تحالف من 6 شركات لإنشاء نظام كابل أرضي في المنطقة
القبس الكويتية الاحد 18 يوليو 2010 4:59 ص
أعلنت ست شركات اتصالات اقليمية عن توقيع اتفاقية انشاء وصيانة «شبكة الكابلات الاقليمية RCN، وهي شبكة كابلات متعددة ذات سعات عالية، تمتد من دولة الامارات العربية المتحدة الى اوروبا مرورا بالمملكة العربية السعودية، والاردن، وسوريا، وتركيا.
وتهدف الاتفاقية التي تضم كلا من «اتصالات» – الامارات العربية المتحدة و«موبايلي» – السعودية و«الاتصالات الأردنية»، وتحالف «زين – مدى» الاردن، والسورية للاتصالات، بالاضافة الى شركاء اوروبيين الى انشاء كابل متعدد الخدمات، يصل طوله الى 4.000 كيلومتر، والذي سيعمل على توفير خدمات اتصالات موثوق بها وخدمات الانترنت عالية الجودة لجميع المستخدمين في هذه البلدان والدول المحيطة بها، وتم الاعلان عن هذه الشركات في حفل توقيع اقيم في فندق اتلانتس جزيرة النخلة في دبي.
وستعمل الشبكة الجديدة على توفير اتصال عالي السرعة بالانترنت يلبي الاحتياجات المتزايدة في المنطقة، ويعمل على توفير تنوع اكبر لكل المشغلين من ناحية تقديم الخدمات، وحماية لخدماتهم من الانقطاع الناتج عن الضرر الذي قد يلحق احيانا بانظمة الكابلات في اعماق البحر.
وبهذه المناسبة، قال محمد حسن عمران، رئيس مجلس ادارة «اتصالات»: «تعتبر هذه الشبكة تطوراً مهما في تاريخ خدمات الانترنت بالشرق الاوسط، حيث انها اول شبكة كابلات، ارضية متعددة ذات سعات عالية، وتربط قارة اوروبا بالمنطقة، وستعمل الشبكة على توفير سعة اضافية بهدف المساهمة في تلبية الاحتياجات المستقبلية المتوقعة، والتي ستزداد بفضل نمو خدمات الموجة العريضة وتطبيقات الوسائط الاعلامية المتعددة والفيديو، ونحن حريصون على دعم هذه المبادرة التي ستساهم في زيادة قدرتنا على الاستجابة للاحتياجات المستقبلية للقطاع».
ومن جهته، قال علي اميري، نائب الرئيس والمدير التنفيذي – «وحدة خدمات المشغلين والمبيعات» – «اتصالات»: «عملت «اتصالات» في السابق على الاستثمار بالعديد من انظمة الكابلات العالمية بهدف ضمان كفاءة وموثوقية خدماتها. وستساهم الشبكة الجديدة بفضل سرعتها العالية وعملها في مسارين متخصصين ومتعددي الاغراض في دعم النمو الكبير المتوقع في عدد عملائنا داخل الامارات، كما انها تمنحنا الفرصة لاصلاح الخدمة في حال تعرض اي من الكابلات الاخرى للتلف».
ومن جانبه، قال المهندس خالد الكاف، الرئيس التنفيذي لشركة موبايلي «ان مشاركتنا في شبكة الكابل الاقليمي هي جزء من استراتيجيتنا لتوصيل جميع انحاء المملكة العربية السعودية بجميع شبكات الاتصال العالمية لاستمرار التفوق في تقديم خدمات النطاق العريض.
تحالف من 6 شركات لإنشاء نظام كابل أرضي في المنطقة ,معلومات مباشر
11 شركة وساطة معتمدة في “ناسداك دبي” و”السوق المالي”
الخليج الاقتصادي الإماراتية الاحد 18 يوليو 2010 6:00 ص
نظم سوق دبي المالي بالاشتراك مع بورصة ناسداك دبي ورشة عمل مخصصة لشركات الوساطة وذلك لشرح فوائد عملية تكامل النظم بين البورصتين التي تمت بنجاح يوم الأحد الماضي .
