كان دائما يبدو لي ان الحياة الحقيقية هي على وشمرة كان هناك محنة يجب تجاوزها , عقبة في الطريق يجب عبورها, عمل يجب انجازه, وقت يجب صرفه, كي تبدأ الحياة….!
ولكني اخيرا بدأت افهم بان هذه الامور كانت هي الحياة.
وجهة النظر هذه ساعدتني ان افهم لاحقا بانه لا وجود للطريق نحو السعادة …. السعادة هي بذاتها الطريق,هي رحلة وليست محطة تصلها.
لا وقت افضل كي تكون سعيدا اكثر من الآن عش وتمتع باللحظة الحاضرةك ان تبدأ , ولكن في كل
عش وتمتع باللحظة الحاضرة لكن في السير في الطريق المؤدي للاتجاه الصحيح الذي يوصلك الى رضا الله ، وذلك باتباع ماشرعه لنا وتطبيقه على كل امر في حياتك حيث تسأل نفسك قبل البدء بالسير هل انا بالاتجاه الصحيح فتنطلق مستمتعا بالرحلة مطمئن بان الله معك وهذه والله السعادة بعينها ومن انحرف عن الطريق الحق فلن يجد طعم السعادة لا في الرحلة ولا بوصوله المحطة __________________