السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر لكم أيها الآباء و الأمهات على أهت متمكم بأبنائكم المراهقين يا من تدفقت عواطفكم حباً لأبنائكم المراهقين ودعاءً بصلاحهم وصبراً على زلاتهم فجزاكم الله خير ما يجزي والداً عن ولده …. نعرض في هذا اللقاء بعض الأساليب التربوية تستمد محتواها من القرآن الكريم والسنة المطهرة وآراء المختصين في مرحلة المراهقة أساليب عملية نرجو أن تكون واضحة وسهلة على الآباء وعميقة التأثير في الأبناء نتناولها ونهدف بها إلى زيادة راحتكم في منازلكم وزيادة استمتاعكم بتربية و إصلاح المراهقين من أبنائكم وذلك من خلال حديثنا على المحورين التاليين :
1- بناء الصداقة .
2- حل المشاكل بلا مشاكل .
أما المحور الأول : وهو بناء الصداقة فيه خمسة عناصر :
1- اكتشف الإيجابيات الصغيرة .
2- عبر له عن حبك .
3- تحدث كصديق .
4- شاركه المتعة .
5- شاركه العبادة .
وأما المحور الثاني :وهو حل المشكل بلا مشاكل ففيه سبعة عناصر:
1- طول بالك .
2- اقبل ابنك بعيوبه .
3- الخطوات الخمس لحل مشكلة ابنك .
4- أسلوب أنا لحل مشكلتك .
5- اعترف برأيه .
6- الحزم اللطيف .
7- خله يتوهق .
سأتجنب الحديث عن تعريفات المرهقة والتغيرات الجسدية وعلامات البلوغ وبقية النواحي النظرية إلا في مواضع قليلة لأهميتها الخاصة وذلك على افتراض أنها متيسرة في غير هذا الشريط عندما أقول في حديثي كلمة الآباء فأنا أقصد الوالدين الأب والأم وعندما أقول الأولاد أو الابن أو المراهق فأنا أقصد المراهق والمراهقة على حد سواء … والآن ننطلق معاً إلى أساليب عملية في التعامل مع المراهق …
هذ1من مقدمة الشريط وأتمنى وجميع الأمهات أن يسمعوا هذا الشريط أساليب علميه في التعامل مع المراهقين لأن تربية المراهقين تربيه صعبه فيجب أن يقرا الآباء والأمهات ويسمعوا ويفهموا معنا المراهقة ويربُ أبنائهم تربيه صالحه وأتمنى أن كل من سمع هذا الشريط وأستفد يستفيد من هذا الشريط أن لا يحرمني من أدعاء لي ولوالدي.