وحضر الجلسة، التي أقيمت في سوق دبي المالي، ما يزيد عن 50 من شركات الوساطة المعتمدة في السوق، وذلك للإطلاع على فوائد الحصول على العضوية المشتركة في البورصتين . وكانت بورصة ناسداك دبي قد حولت عمليات التداول والمقاصة والتسوية والكفالة في ما يتعلق بأسهمها المدرجة إلى نظم سوق دبي المالي .
ويتوجب على شركات الوساطة الحصول على العضوية المشتركة في البورصتين كي تتمكن من التداول على الأسهم المدرجة في كل منها . وتمتلك 11 من شركات الوساطة المعتمدة في سوق دبي المالي، بما يتضمن عدداً من أنشط شركات الوساطة، عضوية أيضاً في بورصة ناسداك دبي .
وبموجب عملية التعهيد يمكن للمستثمرين التداول على الأسهم المدرجة في البورصتين عبر رقم مستثمر واحد صادر عن سوق دبي المالي، ويمكن للأعضاء المشتركين مراقبة الأسهم المدرجة في البورصتين عبر شاشة واحدة، مما يوفر نقطة تداول موحدة لحسابات التداول والبيانات المنتظمة لملاك الأسهم في البورصتين .
وقال جيف سينغر، الرئيس التنفيذي لبورصة ناسداك دبي: “تلقت بورصة ناسداك دبي منذ التحويل الناجح للعمليات أكثر من 10 طلبات للاستفسار عن العضوية من قبل شركات الوساطة في سوق دبي المالي التي ترغب بالانضمام إلى سوقنا . إننا نرحب بالمزيد من المشاركين في هذا التجمع الجديد للسيولة، الناتج إثر عملية تكامل النظم، الذي يضم المستثمرين الأفراد والمؤسسات الاستثمارية” .
وقالت مريم فكري، الرئيس التنفيذي للعمليات في سوق دبي المالي: “نجحت شركات الوساطة الإقليمية والعالمية بالتداول على الأسهم المدرجة في بورصة ناسداك دبي عبر نظم سوق دبي المالي وذلك منذ بدء عملية تحويل العمليات . كما سيستفيد كل من سوق دبي المالي وبورصة ناسداك دبي من نقاط القوة في البورصة الأخرى بما من شأنه تعزيز مكانة دبي كمركز حيوي لأسواق رأس المال” .
وقدم ورشة العمل التي أقيمت يوم الأربعاء 14 يوليو، إلى جانب مريم فكري كل من دين نوبل، نائب رئيس قسم عمليات الأسواق في ناسداك دبي، وخليفة رباع، نائب رئيس مساعد، قسم رقابة السوق في سوق دبي المالي، ويستغرق نيل العضوية في بورصة ناسداك دبي 10 أيام بالحد الأدنى للإنجاز بما يحقق التوافق مع المعايير التنظيمية العالمية .
11 شركة وساطة معتمدة في “ناسداك دبي” و”السوق المالي”,معلومات مباشر
خبراء: اعتماد إيران للدرهم في بيع نفطها يحتاج لموافقة الإمارات
الخليج الاقتصادي الإماراتية الاحد 18 يوليو 2010 6:00 ص
أكد خبراء في السياسات النقدية أن اعتماد إيران للدرهم الإماراتي في صفقات بيع نفطها إلى أوروبا بدلاً من اليورو، يحتاج إلى موافقة السلطات النقدية في الدولة على توسيع الأرصدة النقدية المتاحة بالدرهم الإماراتي، حتى تستوعب حجم المدفوعات التي تريد إيران تسويتها مع الخارج، ونوهوا بأن الأرصدة المتوفرة حاليا من الدرهم الإماراتي لا تكفي لتغطية هذه التسويات أو عمليات بيع النفط الإيراني إلى أوروبا أو غيرها، على حد قولهم .
