السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــه.
… أحبتـــــي في الــــلـه …
إلى كــــــل مهموم وكل مغموم … الى كل من ابتلاه ربه عز وجل, الى من فقدت عزيز على قلبها الى من ابتلاه ربه بمرض خطير ,بأبن عاص,بزوجه متمرده ,بزوج مخادع , بحياه شقيه..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” ان عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضى فله الرضا ومن سخط فله السخط “رواه الترمذى.
وقال رسول الله ايضا صلى الله عليه وسلم :” قال تعالى : اذا ابتليت عبدا من عبادى مؤمنا فحمدنى وصبر على ما بليته فاٍنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ويقول الرب عز وجل للحفظه انى انا قيدت عبدى هذا وابتليته فأجر وأنه ماكنتم تجرون له قبل ذلك من الأجر,وهو صحيح ” صحيح الجامع..
ابشر اخى فاٍنك حبيب الرحمن ابشر فان الله قد محا عنك خطاياك وسيئاتك..
ابشرفكأنك ولدت من جديد بدون خطايا بدون اى عمل سىء يذكر,
أنظر قول الله تعالى فى حديث النبى:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” قال الله تعالى:اذا ابتليت عبدى المؤمن فلم يشكنى الى عواده أطلقته من اٍسارى ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه ثم يستأنف العمل”صحيح الجامع.
فان الله لايبتلى عبد الا اذا كان يحبه .
قد تكون متدين شديد القرب من الله, تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكروالفحشاء كما امرك الله ورسوله الكريم ولكن أراد الله ان يختبر هذا القرب وهذا التدين وهذا الحب فى قلبك له.اراد ان يبلوك لكى ترى مدى صبرك والاكثر من ذلك مدى رضاك بقضاؤه وقدره فانه ابتلاك لانه يحبك ولولا حبه لك لكان اراد وشاء لك ان تكون غافلا عنه عاصيا له فى الدنيا تنعم بحياتك ,لكان اراد لك ان تعيش مغرورا بتدينك والتزامك ولم يرضى لك الهدايه فأحمده على ذلك.
فاعلم اخى ان الله خلقك بقدر ولم يخلق قضاءك او رزقك الا بقدر هذا القدر ( لايكلف الله نفسا الا وسعها ) هو خالقك وبارئك ومصورك وهو اعلم بك منك وهو ايضا الرحيم الحنان المنان لن تجد من احن او ارحم منه عليك .فقل الحمد لله هذا من فضل ربى على.
هل فكرت اخى الكريم ان الله تعالى ما ابتلاك الا ان يبعد عنك مصيبه اخرى رحمك منها ؟او معصيه كنت ستقع فيها ؟
هل فكرت اختى ان الله تبارك وتعالى ابتلاكى لكى تستيقظى من غفلتك وتذكريه وتتضرعى اليه وتتوجهى اليه فى مصيبتك وابتلائك ؟؟
هل تخيلت ان فى كل لحظه هم وكرب وحزن تخيل فى كل لحظه تأخذ عليها حسنه؟وانك بها تكفر خطاياك ؟؟؟
أنظر الى قول رسول الله عليه افضل الصلاة واتم التسليم
عن ابى سعيد وابى هريره عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: “مايصيب المسلم من نصب ولا وصب ولاهم ولاحزن ولا اذى ولاغم حتى الشوكه الا كفر الله بها من خطاياه “متفق عليه.
الله اكبر.. بشرااك اخى بشراك أختي .. ابشر… فانك حبيب الله يبتليك لانه يعرف قدرك من خطاياك وسيئاتك فيمحوها عنك ,يصيبك من مصيبه او حزن او هم او كرب ليجعل لك مكانا رفيعا عنده فى جنة الرحمن.يبتليك بمرض او حزن او مصيبه لكى تلجأ ليه وتشكو اليه وتصبر وترضى وتغسل بها ذنوبك ,يبتليك ليعرف مدى حبك له كما يحبك هو وهو اعلم بذلك.
لاتجعل الشيطان يسيطر عليك فى همك ولاتجعل نفسك فريسه له فيضعفك ويضعف الايمان فى قلبك وقل دائما ورددها على مسامعك : ان معى ربى سيهدينى.ان معى ربى سيهدينى ,ان الله لن يخذلنى ابدا,اللهم انى راض اللهم اشهد انى راض … والله لن يخذلك الله ابداا.
اقول لك هذا القول ليس الا ان يجدد الايمان فى قلبك وللذكرى ان الذكرى تنفع المؤمنين…
كما لاتنسى اخوانك وانظر الى مصائبهم فى العراق فى فلسطين فى كل مكان وقل من قلبك الحمد لله رب العالمين.
واجعل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قدوه لك وما مدى ابتلاءات الله له وهو احب الخلق اليه وسيدنا جميعا وقل الحمد لله ان مصيبتى ليست فى دينى وليست اكثر من ذلك وقل ان معى ربى سيهدينى فانك ان شاء الله فى ذمة الله وفى منزلة الشهداء الصالحين اللهم امين نحسبك منهم.
واخر قولى ان اذكرك واياى بان الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر اسكنا الله فى فردوسه الاعلى.
اسال الله ان يكشف عنا البلاء ويفرج همومنا وكربنا وينصر اخواننا فى كل مكان اللهم امين…
اللهم انا نسألك حبك وحب نبيك واله وحب من احبك وحب عمل يقربنا الى حبك.
وجزاكم الله خيرا.
=================
ادعولي بظهر الغيب
وجزى الله كاتب الموضوع وناقلـــه وقارئه خير الجزاء..
من