المؤشرات الامريكية تتخلى عن خسائرها الصباحية وتغلق على انخفاض
خاص مباشر الخميس 19 أغسطس 2010 12:29 ص

ارتفعت مؤشرات الاسهم الامريكية فى بورصة وول ستريت بنحو جماعى لدى نهاية تعاملات جلسة الاربعاء ، منتصف تعاملات الاسبوع ، لتتخلى بذلك عن خسائرها الصباحية المحققة فى بداية التعاملات
وسجل مؤشر داو جونز الصناعى لاسهم كبرى الشركات الامريكية ارتفاع قدره 0.09% تعادل 9.69 نقطة ليغلق عند مستوى 10415.54 نقطة .
وصعد مؤشر ستاندر آند بورز الاوسع نطاقاً الذى يقيس أداء أنشط 500 شركة بنسبة بلغت 0.15% تعادل 1.62 نقطة ليغلق عند مستوى 1094.16 نقطة .
وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذى تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا بنحو 0.28% او مايعادل 6.26 نقطة ليغلق عند مستوى 2215.70 نقطة .
الافتتاح – (هبوط وول ستريت فى التعاملات المبكرة)
تراجعت مؤشرات الاسهم الامريكية فى بورصة وول ستريت بنحو جماعى فى بداية تعاملاتها الصباحية لجلسة الاربعاء ، منتصف تعاملات الاسبوع ، مُتأثرة بنتائج شركات جاءت دون التوقعات وبانخفاض أسهم قطاع الطاقة مع هبوط أسعار عقود النفط الآجلة.
وسجل مؤشر داو جونز الصناعى لاسهم كبرى الشركات الامريكية انخفاض قدره 0.51% تعادل 52.6 نقطة ليصل الى مستوى 10353.25 نقطة .
وهبط مؤشر ستاندر آند بورز الاوسع نطاقاً الذى يقيس أداء أنشط 500 شركة بنسبة بلغت 0.43% تعادل 4.69 نقطة ليصل الى مستوى 1087.85 نقطة .
وتراجع مؤشر ناسداك المجمع الذى تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا بنحو 0.45% او مايعادل 10.05 نقطة ليصل الى مستوى 2199.39 نقطة .

المؤشرات الامريكية تتخلى عن خسائرها الصباحية وتغلق على انخفاض,معلومات مباشر

29 thoughts on “الأخبار الإقتصادية ليوم الخميس 19- 8 – 2010م

  1. مستقبل طاقتنا يعتمد علينا
    الاتحاد الإماراتية الخميس 19 أغسطس 2010 7:26 ص

    لعبت الطاقة دوراً أساسياً في تشكيل عالمنا على مدى القرنين الماضيين باعتبارها أحد الموارد القيمة بالنسبة للبشرية والمحفز والدافع الأساسي لعجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي والعمود الفقري الذي يستند عليه العالم الصناعي.

    وتعد الطاقة الهيدروكربونية اليوم أكثر مصادر الطاقة شيوعاً حيث تساهم هذه الطاقة في دعم وتنفيذ مختلف مشاريع التنمية الاقتصادية في جميع أنحاء العالم.

    وعلى الصعيد المحلي، قامت مصادر الطاقة الهيدروكربونية بتوفير الموارد اللازمة لدولة الإمارات العربية المتحدة لتطوير اقتصادٍ قويٍ ومتين مدعوم ببنية تحتية حديثة وعصرية.

    وإذا أردنا الحفاظ على النمو الاقتصادي الذي تشهده الدولة اليوم وضمان استدامته للأجيال القادمة، فإنه يتحتم علينا الحفاظ على هذه المصادر الهيدروكربونية واستخدامها بطريقة مجدية وفعالة ونظيفة.

    وتمثل كفاءة استخدام الطاقة (Energy efficiency) الحل الأمثل في الحفاظ على هذه المصادر، حيث تهدف للبحث عن أفضل وأنسب الطرق والحلول المتاحة لإنتاج قدر كبير من الطاقة باستخدام أقل قدر ممكن من مصادر الطاقة الهيدركربونية المتوفرة كالنفط والغاز.