وكانت “رويترز” قد ذكرت أمس الأول إن إيران تدرس اعتماد الدرهم الإماراتي في صفقات بيع النفط الإيراني إلى أوروبا بدلاً من اليورو، في محاولة للتخفيف من آثار العقوبات المالية التي سيقوم الاتحاد الأوروبي باتخاذها ضد طهران . ونقلت “رويترز” عن نشرة “إنترناشيونال إويل دايلي” قولها إن شركة النفط الوطنية الإيرانية أبلغت عملاءها الأوروبيين بشروطها الخاصة بتغيير العملة أثناء شراء نفطها، منوهة بأن طهران لم تتخذ قراراً حاسماً بهذا الشأن بعد .
وقال الخبراء إن قيام إيران باعتماد الدرهم الإماراتي في بيع نفطها إلى أوروبا، يزيد من الطلب على الدرهم ويرفع من سعره، لكن بهامش بسيط قد لا يتجاوز نسبة 1 .0%، بسبب ارتباط الدرهم بالدولار، حيث إن سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الدولار، مثبت إداريا .
خبراء: اعتماد إيران للدرهم في بيع نفطها يحتاج لموافقة الإمارات,معلومات مباشر
“بزنس مونيتور”: ناتج الإمارات يتجاوز 1.1 تريليون في 2010
الخليج الاقتصادي الإماراتية الاحد 18 يوليو 2010 5:59 ص
توقع تقرير خاص حول أعمال التجزئة في دولة الإمارات ان يرتفع حجم مبيعات التجزئة في الدولة بنسبة 44% من 3 .69 مليار درهم (9 .18 مليار دولار) في العام الجاري (تقديري)، إلى حوالي 91 مليار درهم (7 .24 مليار دولار) في العام 2014 .
نسب موقع “بي آر إنسايد” إلى “بِزنس مونيتور إنترناشونال” التي أعدت التقرير بعنوان “تقرير التجزئة الإمارات الربع الثالث 2010”، قولها ان العوامل التي اعتمدت عليها في تقديراتها الجديدة تشمل النمو الاقتصادي القوي للدولة، وزيادة استهلاك الأسر، والقبول المتنامي لمفاهيم التجزئة العصرية، بالإضافة إلى تنامي ثروة الوافدين .
وقالت “بِزنس مونيتور إنترناشونال” ان من المتوقع ان يصل اجمالي الناتج المحلي الإسمي للإمارات إلى 7 .300 مليار دولار (1،1 تريليون درهم) في العام الجاري، مع تحول النمو من سالب 4 .3 في المائة في ،2009 إلى موجب 1 .2 في 2010 مع بداية تعافي الاقتصاد . وكذلك تتوقع المؤسسة ان يصل متوسط النمو السنوي لإجمالي الناتج المحلي للدولة إلى 3 .4 في المائة خلال الفترة 2010- ،2014 ومع الزيادة المتوقعة في عدد السكان، يتوقع أيضاً ان ترتفع حصة الفرد من اجمالي الناتج المحلي إلى 78421 دولاراً بحلول نهاية الفترة (2014) .
وبحسب شركة “كوليرز إنترناشونال” يبلغ متوسط انفاق الأسرة في الإمارات 14400 دولار سنوياً، حصة الأسد منها للأسر الإماراتية (23 ألف دولار) . وفي حين يعتبر إنفاق الأسر المواطنة بنشاط في مبيعات التجزئة، إلا ان القوة الشرائية للوافدين كانت من المصادر الرئيسية للنجاح .
كما وصفت المنظمة 73 في المائة من السكان بالنشطين اقتصادياً في عام ،2005 بينما يقدر ان ترتفع هذه النسبة إلى 6 .78 بحلول العام 2015 . وفي عام 2005 أيضاً شكلت من الشريحة العمرية 20 إلى 44 سنة نسبة 30 في المائة من السكان، وهي شريحة مهمة جداً بالنسبة لمبيعات التجزئة . ومن المتوقع ان ترتفع نسبتها إلى 56 في المائة بحلول العام 2015 .
