أول مخرجة سعوديه …. الله المستعان على ذلك –

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد

أول شيء أحب أحيي جميع الفراشات

واتمنى أنه الجميع يشاركنا برأيه ولو كان نقدا

حبيت أنقل لكم أخبار أول مخرجة سعوديه”هيفاء المنصور” وأنشاء الله تكوني الأخيرة….

ياليت من جميع الفراشات أنه يقولون رأيهم في أفكار هذه المخرجة….!!

……..
حياتها:

هي واحدة من اثني عشر ابنا لوالدين من الطبقة المتوسطة حيث أن والدها مستشار قانوني متقاعد ووالدتها باحثة اجتماعية، لم يكن من المستغرب أن تخرج المنصور عن المألوف. فقد سافرت للدراسة في مصر وعن ذلك تقول المنصور “درس والدي نفسه في مصر ولم يكن لديه أي مخاوف من إيفادي للدراسة والعيش هناك بمفردي”.

وحصلت المنصور على درجتها الجامعية في الآداب عام 1997 وعادت إلى السعودية، حيث تعمل الآن كمحللة في شركة نفط، غير أنه ومنذ سنوات قليلة تحركت فطرتها المبدعة وبدأت دورة بالمراسلة لتعلم الإخراج قدمها معهد الفيلم بنيويورك. ودفعت جهة العمل بعضا من فواتير شغفها الجديد

بدايةأعمالها:

تعتبر هيفاء المنصور أول مخرجة سعودية تقتحم عالم السينما بعد أن تمكنت من كتابة وإخراج ثلاثة أفلام قصيرة حظيت بإشادة دولية، دفعها إليها تفاعلها مع أحداث 11 سبتمبر، ثم تفاعلت مع قضية
أفلام قصيرة حظيت بإشادة دولية، دفعها إليها تفاعلها مع أحداث 11 سبتمبر، ثم تفاعلت مع قضية الإرهاب الذي بدأت السلطات السعودية في مواجهته بحسم، وتقول إنها لقيت ترحيبا من الشعب السعودي، كما لم تواجه باعتراضات من أي جهة مسئولة.

وتقول هيفاء المنصور “الفيلم هو التجربة الإخراجية والتمثيلية الأولى بالنسبة لي، وهو فيلم روائي قصير مدته 7 دقائق و20 ثانية. والرسالة التي أود إيصالها من خلاله هي رسالة تحذير من استخدام لبس المرأة لارتكاب أعمال إجرامية في حق المجتمع، وبالطبع لا يقدم الفيلم حلاً لهذه المشكلة، لأن العمل الفني بصفة عامة يسعى إلى توضيح الواقع وإلقاء الضوء على مشكلاته، كرسالة تنويرية”.

وآخر أعمالها:

فلم “نساء بلا ظل” وتبلغ مدة الفيلم 50 دقيقة ويتناول علاقة المرأة بالرجل في المجتمع السعودي، ويطرح أسئلة معقدة وبسيطة في الوقت نفسه: لماذا لا تعملين؟ هل من حق المرأة أن تعمل؟ ما هامش الحرية المتاح أمام الرجل؟ هل توافقين على خروج المرأة من المنزل وحدها؟ هل تزوجت عن حب؟

وفي أحد مشاهد الفلم:

تظهر امرأة (تلبس البرقع) تتكلم عن ماضٍ لا تسأل فيه المرأة عن هويتها أو هوية من هي برفقته، “اضطررت إلى دفع خمسين ريالاً لسائق التاكسي في مقابل أن يكون والدي، كي أتجاوز نقطة تفتيش، إلى الرياض لحضور مناسبة زواج”.

ولا تقف معاناة تلك السيدة عند ذلك الحد، فهي تتوقف للحظة بينما الكاميرا تدور. تحدث ابنتها عبر الهاتف المحمول. ابنتها ترغب في التسوق. الأم لا تمانع، وتشير إليها بأن لا أحد سيقلها الآن إلى هناك. “دبري حالش” – أي تصرفي بمعرفتك- ، ينتهي الاتصال. تتحدث المرأة: “المجتمع يرفض أن تنتقل المرأة بـ”الليموزين” (التاكسي). ويرفض ويرفض…”.

أنتهى …….

حابه أسألكم بعض الأسئله:

ماذا تريد هذه المخرجة؟؟

هل تريد الخير لنا ؟؟

وهل هذا الخير بينفعنا في الدنيا والآخره؟؟ أما في الدنيا فقط؟؟

وهل عصيان الله سبحانه وتعالى وعصيان رسوله سيجلب لنا السعادة؟

وهل توقفت أمانينا عند قيادة السيارة؟؟ أو سفر بدون محرم؟؟

…………

اللهم جازيها بما تستحق

اللهم آآآآمين

عن Kurapika korota

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …