
صرنا نسمع عند مقتل أحد الناس قول
الله يهنيه ..!!
أو على أحد من الفنانين أو العاصين
إلى جهنم وبأس المصير..!!
فمن نحن حتى نحكم لإحد كائن من كان
بجنه أو بنار، او برحمة أو عذاب؟
فقد شملت رحمة أرحم الراحمين بغي (زانية) وأدخلها الله الجنة
لرحمتها كلب..
لنشتغل بإنفسنا وندع الخلق للخالق
هل يحكم لأهل القبلة بجنة أو نار ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فأهل القبلة الذين هم المسلمون المصلون إليها يحكم أنهم يدخلون الجنة إن ماتوا على الإسلام، ومن دخل النار منهم بسبب معاصيه فلا يخلد فيها،
لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: ” يقول الله تعالى: من كان في قلبه مثقال خردل من إيمان فأخرجوه” يعني: من النار
فأهل السنة والجماعة لا يكفرون أحداً من أهل القبلة بأي معصية من المعاصي ما لم يستحلها أو تكن شركاً .
أما الحكم على أحد بعينه من أهل القبلة بجنة أو نار فهو موقوف على الوارد في كتاب الله والثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كالعشرة المبشرين بالجنة وعكاشة بن محصن ونحوهم ولا مدخل للعقل فيه
لكننا نرجو للمحسن ونخاف على المسيء. وننبه على أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، فقد تواترت النصوص من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على أن التوبة المستوفية شروطها المعروفة تخلص صاحبها من جميع الذنوب، ومن أصرح هذه النصوص قوله تعالى:
( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم) [الزمر:53]
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ” إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها”
رواه مسلم من حديث أبي موسى رضي الله عنه.
والله أعلم.
إسلام ويب
سئل فضيلة الشيخ: عن قول بعض الناس إذا شاهد من أسرف على نفسه بالذنوب :
( فلان بعيد عن الهداية ، أو عن الجنة ، أو عن مغفرة الله )
فما حكم ذلك ؟
فأجاب بقوله : هذا لا يجوز لانه من باب التألي على الله – عز وجل – وقد ثبت في الصحيح أن رجلا كان مسرفا على نفسه
وكان يمر به رجل آخر فيقول : والله لا يغفر الله لفلان ، فقال الله – عز وجل – ” من ذا الذي يتألي على أن لا أغفر لفلان قد غفرت له ، وأحبطت عملك ” .
ولا يجوز للإنسان أن يستبعد رحمه الله – عز وجل -،كم من إنسان قد بلغ من الكفر مبلغا عظيما ، ثم هداه الله فصار من الأئمة الذين يهدون بأمر الله – عز وجل –
والواجب على من قال ذلك أن يتوب إلى الله ، حيث يندم على ما فعل ويعزم على أن لا يعود في المستقبل .
المناهي اللفظية لإبن عثيمين
اسأل الله لي ولكنّ حسن الختام
ودخول الجنان