وكذلك تتوقع “بِزنس مونيتور إنترناشونال” نمو مبيعات الأدوية أكثر من 47 في المائة خلال الفترة المشار إليها، من 310 ملايين دولار في ،2010 إلى 460 مليون دولار في ،2014 بينما سترتفع مبيعات السيارات بقرابة 34 في المائة من 6 .11 مليار دولار، إلى 5 .15 مليار دولار خلال الفترة نفسها . أما مبيعات الإلكترونيات الاستهلاكية فسوف تنمو 5 .32 في المائة من 8 .2 مليار دولار في ،2010 إلى 7 .3 مليار دولار في 2014 .
السياحة محفز للنمو
تلعب السياحة أيضاً دوراً مهماً لحفز نمو مبيعات التجزئة، في الوقت الذي تتوقع فيه الدولة استقبال أكثر من 11 مليون زائر هذا العام . كما يعتبر النمو الحضري من العوامل المهمة في انتعاش قطاع التجزئة . ويتوقع مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني نمو سكان المناطق الحضرية في الإمارة إلى 3 .1 مليون نسمة بحلول العام ،2013 وصنفت منظمة الأمم المتحدة 5 .85 في المائة من المقيمين في الدولة كسكان مناطق حضرية في عام ،2005 ويتوقع ان ترتفع النسبة إلى 3 .86 في المائة في 2010 .
“بزنس مونيتور”: ناتج الإمارات يتجاوز 1.1 تريليون في 2010,معلومات مباشر
انتعاش صناعة النفط الخليجية مع ضبابية الوضع في خليج المكسيك
الخليج الاقتصادي الإماراتية الاحد 18 يوليو 2010 5:59 ص
رصد تقرير شركة المزايا القابضة عددا من السيناريوهات التي تتوقعها بيوت الخبرة والمحللين الاقتصاديين وتجار النفط العالميين حول اتجاهات أسعار النفط والصناعة المرتبطة به، خصوصاً صناعة الاستكشاف والتكرير والمنتجات البترولية المشتقة في ظل انشغال العالم بمتابعة أخبار المصاعب الفنية والمخاطر البيئية التي أحدثتها حادثة انفجار منصة بترول تابعة لشركة بريتش بتروليوم في خليج المكسيك .
قال التقرير إن التوقعات تشير إلى أنه في وقت قد تعطل الآثار البيئية والدعاية السيئة وارتفاع التكاليف المصاحبة (مثل التأمين على منصات البترول من الحوادث المحتملة) من تقدم صناعة الاستكشاف، والتنقيب في البحار بشكل خاص، إلا أن تلك الحادثة قد عملت على إعادة تركيز المشرعين في الدول المنتجة للنفط والشركات والمحللين على أهمية تطبيق معايير سلامة أفضل، بما سيحقق تقدما فنيا قد يساهم في تحقيق إنتاج أفضل، وبأقل الآثار البيئية، خصوصاً أن الشروط الموضوعة ستجعل من الشركات الكبرى الأكثر تأهيلا، وبالتالي يمكن العودة إلى فترة سيطرة الشركات الكبرى على استكشاف والتنقيب وإنتاج النفط .
