.
.
.
ܔ“الإتِّـباع بلا انتفاع“, نظريَّةٌ لـ شريحة عُمِيَت ” بصيرتها ” ..ܔ ”
بـ اسمِ مُكْرِم ” الإنسانية ” بـ ” العقل “, و مُسْعِدِ القلوب بـ “ اتِّباع الإسلام ” ..
و شارِحِ صدور المؤمنين بـ ” ذكره “, و المُكْرِم المتفضِّل عليهم بـ “ التعلُّقِ به ” ..
ابتدأُ موضوعاً تشكَّلت فيه معانٍ عِدَّة, مَوعِظَةٌ و اسلوبٍ قد يكونُ ” ساخراً ” ..
لَكِنَّها ” الحقيقة ” التي لا يَغفَلُ عنها ” عاقل ” ولا يرضى بها ” مؤمن ” ..
لَكِنَّها ” الحقيقة ” التي لا يَغفَلُ عنها ” عاقل ” ولا يرضى بها ” مؤمن ” ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ما أُبْدِيهِ أنا في نفسي, و ما أُحِبُّهُ أعلمُ ” عقلاً ” أنَّهُ ليسَ بـ شرطٍ ..
” أن يستحوذ على إعجابكم و رضاكم ” ..
لكن لـ ” عِظَمِ ” ما أحمله في داخلي من ” حُبٍّ ” لكم ..
و ” حرصٍ بليغ ” على إنتفاع الجميــع ..
أتقدَّمُ بـ ” كُلٍّ تواضُعٍ ” على إبداءِ رأيٍ ” مُخَفَّف ” في ” أمورٍ عِدَّة ” ..
تُهِمُّ ” شريحة الفتيات ” في هذا المجتمع الذي يغلبه طابع ” الإتِّباع بلا انتفاع ” ..
فـ كُل ” ما يُخرج ” من ” غَثٍّ و رديء “, و إن كان ” في الأصل و الشرع ” لا ينفَعُ مجتمعاً ..
“ تُظِلُّهُ عاداتُ أُسَرٍ و تعاليمِ دينٍ قيِّم” ..
نَرى القُلُوبَ و الأبصارَ و الأفئدة و الأرجُلُ و الأيادي
تتسابـق على انتقاء ” أَغَثُّ ” ما يُعرض لهم, من مَوَادَّ ” ظاهرها ” حضارةٌ مكذوبة ..
و باطنها ” ضِحْكٌ على عقول السُّذَّج ” ..
فـ ركضٌ ممزوجٌ بـ شهوةِ حُبِّ ” الخلاعة “, بـ تَوَلُّعٍ متبوعٌ بـ عشقٍ لـ أصحاب ” الوَضَاعَة ” ..
لا يُفَسِّرُ لي حتماً وضعهم إلاَّ بـ تفسيرٍ واحد, أن عقولَ هذا الصنف ” معدومُ البصيرة ” ..
قد تأتي على المُجتمعٌ ” تيَّارَاتِ هواءٍ عاصف ” ..
مُتْبُوعٍ بـ زخَّاتٍ من ” العُرِيِّ ” لـ الأخلاقِ و الأجساد ..
لـ ” يلقى ” بين جمهورِ ” تابِعِي المفاسِدِ ” ما يحوزُ على رضاءِ ” شياطينهم ” ..
فـ ” عقلٌ ” أكرمني الكريمُ بِهِ, لا يجعلني ذا رضاءٍ بـ أن يكون ” تابعاً ” ..
لـ ” نَفَثاتِ شياطين العَفَن ” ..
أنا لي ” كيانــي ” و لي” ذاتٌ عزَّها الإسلام “, لا يَجْدُرُ بي ” اتِّبَاع الغَثا ” ..
الذي يحاولون ” ترقيــع ” مساوئه و تفاهته بـ مُسَمَّى ” فَنٌّ هادف ” ..
