اخواتي العزيزات ..مرحباً بكم

هذه هي الدورة التدريبية الاولى , والتي تهدف ونسعى منها ان تساعدك بحول الله في فهم الطريقة التي يفكر بها زوجك ..وكيف تفكرين انت بالمقابل ..

نحن في العادة نكون غاضبين ومحبطين من الطرف الاخر لاننا ننسى الحقيقة المهمة :

( نحن نختلف عن بعضنا البعض ) .

نحن نرغب منهم ان يريدوا كما نريد ويشعروا كما نشعر !

الرجال يتوقعون خطأ ان تفكر النساء وتتواصل وتستجيب بالاسلوب الذي يتبعه الرجل !

والنساء يتوقعن ان يشعر الرجال ويتواصلون ويستجيبون بالاسلوب الذي يتبعه النساء !

ومن الواضح ان ادراك واحترام هذه الاختلافات يؤدي الى تناقص المشكلات والخلافات الغير ضرورية ..

عندما يكون الرجال والنساء قادرين على ان يحترموا ويتقبلوا اختلافاتهم ..

عندها تكون الفرصة سانحة ليزدهر الحب !

***********************************

وللأمانة العلمية ..فإن الكثير من مواد هذة الدورة مقتبسة من كتاب ( الرجال من المريخ , والنساء من الزهرة )

للدكتور جون غراي …مع التعديل والتصرف ..

مع امنياتنا الصادقة ا ن تقدم لك هذه الدورةالتدريبية -كما قدمت لي – شيئاً يساعدك على ان تجعلي حياتك اكثر سعادة وبهجة

** الحلقة الاولى **

** فكرة الرجل **

الرجال يعشقون القوة والكفاءة والفاعلية والانجاز ..ويشعرون بالاشباع عن طريق النجاح والانجاز بصورة رئيسية ..

انهم لايقرأون مجلات مثل علم النفس او الذات او الناس , انهم مشغولون بالانشطة الخارجية مثل الاسهم و التجارة و الصيد والرياضة والمباريات ..

انهم يهتمون ” بالمدركات الحسية ” و “الاشياء ” بدلاً من الناس والمشاعر ..

بينما تحلم النساء بالحب والعاطفة ..يحلم الرجال بالسيارات الفارهه والكمبيوترات الاكــثر سرعة !.. والالات والتكنولوجيا الحديثة .

وتحقيق الاهداف مهم جداً بالنسبة للرجل ..لأنه وسيلة للبرهنة على مقدرته وبالتالي الرضى عن نفسه .

اذن تذكري :
,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,
ان مفهوم الذات لدى الرجل يحدد عن طريق قدرته على تحقيق النتائج
,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;

ان فهم هذة الصفة يمكن ان يساعد النساء على ادراك لماذا يقاوم الرجال بشدة محاولات التصحيح او اخبارهم مايجب ان يفعلوا ‍!

ان تقدمي للرجل نصيحة دون ان يطلب منك يعني ان تفترضي انه لايعرف ماذا يفعل ..او انه لايستطيع القيام به بنفسه ..الرجال حساسون جداً لهذا الامر لان مسألة القدرة مهمة جداً بالنسبة لهم !

اذن تذكري :
,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,,;,;,;,;,;,;,;,;,;,
ان تقدمي للرجل نصيحة دون ان يطلب منك يعني انك تفترضين انه لايعرف مايفعل او لا يستطيع القيام به بنفسه .
,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,

** فكرة المرأة **
بالمقابل للمرأة قيم مختلفة ..انهن يقدرن الحب والجمال والعلاقات ..انهن يقضين وقت اطول

في مساندة ومساعدة ورعاية بعضهن ..ان فكرتهن عن انفسهن تحدد عن طريق مشاعرهن ونوعية علاقتهن ..

انهن يشعرن بالاشباع بالمشاركة والتواصل ..

العلاقات لديهن اهم من العمل ومن التكنولوجيا !

التواصل مع الاخرين ذو اهمية بالغة لديهن والبوح بالمشاعر اهم من تحقيق الاهداف والنجاح , والتواصل مع الاخريات يعتبر مصدراً هائلاً للأشباع .

لكن هذا ا لامر يستعصي على الرجل فهمه ! ويمكنه الشعور بذلك بمعرفة انه يوازي الرضى الذي يشعر به عندما يحقق هدفاً او يحل مشكلة

اذن تذكري :
,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,
ان فكرة المرأة عن نفسها تحدد عن طريق مشاعرها ونوعية علاقاتها .
,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;

** كفي عن اسداء النصح ! **
دون فهم وادراك لطبيعة الرجل فان من السهل جداً على المرأة دون علم او قصد ان تنتهك وتجرح مشاعر الرجل الذي تكن له اكبر الحب !