وبين التقرير الأسبوعي للمزايا القابضة أنه ورغم ضآلة الإنتاج المتوقف أو المهدور، فإن من المحتمل أن يؤدي التسرب النفطي في خليج المكسيك إلى التأثير بشكل سلبي في صناعة التنقيب عن النفط في المياه العميقة خلال السنوات المقبلة إذ إن وكالة الطاقة الدولية تتوقع أن يؤدي انخفاض عمليات الاستشكاف والإنتاج في البحار عالميا إلى تراجع الطلب العالمي بنحو 800 إلى 900 ألف برميل من النفط يوميا بحلول عام ،2015 أي بنحو واحد في المائة من الطلب العالمي المتوقع عام 2010 . ويرى محللون رصد تقرير المزايا آراءهم في تقارير نشرتها صحف عالمية أنه ورغم تواضع نسبة هذا التراجع في الإنتاج مقارنة بإجمالي الإنتاج العالمي من النفط، إلا إن خسارة هذه الكميات من النفط سوف تُثبت مدى أهميتها في إحداث التوازن بين العرض والطلب، حيث تُمثل عمليات التطوير البحرية المصدر الثانوي الرئيسي لإمدادات النفط العالمية خلال العقد المقبل، في وقت قررت الولايات المتحدة تجميد منح التراخيص للتنقيب عن النفط في البحر ستة أشهر قابلة للتمديد، بالإضافة إلى الرغبة في صياغة قوانين جديدة للتنقيب عن النفط في البحر . وبين التقرير أنه يمكن تفهم أثر توقف منصات الحفر في خليج المكسيك عند العلم أن خليج المكسيك يوفر ثلث إنتاج الولايات المتحدة من النفط، والذي يأتي أغلبه من المياه العميقة . ولذا فإنه في حال تطبيق أي حظر على عمليات الحفر في المياه العميقة، سيؤدي حتماً إلى زيادة اعتماد الولايات المتحدة بشكل أكبر على الواردات النفطية من الخارج، وخصوصا من دول الخليج العربية .
وقارن التقرير الأسبوعي للمزايا القابضة بين توقف مؤقت قد يصل إلى عام أو أكثر في عمليات التنقيب في البحار العميقة خصوصاً في الولايات المتحدة نتيجة التسرب المذكور، وبين القرار الذي اتخذته السعودية بوقف التنقيب عن آبار جديدة للنفط، بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين، لضمان إطالة “عمر النفط”، حيث قد يعمل ما سبق على الضغط على عامل العرض من النفط، وبالتالي العودة إلى نظرية جولدمان ساكس الشهيرة التي تنبأت بأن محدودية العرض، وليس ارتفاع الطلب، هي من يحدد الأسعار، وبالتالي يرى تقرير المزايا القابضة أن التوقعات قصيرة المدى تصب في ترجيح كفة حدوث ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط خلال الشهور المقبلة خصوصاً مع ترجيحات بتعاف تدريجي للاقتصاد العالمي واقتراب موعد فصل الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، حالة الضبابية في إنتاج النفط في الولايات المتحدة من منصات الإنتاج في خليج المكسيك .
يذكر أن التسرب النفطي في خليج المكسيك والذي نجم عن انفجار وقع في شهر إبريل/ نيسان الماضي في منصة واقعة في المياه العميقة في بئر ماكوندو، يعد أسوأ تسرب بحري على الإطلاق تشهده الولايات المتحدة والعالم بأسره . ومنذ شهرين وحتى الآن، لا تزال المعركة دائرة للسيطرة على التسرب، فيما تشير التقديرات إلى أن التكاليف التي ستتحملها شركة “بي بي” بسبب هذه الكارثة قد تتراوح من 8 مليارات إلى 40 مليار دولار . ولفت التقرير إلى أن انهيار عملاق النفط نتيجة لهذه الحادثة سيكون له أثر مماثل على الاقتصاد العالمي مثل انهيار ليمان براذرز منذ نحو عامين .
ولاحظ التقرير الأسبوعي للمزايا القابضة أنه في ظل حالة عدم اليقين التي تمر في صناعة الاستكشاف والتنقيب في المناطق الجديدة وترقب صدور قوانين صارمة متعلقة بالأمر ذاته، فإن ذلك سيعزز من إنفاق دول الخليج على الصناعة النفطية سواء كان في ناحية التنقيب والاستكشاف والآبار الجديدة وتطوير قدرة القائمة منها أو في الصناعات المرافقة والمعتمدة على النفط مثل التكرير والمشتقات البترولية والكيماوية والأسمدة وغيرها .
يذكر أن منطقة الخليج العربي تقع في نقطة مركزية في عالم صناعة النفط العالمي وامداداته، حيث يبلغ معدل إنتاج المنطقة نحو 6 .23 مليون برميل من النفط يوميا حسب بيانات العام ،2009 أي ما يعادل 30 في المائة من الإنتاج العالمي . وبين التقرير أنه مع الانفاق الذي رصد لتطوير الصناعة سواء على النفط الخام أو الصناعات المرافقة والمكملة والمشتقة فإن التوقعات ترجح تنامي دور وتأثير المنطقة من حيث الإنتاج والدور المحوري المؤثر في الصناعة ككل .