    وبإمكاننا تحقيق ذلك فعلياً من خلال حرصنا جميعاً على الاستهلاك الحريص والسليم والفعال لمصادر الطاقة الهيدروكربونية لنصبح بدورنا جزءاً من الحل لهذه القضية الملحة.

    ويمكننا الحفاظ على مواردنا الثمينة وتأمين مدخرات مالية للمستهلكين من خلال اتخاذ التدابير المناسبة لكفاءة وفعالية استخدام الطاقة.

    ويشهد عالمنا اليوم هدر كميات هائلة من الطاقة، حيث تمثل نسبة الفقدان في الطاقة الكهربائية المنقولة أثناء عملية نقل التيار الكهربائي وحدها حوالي 25% من إجمالي معدل الطلب العالمي على الطاقة، وتتسبب هذه الكمية الهائلة من الطاقة المفقودة في خسائر مالية فادحة.

    وبالإمكان تخفيف حدة هذه الخسائر من خلال الحفاظ على الطاقة عن طريق استخدام التقنيات المتاحة، حيث أوضحت تقارير عدة بأن الاستخدام الواسع النطاق للتقنيات المتاحة بإمكانه خفض معدلات نمو الطلب على الطاقة بأكثر من النصف على مدى السنوات الـ15 المقبلة، مما يؤمن توفيراً بقيمة 600 مليار دولار أميركي سنوياً بحلول عام 2020.

    ومن شأن كفاءة الطاقة أن تلعب دوراً مهماً في مواجهة أبرز التحديات البيئية الملحة كظاهرة تغير المناخ، حيث أعلنت الوكالة الدولية للطاقة مؤخراً بأن كفاءة الطاقة ستعمل على خفض ما يقارب 65% من الانبعاثات الكربونية في قطاع الصناعة بجميع أنحاء العالم بحلول عام 2020 و54% بحلول عام 2030، مما يعني أن التأثير البيئي لكفاءة استخدام الطاقة في العام 2020 سيكون مضاعفاً مقارنةً بمصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية والفحم النظيف مجتمعةً.

    ويجب أن نصب اهتمامنا وتركيزنا على الفوائد الكبيرة والقيمة التي تتيحها كفاءة الطاقة في المساهمة بجهودنا الرامية إلى التخفيف من ظاهرة تغير المناخ.

    ومن المثير للدهشة بأن التحدي الأكبر في مجال كفاءة استخدام الطاقة لا يتمثل في ابتكار تقنيات جديدة، بل يكمن في إقناع الناس على استخدام التقنيات المتاحة واعتماد الممارسات القائمة. وتعمل دولة الإمارات بشكلٍ عام وأبوظبي بشكلٍ خاص على اعتماد ونشر تدابير كفاءة الطاقة من خلال القيام بمبادرات عديدة تهدف لترشيد استهلاكها. ومن أجل خفض معدلات فقدان الطاقة أثناء عملية نقل التيار الكهربائي، فإننا بحاجةٍ لنظامٍ ذكي وتلقائي قادر على التحكم بمعدلات طلب واستهلاك الطاقة. وبالإمكان تحقيق ذلك عبر استخدام تقنيات الشبكات الذكية (Smart grids) والعدادات الذكية (Smart meters) التي من شأنها أن تؤدي إلى خفض ملحوظ في معدلات فقدان الطاقة أثناء عملية نقل التيار الكهربائي.

    وستساهم الشبكات الكهربائية الذكية بشكلٍ فعال في تلبية أهداف الاستدامة لإمارة أبوظبي من خلال توفير البنية التحتية المناسبة لتنفيذ وإدارة ورفع كفاءة توزيع الطاقة الكهربائية.

    وبالرغم من عدم انتشار هذه التقنيات على نطاق واسع حالياً في أبوظبي، إلا أن هذا النظام الفعال يتم العمل به حالياً في مدينة مصدر.

    وتعمل أبوظبي من خلال مدينة مصدر التي تعد حقل تجارب حيوي للابتكارات والدراسات في مجال الطاقة، على وضع واعتماد معايير مبتكرة لكفاءة الطاقة وبالأخص في عمليات التصميم والتشييد واختيار المواد اللازمة في عملية بناء المباني الخضراء.

