عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ليس الشديد بالصُّرَعة، ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب)
>
<
>
<
>
<
السلام عليكم
انتم عارفين ان اغلب القرارات الخاطئه واخطائنا تكون بأختياراتنا الخاطئه
لأن التركيز على الواقع يقل بفترة الغضب
مثلا تصير لك مشكله مع زوجك
خيانه
كذب عليك
غلط على اهلك
اهانك
مهما كانت المشكله
شي طبيعي رح تزعلين وتعصبين عليه
بس لاتاخذين اي قرار وقتها
لأن بالنهايه انتي اللي رح تتضررين
انا ماقول لك سامحيه لا طبعا
بس فكري زين قبل ماتقررين
اكيد الكلام اصعب من الفعل
يبيلك تدريب عشان تتحكمين بأعصابك
جبت لكم اليوم طريقه تخففين منها عن غضبك وتتحكمين بأعصابك
الأسرار السته للتخلص من الغضب
أولاً: لابد أن نسلم بالحقيقة الهامة: أن الحياة ليست مثالية. ولن تكون يوماً من الأيام كذلك. وأن كل ما يجري لن يكون مثالياً، أو على أفضل ما نتوقع أو نرجو.
ثانياً: تعرَّف اللحظات الأولى من الغضب.. وهي اللحظات التي تبدو الأمور فيها أنها ما تزال تحت السيطرة، وجرب الأمور التالية:
(أ) كن واعيا للتغيرات الجسدية المبكرة كتوتر العضلات، ووضعية (القبضة) ليديك، وجفاف الحلق، وانقباض عضلات الجبهة، وتسارع دقات قلبك، وتزايد معدل التنفس وغير ذلك.
مثل هذه التغيرات هي (صفارات إنذار) مبكرة فاستفد منها.
(ب) كن واعيا لتسارع الأفكار في رأسك مع بداية الغضب. الغضب هو رد فعل لما نعتقد أنه إهانة لنا.. إن مراقبة سيل الأفكار مع بداية الحدث المثير للغضب له فائدة كبيرة في منع الغضب لوضعه في إطار إيجابي جديد كما سنوضح في الفقرة التالية.
(ج) كن واعيا بنشوء مشاعر الغضب في أثناء حدوثها ومراقبة نتائجها.. إنها كمشاهدة من الخارج لما يموج في عالمنا الداخلي.. والفرق كبير بين أن تغضب من شخص ما حتى تشعر وكأنك تريد أن تقتله (هذه هي مشاعرك المباشرة) وبين الوعي بها وملاحظتها. فتقول لنفسك في أثناء الغضب: (هذه مشاعر الغضب.. إني غاضب من هذا الشخص). من ثم مراقبة نتائج ذلك: (أنا غاضب، ولذا فإن أي قرار أصدره ربما لا يكون حكيماً). وهكذا ستجد أنك تبسط قوة إضافية على مشاعرك مهما اشتدت حدتها، ومن ثم ستقلل من تأثيرها فيك.
ثالثاً: إعادة وضع الموقف في إطار إيجابي.. أي أن تستبدل بسيل الأفكار المشحونة بالغضب تفسيراتٍ أخرى ممكنة وأكثر سلامة لم تكظم غيظك ولم تنفس عنه، بل قطعت غضبك بأفكار منطقية وممكنة.
رابعاً: إلهاء أنفسنا بعيداً عن ما يثير الغضب.. وقد حدثنا الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري -رضي الله عنه- في الحديث الشريف: أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال لنا: (إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع).
خامساً: تعلم التعبير الصحيح عن الغضب.. عندما نغضب فإننا نُظهر هذا الغضب عبر الأساليب الثلاثة التالية: الصياح، والاعتداء، الكبت، والطريقة الصحيّة هي التعبير عن ما أغضبنا بكل حزم وثبات وعبر استخدام لهجة واضحة وصارمة وبنغمة صوت عادية كالتي تستخدمها بشكل طبيعي دون إيذاء للآخرين.
في بعض المواقف (زحمة الطرق، نقد لا يمكنك دحضه،..) ربما لا يكون هناك فرصة للتعبير عن غضبك، وهنا يكون الأسلوب الأمثل هو تغيير تركيز انتباهنا نحو عمل بناء (تحسين أدائي المنتقَد) أو التفكير بشكل إيجابي (من لا يُخطئ؟!) للتخفيف عن أنفسنا.
سادساً: سلِّم بماهية الأشياء: إحدى الأفكار الجميلة التي ستساعدنا على تجاوز الكثير من الأحداث المزعجة أن نعلم أن الحياة في تغير مستمر. كل شيء له بداية وله نهاية. قدّر أن كل شيء سيعود إلى أصله.. فكل آلة أو أداة تُصنع سوف تَبلى وتتفتت يوماً ما. المسألة كلها مسألة وقت. فالذي تتوقع أنه سينكسر، ينبغي أن لا تُفاجأ أو تصاب بالغضب عندما ينكسر، فهذا قدره..!! وبدلاً من أن تستاء، فإنك تشعر بالامتنان من أجل المدة التي استخدمت هذا الشيء فيها. خذ مثالاً سهلا على ذلك فعندما ينكسر كوب الزجاج المفضل لديك ينبغي أن لا تنزعج؛ لأنك تعلم أن هذا قدره. وأن كل شيء سيبلى يوماً ما ويعود إلى أصله. وعلى هذا يمكنك أن تقيس موقفك من أمور أكثر أهمية
اللي فهمته ولخصته من الكلام اللي فوق يعني الزبده خخخخ 😆 idea:
اولا
الحياه مو كامله وهاذي دنيا ويمكن الله مبتليك اختبار وتاخذين اجر عليه
حطي في بالك ان حياتك مستحيل تكون كامله ممكن تكون حلوه بس مستحيل تكون كامله خلي عندك ايمان
ثانيا
اذا صار لك الموقف ايش تسوين وقتها؟؟
اخذي نفس عميق واذكري الله
استغفري وحاولي تركزين وتبعدين الأفكار عن راسك مثلا ماتضربينه بأقرب شي عندك خخخ 😆 🙄
ثالثا
بعد مابعدتي الأفكار الشينه عن بالك واستغفرتي وذكرتي الله
غيري من وضعك اذا كنتي واقفه اجلسي وكذا
واطلعي من المكان اللي انتي فيه
رابعا
حاولي ماتتكلمين مع اللي صارت مشكله معه خصوصا زوجك لا تكلمينه بالموضوع
خامسا
بعد كم يوم اذا حسيتي نفسك مقدره الوضع كله وعارفه خطأه وتأكدتي انك ماظلمتيه
فكري بنفسك وشوفي وضعك
فكري بعيالك واهلك
فكري بنفسك
واخيرا
اخذي القرار واذا مو متأكده خلي احد يساعدك فيه مع انه بصراحه محد رح يعرف وضعك وظروفك اكثر من نفسك
بالنهايه اقولكم
الحيـــــــــاه مو كامله
الدنيا تتغير والناس تتغير
وهم بشر والبشر يخطي من فينا عمره ماغلط على احد؟
اتنمى يعجبكم الموضوع وتستفيدون منه
انتظر تعليقاتكم