عنـدمـا يحتـار نبض القلم .. وينبض شوق الحرف ..
عنـدما يستنزف المحبوب روعة أشعار حبيبه ..
عنـدما يكون للعشق لون وللجرح لون .. وللغياب ألف لون
فحتـماً بأن المحصلة منظومة شعرية رائعة ..
هذا ما رسمه المتألق : متعب التركي ..
إلا أن الأكيد بأن أي محب لذوق الحروف .. سيكون قد حفظ منها شيئاً ..
لأنها ولأنها ولأنها .. صعبة الوصف
لن أطيل .. وإلى بحر الشوق نذهب ..
قالوا حبيبك يسمع الشعر ..؟ قلت إيه
يـقـراهـ بعـيـونـي .. قـبــل تسمـعـونـه
لولاهـ حتـى طـاري الشعـر ../ مـا ابيـه
مير أكتبـه مـن شـان .. خاطـر عيونـه
هـو روح شعـري وأمنياتـه وماضيـه
جذع الشجر .. وش كان لـولا غصونـه
اكتـب لغيـره والقصايـد .. تجـي فـيـه
كــن القصـايـد حالـفـه مـــا تـخـونـه
هـذاك لا منـه زعـل قـمـت أهـاديـه
حتـى وهـو مخطـي .. تـعـذرت دونــه
يمكن لـو أنـه يلمـس الجـرح بيديـه
يستغرب ان اللـي لمسهـا طعونـه
ابطـى وهـو غـايـب وزلّــت حـراويـه
وأنــا مــن الـعــام آتـحــرى مـزونــه
هو مادرى اني فـي غيابـه محاتيـه
ليته نشد عـن حالـي .. اللـي يجونـه
واقلبـي اللـي تــوه أفـلـت عـراويـه
كيف انسرق وضلوع قلبي حصونـه ..؟
عـجـزت أردّهـ .. كِــنْ مـانــي بـراعـيـه
يوم انتثـر شوقـه وهاضـت شجونـه
يبسـن عروقـي .. لكـن اللـي يعـزيـه
ان اكـثــر الـعـالــم تــــردد لـحـونــه
خـافـو مــن الله ../ لا تجيـبـون طـاريــه
لا صــرت أنــا مـوجــود .. لا تـذكـرونـه
لــو كــل غـالـي جـابـه الله لغالـيـه
ما شفت لك مخلوق ../ تبكـي عيونـه