    ولابد لنا هنا بأن نذكر جهود هيئة مياه وكهرباء أبوظبي حيث قامت بجهود عديدة في هذا المجال ومنها الاستثمار في تقنيات الشبكات الذكية والعدادات الذكية.

    علاوةً على ذلك، قام مجلس التخطيط العمراني في أبوظبي بوضع متطلبات صديقة للبيئة أثناء القيام بمختلف مشاريع الإسكان والتطوير الحضري. ويتم قياس هذه المتطلبات التي تهدف إلى الحفاظ على الطاقة والمياه من خلال نظام تقييم جديد (استدامة) لمشاريع التطوير يعرف بنظام التقييم اللؤلؤي للمجمعات العمرانية. ويمثل هذا النظام خطوةً كبيرةً نحو الأمام بالنسبة لأبوظبي في مجال الحفاظ على مصادر الطاقة والمياه، لا سيما أن المباني تعد أحد أبرز العوامل المسببة للانبعاثات الكربونية. كما ينبغي علينا المحافظة على الماء وترشيد استهلاكه كونه أساس الحياة.

    ووفقاً لدراسة أجرتها منظمة (آر تي آي) الدولية المختصة في مجال البحث العلمي والتطوير التكنولوجي على أبوظبي، تبين انه بالإمكان توفير 62.9 مليون جالون من مجموع 199.2 مليون جالون يتم استهلاكها يومياً في المنازل والشركات والمؤسسات.

    وتتوقف عملية توفير هذا الكم الهائل من المياه على سلوكنا وقدرتنا كأفراد على تجنب الإسراف في الاستهلاك، حيث يتسبب روتيننا اليومي بإهدار كميات كبيرة من موارد الطاقة والمياه، ونحن بحاجةٍ ماسة اليوم لتغيير نمط سلوكنا وتبني سلوك بيئي سليم من أجل تحقيق تنمية مستدامة للمجتمع وضمان مستقبلٍ أفضل.

    ومن الضروري جداً أن يتم نشر الوعي وتثقيف أفراد المجتمع بأهمية الحفاظ على مصادر الطاقة والمياه والاستهلاك السليم لهذه الموارد.

    ومن ضمن الحملات والمبادرات الناجحة التي تهدف لترشيد استهلاك الطاقة وتشجيع الجمهور وحثهم على تبني خطوات عملية بسيطة لتوفير الطاقة والمساهمة في حماية البيئة والحفاظ عليها للأجيال القادمة، حملة “أبطال الإمارات” التي أطلقتها جمعية الإمارات للحياة الفطرية وذلك بدعم من “مصدر” وهيئة البيئة في أبوظبي وغيرها.

    إضافة إلى ما يتم إنجازه على أرض الواقع في أبوظبي، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة وبفضل النظرة الثاقبة للقيادة الحكيمة سرعان ما أصبحت تلعب دوراً ريادياً في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة على الصعيد العالمي، حيث أصبحت تشارك في جميع النقاشات العالمية حول قضايا أمن وكفاءة الطاقة وتغير المناخ، كما تمت دعوتها رسمياً للحضور والمشاركة في المؤتمر الوزاري الأول للطاقة النظيفة الذي عقد في العاصمة الأميركية واشنطن بمشاركة الدول الأعضاء في منتدى الاقتصاديات الكبرى حول الطاقة وتغير المناخ كالولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، والبرازيل، وروسيا، والهند، والصين.

    واطلعت دولة الإمارات خلال مشاركتها في هذا المؤتمر على العديد من المبادرات والاستراتيجيات الهادفة إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال كفاءة الطاقة من أجل خفض معدلات فقدان الطاقة في جميع أنحاء العالم.

    وأعلنت الحكومات المشاركة في المؤتمر عن عدة برامج ومبادرات جديدة تهدف لتسريع عجلة تطوير تقنيات الطاقة النظيفة في مختلف أنحاء العالم.

    وستتجنب البرامج المعلنة الحاجة إلى بناء أكثر من 500 محطة توليد الطاقة متوسطة الحجم في السنوات العشرين المقبلة.