بينما يقولُ لي ” عقلي ” الذي أفخرُ به, و بـ ” عناده ” لـ رذائلهم ..
أنَّ ما يدَّعونَهُ ” فَنًّا “, إنَّما هُوَ ” عَفَن ” ..
..
نماذِجٌ تَدْعُو للسخرية, ليسَ امتهاناً لـ ” قدرهم ” الذي وضعوه تحت أقدام ” الضائعين ” ..
إنَّمَا هي ” حقيقةً ” يدعو لَهَا ” عقلُ المؤمنِ بالهداية ” ..
* صُراخاتٌ و هتافاتٌ و عويلٌ, كأنَّما الأرضُ تفجَّرت و أخرجت ملائِكةً ..
تَحُومُ على رؤوسِ البَشَر, حينَ طُلُوعِ ” مُغنِّيٍ وسيم ” ..
* عيونٌ تُلاحِق ذاكَ الشخصُ العَابِر, و أياديٍ تتسَابَقُ ..
من يَحْصُلُ على ” إكراميَّة مُصَافَحَةٍ كريمة ” من يَدِ ” لاعبٍ مُبدع ” ..
* قلوبٌ كَادَت تَخْرُجُ من صُدُور ” العَامَّة “, و عيونٌ كادت أن ” تُجْحَظ ” ..
لـ رؤية ” مُطْرِبٍ ذا لَحْنٍ شَجِي ” ..
..


( عُمِيَت بصائرهم = مُتَّبِعي الغث و الرديء من عَفَنِ الموضة )
( أُعِيقَ تفكيرهم = متمنيّ الوصولَ إلى ما وَصَل ” الضَّآلون ” إليه )


* عَمَى بصيرة التَّابِعِ للرذائل, يَكْمُنُ ورائُهُ ” عقليَّةُ سطحية ” :
حينَ يتجاذَبُ شريحةٌ من الفتيات أطرافَ الحديث, عن الموضة الدارجة في الأسواق ..
مُصفِّقيـن لـ ” ممثليهم و مغنِّـيهم “, هاتفين بـ ” روعتهم ” و “ بهاءِ طلوعهم ” ..
تدعوني في الدقيقة الأولى ” إلى السخرية “, و في الثانية ” إلى رثاءِ أحوالهم ” ..
فـ كُلُّ ما يُدرج في الأسواق, يتراكضونَ خلفه, كأنَّما ” إن حازوا عليه ” ..
قد حازوا ” على أثمن ما وُجِدَ في الأرض ” ..
بينما لو تراكضوا للحصولِ ” على عقولهم ” التي رموها خلفهم ..
لـ كان أفضلَ لهم ..
” عُرِي + فساد + خلاعة + فوضة + تفاهة ” تَمتزجُ جميعها في عَقولِ أكثر الشرائح الشبابية الآن ..
في مجتمعاتٍ كان ” الأجدرُ بها ” أن تكونَ ” عملاقَةٌ في طموحاتها و أهدافها ” ..
” جذَّابَةٌ في اهتماماتها ” ..
لا أن تسقط في وحولِ ” المعصية ” و “ إرضاء الشياطين “, بـ ” حذف العقل ” ..
في ” سلَّة مهملاتِ الفســاد ” ..
كأنَّمَا هُم, ” أجسادٌ بلا روح “, ” لاهثين و القارئين العاقلين بـ كرامة ” ..
وراءَ أغثِّ ما وُجِدَ في الأرض ..
أنا
أكثرُ خلقِ الله كراهِيَةً لـ ” الموضـة “, فقط :
احتراماً لـ ” ذاتي “, احتراماً لـ ” عقلي ” ..
احتراماً لـ ” كياني “, احتراماً لـ ” ديني ” الذي عزَّني و أكرمني ..
أُحِبُّ ” الجمال “, أحبُّ ” التغيير “, أُحبِّ كل ما هُو جميلٌ و ” يرضيني ” ..
