الخليج للملاحة القابضة تستلم “قلف جالمودا” ناقلة الكيماويات الجديدة والمؤجرة لمدة خمسة عشر عاما لشركة سابك
أرقام 25/03/2009
أعلنت شركة الخليج للملاحة القابضة والمدرجة في سوق دبي المالي، عن استلامها الناقلة الجديدة “قلف جالمودا” من طراز (imo Ii) والتي تم بنائها في حوض ميبو التابع للشركة العملاقة “هونداي للصناعات الثقيلة” وذلك في مدينة اولسان جنوب كوريا.

جاء ذلك في حفل تدشين أقامته الشركة البارحة يوم الثلاثاء في ميناء جبل علي حيث كان في استقبال الناقلة في رحلتها الأولى أعضاء مجلس إدارة الخليج للملاحة القابضة والعديد من الضيوف والشخصيات الرسمية وكبار المساهمين.

الناقلة هي الرابعة من نوعها والمخصصة لنقل المواد البتروكيماوية حيث تزن 45,951 طن متري وبسعة تبلغ 54,300 متر مكعب وتحتوي الناقلة على 22 صهريج شحن مصفح بحيث تستطيع نقل العديد من المواد البتركيماوية بسهولة حيث تم بناء “قلف جالمودا” على أحدث اسس ومعايير الأمن والسلامة البيئية و البحرية.

سيتم تسليم الناقلة التي تم بنائها في كوريا لصالح شركة الخليج للملاحة القابضة لشركة الشحن البحري الدولي التابعة للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) ، ضمن عقد تأجير لمدة خمسة عشر عاما وهي الناقلة الأخيرة التي يتم تسليمها لسابك من أصل أربع ناقلات قد تم التعاقد على تأجيرها لسابك ولنفس المدة.

وفي سياق تعليقه على استلام هذه الناقلة، قال المهندس عبد الله الشريم، رئيس مجلس إدارة شركة الخليج للملاحة القابضة أنه قد تم التعاقد على بناء هذه الناقلة لتلبية الطلب المتنامي لهذا النوع من الناقلات حيث ستشكل الناقلة عامل دعم مستمر لعائدات الشركة وتوسعها التشغيلي و يؤكد على موقع وريادة شركة الخليج للملاحة القابضة إقليميا في مجال النقل البحري والملاحة خصوصا في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها العالم حاليا.

وأضاف الشريم:”لا بد من الإشارة بأن الأزمة العالمية الحالية قد طالت جميع قطاعات النقل البحري مع اختلاف التاثير من قطاع لاخر واقلها تاثرا سيكون قطاع نقل البترول والبتروكيماويات وذلك خلال الربع الأول من العام 2009 ولكننا نتوقع أن نرى تحسنا قد يبدأ في النصف الثاني من هذا العام وبالتالي سنشهد زيادة تدريجية في الطلب العالمي على النقل البحري والتي ستشكل دعما إضافية للقطاع وأسعار التأجير بشكل عام”.

واكد المهندس الشريم علي استمرار الشركه في استراتيجيتها لزيادة اسطولها من خلال البحث عن فرص شراء سفن تحت الانشاء او شراء سفن تعمل حاليآ او الاستحواذ علي شركات بحريه مشابهه او مكملة لنشاط الشركة يدعمها ملائة مالية جيدة وعلاقات ممتازة مع البنوك العالمية والاقليمية وكذلك علاقات مميزة مع عملائها محليآ وعالميا في مجال نقل البترول ومشتقاته والمنتجات البتروكيماوية.

من جهة أخرى قال محمد يوسف المعلم النائب الأول والمدير العام لموانئ دبي العالمية : “يسرّنا في ميناء جبل علي، الميناء الرئيسي لـِ “موانئ دبي العالمية، أن نستقبل سفينة “قلف جلمودا” في رحلتها الأولى، حيث تعدّ السفينة المجهّزة بآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا أحدث سفينة تنضم لأسطول شركة الخليج للملاحة القابضة، الشركة الرائدة في قطاع الملاحة والتي تتخذ من دبي مقراً لها. ويعدّ هذا الحدث من أبرز الأمثلة على خدمات الشراكة التي تحفظ للإمارة أفضليتها كمركز رئيسي للخدمات البحرية واللوجستية في المنطقة للأعوام القادمة.”

يذكر أنه قد تم تمويل الصفقة من قبل بنك فورتيس وهو أحد البنوك والمؤسسات التمويلية التي تعمل في مجال تمويل الصفقات التجارية البحرية .

وتمتلك الشركة اسطول عريق من ناقلات البترول والبتروكيماويات وتؤجر ناقلات النفط العملاقة والناقلات الأخرى لنقل المواد البتروكيماوية ومشتقات البترول كما تعتبر الشركة الوكيل الحصري لعدد من الشركات المتخصصة في تصنيع المنتجات الملاحية.وهي الشركة المساهمة الوحيدة في مجال الشحن البحري المسجلة في سوق دبي المالي.