فقد قالت تقارير صحافية إن تركيز منطقة الخليج العربي على الإنتاج من الحقول البرية الواقعة في مياه سطحية قد أسهم في حماية هذه الصناعة من العديد من الصعوبات الجديدة التي تواجه عمليات الاستكشاف والإنتاج في المياه العميقة . ومن هنا فمن المرجح تنامي الطلب على النفط الخليجي مع ظهور مخاطر تقلص إمدادات النفط العالمية، وبروز الحاجة إلى المزيد من الاستثمارات لضمان المحافظة على إنتاج كاف .
وفي السياق، قالت تقارير إعلامية ان دول مجلس التعاون الخليجي خصصت أكثر من 100 مليار دولار لتطوير مشاريع نفطية، خلال الفترة بين 2010 و،2015 وهذا يساوي ثلث المبلغ الذي تتوقع “منظمة الدول المصدرة للنفط” (أوبك) إنفاقه لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الخام . وبحسب تقرير صدر عن “ميد” فإن الإمارات والسعودية تتصدران طليعة دول منطقة الخليج، حيث تخططان لإنفاق 60 مليار دولار على مشاريع جديدة لإنتاج النفط وتكريره خلال السنوات الخمس المقبلة . وتليهما في ذلك الكويت وقطر بإنفاق 14 و13 مليار دولار لكل منهما على التوالي . وقال تقرير “ميد” إن الإمارات تعتزم منح العديد من الفرص لشركات البترول لتطوير سعتها الإنتاجية النفطية الإجمالية، كي تصل إلى نحو 5 .3 مليون برميل يومياً بحلول ،2015 وذلك عبر رفع الكفاءة الإنتاجية للمشاريع الجديدة البرية منها والبحرية . كما تركز السعودية على تطوير مقدرات التنقيب والإنتاج، حيث تقوم ببناء مصفاتين جديدتين باستثمار يقدر بنحو 10 مليارات دولار، بهدف المحافظة على السعة الإنتاجية للمملكة عند 12 مليون برميل يومياً . أما قطر التي نفذت في العقد الماضي برنامجاً مكثفاً لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال، والذي جعلها أكبر مصدر له في العالم، فقد أطلقت مشاريع جديدة لتسييل الغاز وتنقيته، من أجل بلوغ هدفها المتمثل في إنتاج 77 مليون طن في السنة مع نهاية العام الجاري . وتخطط دولة الكويت لتطوير مشاريع قيد الإنجاز في حقول نفطية شمال البلاد، باستثمار يصل إلى 14 مليار دولار، لرفع معدل احتياطيات النفط الثقيل وتحسين مستوى السعة الإنتاجية .
ومن جانب آخر، لاحظ تقرير المزايا القابضة أن الأثر المباشر للأزمة في خليج المكسيك كان في تنبه الشركات لأهمية المعايير الأفضل حيث أخذت شركات إقليمية ومحلية خليجية في تصعيد معاييرها وإعادة التفكير بالعديد من الأنظمة المتبعة في الصناعة . وبحسب شركة نفط الهلال فإن تداعيات التسرب النفطي ستؤثر في الصناعة بالكامل وسوف تتواصل لعدة سنوات مقبلة، مشيرة في تصريحات صحافية على لسان مسؤول رفيع فيها إلى أن إحدى النتائج التي لا تقبل أي شك ستتمثل في خضوع كامل صناعة النفط والغاز إلى الرقابة والفحص الدقيق للتأكد من توافق كافة عناصر هذه الصناعة وانسجامها مع أعلى معايير البيئة والسلامة .
انتعاش صناعة النفط الخليجية مع ضبابية الوضع في خليج المكسيك,معلومات مباشر