لكن أكره
أن أكونَ ” تابِعَةً ” لـ ” أصحابِ الرذائلِ و العَفَن ” ..
فـ من أكثرُ في ” احترام الذَّات “, و ” صون النَّفس ” على أن تكون ” تابعةً ” لا ” متبوعة ” ..
أنا أم من عُميت بصيرتهم و أبصارهم, و أصبحوا كـ ” روحٍ مقتولة ” .. !!


. همسةٌ مُفيدة, حولَ هذه النقطة :
( ” كوني جَذَّابة بـ ” تميُّزك عن الغير “, كوني ” مُعانِدةً ” لـ ما يُعرض من غثٍّ و رَدِيء ..
كوني فعلاً ” انثــى استثنائــية ” بـ ” تفرُّدِكِ عنهم ” ) ..
——.——————————–
* إعاقة التفكير, بـ تمنِّي الوصول إلى ما وَصَل ” الضآلون ” إليه :
قَتْلٌ للطموح, و ابتداءٌ لـ مسيرة الألم و الموتِ المُحَتَّم ..
من ” غضَّ بصره ” و ” أعاقَ تفكيره ” على أن يكونَ سليماً عاقلاً ..
بـ أن تَنْظُرَ ” عيناهُ ” جاحظتانِ, مُتَمَنِّيتانِ لو كانَ موضِعُ أقدامها, مكانَ ذاكَ :
” المُغَنِّــي أو الممثل و اللاعب ” ..
. نعم نعم, توصَّلِي إلى ما وصلوا إليهم, و كوني أنتِ في مضمارِ الأولوية المثالية ..
لكن بـ ” يديِكِ الكريمتين ” اقبضي على ” دركسون حياتِك ” ..
لـ تدويرِهِ نحو اليمين قليلاً, حتَّى يبتعد عن أصحابِ ” الشِّمَالِ ” ..
لـ يكونَ حيثُ يكونُ الـ “ نور المبين ” الذي يَشُعُّ في سماءِ المؤمنين المُدركين ما يَنْفَع ..
إعاقَةُ التفكير, هو أن تتمني وَضْعَ نفسك موضِعَ ” من باعوا شَرَفَ أنفسهم ” ..
و ” احترام ذواتهم “, بـ عَفَنٍ إن لم يتبرَّأوا منه, فـ سيكون ” عارٌ ” عليهم إلى قيامِ الساعة ..
إعاقة التفكير, هو أن تحرميها من ” السلامة “, فـ تقتليها بـ طموحٍ فاشل ..
و أمنياتٍ سقيمة ..
قد يكونَ لَكِ فيها مِدادٌ من ” إعجابٍ ” بليــغ, أعمت ” حقيقته ” عيناكِ عن النَّظَرِ جيِّداً ..
لكن لو “ وَعَى عقلك التفكير السليم جيِّداً “, لـ رأيتي خلف ابتساماتِ أولئِك ..
” تعاساتٌ مميتة ” ..


همسةٌ مفيدة, حول هذه النقطة :
( ” كونــي سليمَةً بـ تفكيرك, عقلانيَّةً في قرارتـك, جبَّارَةٌ في طموحك ..
الذي لا يَسَعُ ” العَفَن الفَنِّي ” الوصولَ إليه ..
بل يبقى سماءً لا يُحِيطُهَا بالرِّعايَةٍ, سوى الله ” ) ..
——.——————————–
حقائِــقٌ استنتجها ” عقلي “, و آمنتُ بها, فـ هل يكونَ لها “ تأييدٌ ” أم ” اعتراض ” .. !! :
حينَ تكونُ النَّفْسُ في ” أشدِّ تعلُّقها ” بـ ما يُعرضُ في ” برامِجٍ و مسلسلات ” ..
أعمَقُ خلق الله ” أمنيةً ” بـ الحصولِ على ” توقيع فلانٍ و فلان ” ..