29 thoughts on “أخبار السبت 28-03-2009

  1. السلام عليكم ،،،

    إهني بتحصلون قيم تداول سوف بوظبي عن طريق الوسطاء لكل شهر

    هذا ما بيخبركم منو المفلس منهم ،، بس أعتقد بيعطيكم تصور جيد عن وضع بعضهم.

    اضغط هنا

  2. الحكمة من تحريم القمار
    ما الحكمة الشرعية من تحريم القمار ؟

    الحمد لله
    القمار حرام لأنّ الله حرّمه وهو سبحانه وتعالى يحكم ما يشاء قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنْ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ) .
    وأما الحكمة في تحريمه فإنّ العاقل يرى في ذلك أسبابا كثيرة منها :
    1- القمار يجعل الإنسان يعتمد في كسبه على المصادفة والحظ ، والأماني الفارغة لا على العمل والجد وكد اليمين ، وعرق الجبين ، واحترام الأسباب المشروعة .
    2- القمار أداة لهدم البيوت العامرة ، وفقد الأموال في وجوه محرمة ، وافتقار العوائل الغنية ، وإذلال النفوس العزيزة ..
    3- القمار يورث العداوة والبغضاء بين المتلاعبين بأكل الأموال بينهم بالباطل ، وحصولهم على المال بغير الحق .
    4- القمار يصد عن ذكر الله وعن الصلاة ، ويدفع بالمتلاعبين إلى أسوأ الأخلاق ، واقبح العادات .
    5- القمار هواية آثمة تلتهم الوقت والجهد ، وتعوّد على الخمول والكسل ، وتعطل الأمة عن العمل والإنتاج .
    6- القمار يدفع صاحبه إلى الإجرام لأن الفريق المفلس يريد أن يحصل على المال من أي طريق
    كان ، ولو عن طريق السرقة والاغتصاب ، أو الرشوة والاختلاس .
    7- القمار يورث القلق ، ويسبب المرض ويحطم الأعصاب ، ويولّد الحقد ، ويؤدي في الغالب إلى الإجرام أو الانتحار أو الجنون أو المرض العضال .
    8- والقمار يدفع المقامر إلى أفسد الأخلاق كشرب الخمور وتناول المخدرات ، فالأجواء التي يدار فيها القمار يقل فيها الضوء ، ويكثر فيها دخان اللفائف ، وتخفت الأصوات وترتفع الهمهمة ، يتسلل لها الهواة كأنما يفرون من العدالة ، ويدخلون في توجس وتردد ، وتلتف جموعهم حول مائدة خضراء تتصاعد حولها أنفاسهم المضطربة ، وتخفق قلوبهم المكلومة ، والمفروض أنهم رفاق لعب ، ولكنهم في الحقيقة أعداء ، فكل منهم يتربص بالآخر ، ويعمل على أن يكسب على حسابه وحساب أولاده ، ويعمل صاحب المكان على أن يخدر أحاسيس الجميع بما يقدم لهم من موسيقى حالمة ، ونساء ضائعات ، وأنواع الشراب ، وأنواع التدخين ، وتكثر حول المائدة الخضراء ضروب الغش والخداع ، فالسقاة والمطعمون والفتيات يكشفون أوراق لاعب إلى لاعب ، ويغمزون ويهمسون لينصروا بالباطل واحداً على الآخر ، وليقيموا أحياناً نوعاً من التوازن يضمن استمرار اللعب وطول اللقاء ، ويخسر الجميع بلا شك ، يخسرون بما يدفعونه ثمناً للشراب والتدخين ، وما يدفعون للسقاة والمطعمين ، وما يقدمونه من شراب للفتيات ، وتتفاوت بعد ذلك الخسارة ، فالرابح الذي نجح في كل الجولات أو أكثرها لا يتبقى معه من الربح شيء على الإطلاق أو لا يتبقى معه إلا مقدار ضئيل ، وأما الخاسر فقد خسر كل شيء ، وفي آخر الليل يتسللون جميعاً وقد علتهم الكآبة والخزي ، والخاسر يتوعد الرابح إلى الغد . أحمد شلبي ، الحياة الاجتماعية في التفكير الإسلامي ص 241 .
    كم من بيوت افتقرت بسبب القمار ، وكم من بطون جاعت وأجسام عريت أو لبست الأسمال وكم من زواج فشل ، ووظيفة ضاعت لأن صاحبها اختلس ليقامر ، وكم من رجل باع دينه وعِرضه على مائدة القمار ، فالقمار يدمر كل شيء وهو إن كان هدفه المال ولكنه يشمل الخمر والتدخين ورفاق السوء والظلام والغموض والغش والكراهية والتربص والاختلاس وكل صفات الشر .
    من كتاب قضايا اللهو والترفيه ص 388
    نسأل الله السلامة والعافية .

    الشيخ محمد صالح المنجد

Comments are closed.