على سبيل المثال ..

كان الزوج والزوجة ذاهبان الى حفلة ..كان الزوج يقود السيارة ..وبعد عشرين دقيقة من الدوران في نفس المنطقة كان واضحاً للزوجة ان زوجها قد تاه .

واقترحت علية ان يتصل ويطلب المساعدة ..اصبح الزوج صامتاً جداً , لقد وصلوا الى الحفلة في النهاية , لكن منذ تلك اللحظة كان التوتر مستمراً طوال المساء ..لم يكن لدى الزوجة اي فكرة لماذا كان متضايقاً جداً .

من ناحيتها كانت تقول ” انا احبك واهتم بك , لذلك فأنا اقدم هذة المساعدة “

اماهو فهو يشعر انه مجروح وعاجز …الذي سمعه كان يعني ” لااثق فيك ان توصلنا الى هناك , انت عاجز ! “

لم يكن لدى الزوجة اي فكرة عندما اصبح زوجها تائهاً انها كانت فرصة لتشعرة بالحب والتاييد ..لقد كان في تلك اللحظة شديد التأثر ويحتاج مزيد من الحب ..واحترامه بعدم بذل النصح كان يمكن ان يوازي تقديم باقة من الورد او بطاقة حب لها .

اذا تعلمت المرأة كيف تدعم زوجها في المواقف الحرجة كهذة ..بدلاً من تقديم النصح تأخذ نفساً عميقاً وتقدر في قلبها مايفعلة من اجلها ..سيكون الزوج عظيم الامتنان لها لتقبلها له وثقتها فيه .

اذن تذكري :
,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,;,,;,;,;,;,;,
حين تقدم المرأة النصيحة دون ان يطلب منها ذلك او تحاول “مساعدة “الرجل فإنها لاتدرك كم تبدو له انتقادية وغير ودودة .
,;,;,;,;,;,;,;,;,;,,;,;,;,;,;,;,,;,;,;,;,;,,;,;,;

انتظري الحلقة الثانية بأذن الله

الموضوع منقول

تحياتي
:exclamation:

7 thoughts on “**افهمي زوجك ..واعطيه فرصة ليفهمك **

  1. سمو العز الحمدلله . . الاعتراف بالحق فضيله ..
    تزوجت اثنتين لفرط جهلي *************** بما يشقي به زوج اثنتين

    نعم للزواج الشرعي ……. لا لحياة العزوبيةأخي المبارك..

    اسمح لي بأن أهمس في أذنك بحديث يخصك ، نعم هو من شؤون حياتك وعلاقاتك الخاصة ، لكن لمَّا كان المسلم أخو المسلم لا يقف عن نصحه وإرشاده ، ولا يتردد في إنقاذه ما استطاع ، أريد أن أقول لك: لماذا تتأخر عن الزواج؟؟؟
    لماذا تحرم نفسك الاستقرار؟؟؟
    نعم أخي لقد حرمت نفسك من خير متاع الدنيا ، وكيف لا يكون الزواج من خير متاع الدنيا ورسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) يقول: « حبب إليَّ من دنياكم النساء والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة » [صحيح الجامع: 3124]

    وليت شعري أرضيت لنفسك العنوسة عن الزواج ، وأنت تعلم وتسمع قول الودود الرحيم سبحانه:-

    { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } [الروم: 21].
    نعم آيات لقوم يتفكرون في هذا الزواج الذي جعله الله سكناً ومودة ومحبة ورحمة ، فيا الله كم من المودة والمحبة والألفة والرحمة التي تكون في قلب كلا الزوجين ، ألم تر إلى الفتاة تكون في بيت أبيها لا تريد الخروج منه ، ثم ما أن تدخل بيت زوجها وتبدأ بينهما المودة والرحمة حتى يكون هذا العش الجديد السعيد أحب إليها من بيت أبيها.

    ثم أخي ألم تسمع إلى قدوتنا وحبيبنا محمد (صلى الله عليه وسلم) حين نادى الشباب إلى الزواج وحثهم عليه فقال: « يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء » [صحيح ابن ماجه: 1495] وكيف أيها المحب لو علمت أن المصطفى (صلى الله عليه وسلم) عاتب من عزف عن الزواج من أجل التعبد فضلاً عن ما يدّعيه بعض الشباب والفتيات من إكمال الدراسة ونيل الشهادات العليا ، فعن أنس -رضي الله عنه- أن نفراً من أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) قال بعضهم لا أتزوج ، وقال بعضهم أصلي ولا أنام ، وقال بعضهم أصوم ولا أفطر. فبلغ ذلك النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: « ما بال أقوام يقولون كذا وكذا ، لكني أصلي وأنام ، وأصوم وأفطر ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني » [صحيح النسائي: 3016]

    وقد يزداد الأمر سوء حينما يكون هذا العزوف من فتاة شابة وما ذلك إلا لإكمال الدراسات العليا وأخذ الوظيفة المثلى أو الحصول على فتى الأحلام الذي رسمته لنفسها ، إمَّا عن طريق أضغاث أحلام أو صور أفلام الغرام.