لا يُفَسِّر لي ذلك سوى بـ تفسيرٍ واحد, أنَّ هذه الشخص المَذكور ..
” أكثر خلق الله استهانَةً في نفسه, و احتقاراً لـ ذاته ” ..


..
برامجهم, مسلسلاتهم, رقصاتهم, استعراضاتهم, ضحكاتهم المصطنعة :
كُلُّ تِلْكَ ما هِي إلاَّ :
” نَفَثاتٌ شيطانية ” من ” فِيهِ أصحاب العَفَن ” ..
كان مَنْبَعُ ظهورها من لَدُنِ ” غربيِّين ” استخدمونا ” مُهَرِّجينَ ” ..
لـ ” نُضحِكَهُم ” بـ ” تفاهاتِ تفكيرنا ” ..
تِلْكَ ” قهقهاتُ الفَجَرَة “, على ” عُقُولِ السُّذَّجِ ” ممن يتَّبِعُونَ ” أرذَلَ الأعمال العَفِنَة ” ..
تِلْكَ ” سُخْرِياتُ الكَفَرَة “, على ” تفكيرِ شَريحَةٍ مُكَبَّرةٍ ” من ” شبابٍ ” غرَّهُم ” غِلاَفُ ” أعمَالِ الشياطين ..
تِلْكَ ” كَسْرُ مِجْدَافِ السعادة “, و ” لُزُومِ مستنقعاتِ الرذيلة ” بـ البَقَاءِ بإصطناع :
” ضاحِكِي الثَغْرِ ” ..
بينما حقيقةً هم : ” مُعمِي الأبصار ” ” مُعاقِي التفكير ” ..
——.——————————–
رسائِلٌ قلبية, أبعثها إلى نفـسي, فلتبعثوها أيضاً إلى ” أنفسكم ” :
أنا مخلوقةٌ استثنائـية, أكرمني الله بـ ” عقلٍ ” أفخر بِه, لأنه ” معانِدٌ ” لـ أصحاب العفن ..
لا يَجرؤا ” هوى شيطاني ” أن يتمرَّدَ عَلَيَّ بـ ” فضل الله “, فـ يجعلني ” تابعةً ” لَه ..
بل إني بـ “ صمودِ المؤمن “, و ” روح المُحْتَرِم لـ ذاته “, أبقى ” جَبَلاً ” لا تَهُزُّهُ “ رياح الإعلام الفاسد ” ..
يبقى في كَامِنِ روحي ” شفقةً و رحمة ” لـ تِلْكَ ” عقولٌ ” أسرتها ” ظاهِرُ الفَنٍّ الغث ” ..
الذي لو ظَهَرَ حقيقته, و ذاقَ الواقع فيه وَبَالَ أمره, لـ بكى ندماً مَر سنينه التي ضاعت فيه ..
لي احترامٌ مُهيب لـ ذاتِ نفسي, فـ لا أكونُ إلاَّ كما أُحب ..
أجعلُ نفسـي ” نفساً ذا عُلُوٍّ ” ليسَ لـ أحدٍ سوى ” الله ” ..
اسيرُ في دروبِ حياتي, بـ تفكيرٍ سليـم, لا يجرؤ على الإلتفاتِ بـ ” إعجابٍ ” إلاَّ ..
لـ من ” احترمَ نفسه “, و كانَ في طموحِهِ ” مُحترماً ذكيًّا ” ..
ما يعجبني, تلتقطهُ يدايَ و عيناي, و يُرَحِّب به تفكيري و عقلي ..
و ما عَدَا ذَلِكَ فـ يبقى شيءٌ ” بلا أهميَّة ” ..
——.——————————–
همســاتٌ ختــامــية :
* أن تكونَ مُتَحَضِّراً مُتَّبِعاً لـ عصرِكَ و ناسك, ليسَ معناه أن تنتزعَ من ذَاتِكَ “ رداءَ الحياء ” ..
و ” الخُلُقِ الرفيـع ” لـ تكونَ ” عارياً جسدياً و أخلاقياً ” ..
* اهتمامـك بـ نفسك, ليسَ معناهُ أن تجعل مِنْكَ ” آلةً ” يُحِدِّد ” الآخرون ” ما تلبسُ و تظهر به سواءَ كان غثًّا أو غير ذلك ..
* انتقادي لـ ما هُم عَلَيْهِ النَّاسُ الآن, ليسَ معناهُ أن نبقى في العصور القديمة ..
بل نتطوَّر بـ حسب ما يُمليه عليه ” ديننا الإسلامي “, دون أن نتَّبِعَ ما يظهره ” أعوان الشياطين ” ..
من دعاياتٍ ليسَ دافعها إلاَّ ” انتزاعُ الحياءِ من قلوب الناس, و نبذ الدين و أهله ” ..
* حِرصي على النُّصْحِ ما دَفَعَهُ إلاَّ ” حُب رؤية أصحاب الدِّين الإسلامي ” ..
على ” أجملِ صورةٍ يرضاها الله سبحانه, و ترضاها أرواحنا الفطريـة ” ..
* احترامي لـ ذاتي, ليسَ معناهُ أن أغمضَ عينايَ عن ” الحضارةِ الحقيقية ” ..
بل ” أينما وُجِدَت الحكمة, فـ المؤمن أولى بها ” ..
——.——————————–
يَطُولُ الكلامُ و يَكْثُر, و تزدادُ العبارَاتُ انتظاماً, لكن !!
” خيرُ الكلامِ ما قلَّ و دَل ” ..
فقط .. !!
كوني انثى, لَكِ قرارتُكِ ” الخاصة “, و اهتماماتُكِ التي لا تَصِلُ لـ أصحابِ السُّوءِ المُبَطَّن ..
بل اجعلي طموحاتُكِ الحياتية, تعتلي عَرشَ ” احترامِ الذاتِ ” ..
بـ ” احترامها لـ ما يرضاه الله – عز و جل – ” ..
هل يُعجِزُكِ ذلك, أم أنَّ ” قرينُـكِ ” قد استولى على تفكيرك تماما .. !!
هل بـ استطاعتك, ” تقييده ” كما قيَّدَتهُ ” أفكاري ” و ” تحصيني ” و ” دعائي الله و عونه ” .. !!
أم أنَّكِ عن ذلك عاجزة .. !!
لا يَجْدُرُ القولُ في أكثر ” العقولِ التابعة ” سوى أنَّها ” عقولٌ تجرَّدت عن السلامة ” ..
حتَّـى أصبحت للأسف الشديد, ” عقولٌ بـلا روح ” ..
..
هدفي الأوحــد فقط, هو أن يكونَ لَكِ ذاتِاً مُحْتَرماً حَقًّا, غَيرُ تابعٍ لـ أرذالِ البشر ..
هدفي, أن يكونَ لديكِ ” علماً يقيناً ” بـ أنَّ أكثرَ الخلق المولَّعين بـ الفن و أهله ..
قد ” أُعميت أبصارهم عن الحقيقة “, و خابت بهم ظنونهم ..
و ضيَّعوا ما هُوَ أحقُّ بالتفكير, و هي ” الجنَّــة ” ..
——.——————————–
ܔ ” الإتِّـباع بلا انتفاع“, نظريَّةٌ لـ شريحةٍ عُمِيَت ” بصيرتها ” ..ܔ
بلا انتفاعٍ انقادوا خلفهم, و بلا بصيرةٍ عاشوا حياتهم ..
كُلُّ تِلْكَ حقًّا عقول, تدعو لـ ” الشفقـة ” ..
فـ الذَّكي من عَلِمَ دافعي في موضوعـي, و استشفَّ ما يفيــدُه ..
لـ يكونَ حقًّا ” عقلاً استثنــائياً ” ..
أختكم : خلود بنت محمد