    و ما تكون اليقظة منها إلا عندما يفوتها القطار أو بذهاب ريعان الشباب ، فكم نقرأ بين الحين والآخر في الصحف اليومية أو المجلات الدورية صرخات امرأة تقول:-

    ** خذوا شهاداتي ومعطفي وكل مراجعي ، وأسمعوني كلمة ماما

    قالت إحداهن والبكاء يقطع أحشاءها:

    لقد كنت أرجو أن يقال طبيبة فقـــد قيل ، فما نالني من مقالها ..
    فقل للتي كانت ترى فيَّ قدوة هي اليوم بين الناس يرثى لحالها ….
    وكل مناها بعض طفل تضمه فهـــــل ممكن أن تشتريه بمالها ….

    أختاه ولو أن المرء منا يدرك ما يتمنى لقلت لك امض على ما تودين أن يكون لك ، لكن كما قال الشاعر:

    ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

    فإن الصغير يكبر ، والجديد يقدم ويبلى ، والعمر يمضي ، والشيخوخة تقبل.

    فاحذري أختي المسلمة حتى لا تقعي في شباك العنوسة ، وتندمي حين لا ينفع الندم.

    وأخيراً أدعوك أخي الشاب وأختي الشابة أن نقول معاً بقلب قانع وصدر منشرح ، وعقل متزن:

    نعم للزواج الشرعي….. لا لحياة العزوبية

    من فوائد الزواج :

    كم في الزواج من فوائد غفل عنها كثير من المسلمين ومنها:-

    1- البعد عن الوقوع في الفواحش والمنكرات التي حرمها الله عز وجل ، فإن الشاب تتهيج غريزته مع فوران شبابه وطيشه فيكون عندها على خطر مقحم بل على استعدادٍ أن يقع في شباك الرذيلة -إلا من رحم الله- فإذا تزوج أمن بإذن الله من ذلك ونجا بنفسه. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): « من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان فليتق الله في النصف الباقي » [صحيح الجامع: 6148]

    2- الزواج مجلبةٌ للمال والرزق الحلال:

    قد تقول وكيف يكون ذلك ومع الزواج تزداد المصاريف والنفقات ، مأكل ومشرب وإيجار منزل وغير ذلك مما يقصم الظهر ولا أستطيع حمله فكيف يكون الزواج مجلبة للمال.

    أقول لك رويداً أيها المؤمن بقضاء الله وقدره ، واسمع إلى ما يقوِّي إيمانك ويهدئ من روعك.

    قال الله عز وجل: { وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } [النور: 32]

    قال ابن عباس (رضي الله عنهما): ” رغبهم في التزويج وأمرهم به الأحرار والعبيد ووعدهم عليه الغنى إن يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله” .
    ولعلّي أن أهديك هذا الحديث المطمئن لقلبك والشادِّ لأسرك وهو قوله (عليه الصلاة والسلام): « ثلاثة حق على الله تعالى عونهم: المجاهد في سبيل الله ، والمكاتب الذي يريد الأداء ، والناكح الذي يريد العفاف » [صحيح الجامع: 3050]

    3- تكثير أمة محمد (صلى الله عليه وسلم) ، فبالكثرة تقوى الأمة وتهاب بين الأمم وتكتفي بذاتها عن غيرها إذا استعملت طاقتها فيما وجهها إليه الشرع المطهر. إضافة إلى تحقيق مباهاة النبي (صلى الله عليه وسلم) القائل: « تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم » [صحيح الترغيب: 1921]

    وهناك الكثير الكثير من فوائد الزواج غير أني لم أذكرها مخافة الإطالة والسآمة عليك

    راض بالقليل من غير عدلٍ علَّ القليل يرضي ويقنع

    قبل الدخول في عش الزوجية..

    هذه وصايا ونصائح إليك أخي قبل دخولك في عش السعادة والمودة ، عش الزوجية…….

    أولاً: من هي زوجتك…..؟!

    من هي الزوجة التي ستكون لك أنساً ومودةً ورحمة..؟!
    من الزوجة التي ستكون حاملةً لهمومك وغمومك..؟!
    من الزوجة التي ستكون أمينة سرك وحافظة عهدك..؟!
    من الزوجة التي ستكون أمَّا وراعية لفلذات كبدك..؟!
    من الزوجة التي ستكون معك فيما بقي من حياتك أو حياتها.؟ نعم إنها أسئلة تدور في أذن كل شاب يريد أن يبني بيته وعشه الذي يتمنى أن يكون عشاً عامراً بالسعادة والمحبة ولذيذ العيش.

    حقاً لك أن تسأل هذه الأسئلة…

    إليك هذا الدواء الشافي الكافي في باقةٍ عبقة قالها المصطفى (صلى الله عليه وسلم):

    روى البخاري ومسلم أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال:« تنكح المرأة لأربع لمالها , ولحسبها ولجمالها , ولدينها , فاظفر بذات الدين تربت يداك » [صحيح الجامع: 3003]

    فهل علمت من هي زوجتك التي تختار..!!

    كلاَّ إنها ليست الغنية كثيرة المال ، وليست الجميلة الحسناء ، وليست صاحبة النسب العالي.
    كلاَّ أخي كلاَّ..
    فالغنى بلا دين ضياعٌ ومذلة
    والجمال بلا دين تكبرٌ وفساد
    والنسب بلا دين سرابٌ وزوال

    وكم من الذين تعرفهم ونعرفهم بحثوا عن الغنى والجمال والحسب والنسب ولكنهم بعد فترة من الزمن انقلبوا خاسرين لحياتهم الزوجية.

    وكم من الذين تزوجوا من ذات الدين فجمعوا السعادة تحت أطناب بيوتهم

    من خير ما يتخذ الإنـــسان فــــي دنياه كيما يستقيم دينه

    قلبٌ شكــورٌ ولســــــــــــانٌ ذاكــــرٌ وزوجــةٌ صـالحـــةٌ تـعينه

    فهل علمت من هي الزوجة التي تختار؟؟

    أخي وكما أن الزوج يبحث عن الزوجة الصالحة ومطالب بها ، فإنه يجب على وليِّ أمر المرأة أن يحسن اختيار الرجل المناسب لموليته.

    وإنه لمن المؤسف أن يستحوذ السؤال عن المنصب والمكانة والوظيفة على ذهن الوليِّ ويتناسى الدين الذي لا يجوز التنازل عنه البتة. وليس اهتمامه بالأمور الأخرى مضر إلا إذا اقتصر عليها وتنازل عن رأس الأمر كله وهو الدين ، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): « إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلاَّ تفعلوه تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ كبير » [غاية المرام: 219]

    وقد سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
    رحمه الله..
    عن أهم الأمور التي على أساسها تختار الفتاة زوجها فأجاب:.

    (أهم الأوصاف التي ينبغي للمرأة أن تختار الخاطب من أجلها هي الخلق والدين ، أمَّا المال والنسب فهذا أمرٌ ثانوي لكن أهم شيء أن يكون الخاطب ذا دين وخلق ، لأنَّ صاحب الدين والخلق لا تفقد المرأة منه شيئاً إن أمسكهَا أمسكها بمعروف وإن سرَّحهَا سرَّحها بإحسان ثمَّ إنَّ صاحب الدين والخلق يكون مبارك عليها وعلى ذريتها تتعلم منه الأخلاق والدين ، أمَّا إن كان غير ذلك فعليها أن تبتعد عنه لاسيما بعض الذين يتهاونون بأداء الصلاة أو من عرف بشرب الخمر والعياذ بالله ، أمَّا الذين لا يصلون أبداً فهم كفار لا تحل لهم المؤمنات ولاهم يحلون لهن ، والمهم أن تركز المرأة على الخلق والدين. أما النسب فإن حصل فهذا أولى لأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: « إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه » [إرواء الغليل: 1868], ولكن إذا حصل التكافؤ فهو أفضل).

    وسأل رجلٌ ((الحسن البصري)) فقال: يا إمام عندي ابنة فلمن أزوجها ، فقال له: (زوجها التقي فإنَّه إن أمسكها برَّها وإن طلَّقها لم يضرَّها).

    والسموحة
    على الاطالة
    :shy:

  2. تزوجت اثنتين لفرط جهلي *************** بما يشقي به زوج اثنتين

    فقلت اصبر بينها خروفا****************** انعم بين اكرم نعجتين

    فصرت كنعجه تصحي وتمسي********** تداول بين اخبث ذئبتين

    رضا هذى يهيج سخط هذى**********فما اعرى من احدى السخطتين

    والقي في المعيشه كل ضر************ كذاك الضر بين الضرتين

    لهذى ليله ولتلك اخرى********** عتاب دائم في الليلتين

    فان احببت ان تبقي كريما *************من الخيرات مملوء اليدين

    فعش عزبا فان لم تستطع************* فضربا في اعراض الجحفلين

    والسموحه

Comments are closed.