    كما أتاحت المشاركة في هذا المؤتمر العالمي المهم للإمارات فرصة الاستفادة وتبادل الخبرات في مجال كفاءة الطاقة والتقنيات النظيفة. وعلاوةً على ذلك، فقد تلقت دولة الإمارات الدعم الكامل والمطلق من قبل جميع الحكومات المشاركة في هذا المؤتمر على استضافة أبوظبي لثاني مؤتمر وزاري عالمي للطاقة النظيفة المزمع عقده في شهر أبريل من العام 2011. ويجسد هذا الاختيار ثقة المجتمع الدولي بدولة الإمارات والجهود الحثيثة التي تبذلها في مواجهة التحديات البيئية الملحة، وهو إنجاز نفخر به حيث أصبحت أبوظبي مركزاً عالمياً للتعاون والنقاش حول القضايا المتعلقة بالطاقة المتجددة وتغير المناخ.

    وتعد كفاءة استخدام الطاقة الحل الأسهل والأقل تكلفة لمواجهة تحديات تغير المناخ وتطوير اقتصاد تنافسي ومستدام. وقد أبدت أبوظبي عن رغبتها الجادة لحماية البيئة ومصادر الطاقة وطرق استهلاكها، إلا أنه من واجبنا كأفراد أن نساهم في الجهود المبذولة من أجل الحفاظ على البيئة. وقد أنعم الله عز وجل علينا بوفرة مصادر الطاقة، ومن الضروري جداً أن ننتج ونستهلك هذه النعمة بحكمة. كما يجب علينا حماية هذه الموارد وأن نتعلم من دروس ماضينا بالإضافة إلى التمسك بمبادئ الاتزان والاعتدال التي تمثل نواة تراثنا.

    مستقبل طاقتنا يعتمد علينا,معلومات مباشر

  2. تباين أرباح البنوك من خدمات الأفراد والشركات
    البيان الإماراتية الخميس 19 أغسطس 2010 7:23 ص

    تباينت الأرباح الصافية للبنوك المحلية من خدمات الأفراد والشركات خلال النصف الأول من العام الحالي. وتظهر البيانات التي أصدرتها اكبر سبعة بنوك، والتي تستحوذ على أكثر من 70% من إجمالي موجودات البنوك المحلية، تظهر تبايناً واضحاً بين الأرباح من خدماتها البنكية للأفراد والشركات.

    فقد ارتفعت الأرباح الصافية من خدمات الأفراد خلال النصف الأول من العام بنسبة 5 .22% لتصل إلى 94 .2 مليار درهم مقارنة بأرباح صافية من خدمات الأفراد بلغت 40 .2 مليار درهم خلال نفس الفترة من العام الماضي.

    ويرى مصرفيون أن ارتفاع معدلات الفائدة على القروض الشخصية قروض السيارات وتسهيلات البطاقات الائتمانية، بالإضافة إلى ارتفاع الرسوم على الخدمات البنكية، لعبت دورا مهما في ارتفاع أرباح البنوك من خدمات الأفراد.

    وفي المقابل تراجعت الأرباح الصافية للبنوك من خدمات الشركات بنسبة 8 .22% لتصل إلى 58 .3 مليارات درهم في النصف الأول من العام الجاري مقابل 64 .4 مليارات درهم في النصف الأول من 2009. جاء ذلك بعد المخصصات الكبيرة التي اتخذتها البنوك من بند عائدات الشركات.

    تباين أرباح البنوك من خدمات الأفراد والشركات,معلومات مباشر

  3. الإمارات في مرتبة متقدمة على مؤشر أفضل دول العالم
    البيان الإماراتية الخميس 19 أغسطس 2010 7:23 ص

    احتلت الإمارات مرتبة متقدمة على مؤشر مجلة «نيوزويك» الأميركية، لأفضل 100 دولة في العالم.

    وجاءت الدولة في المرتبة الثالثة والأربعين متقدمة على العديد من الدول العربية والأجنبية.

    ووضعت «نيوزويك» مؤشرها على أساس فحص عدة مؤشرات تشمل التعليم والصحة وجودة الحياة والقدرة التنافسية الاقتصادية والمناخ السياسي السائد في البلاد وطبقت تلك المؤشرات على مائة دولة في العالم.

    وتساءل المسح الذي قامت به «نيوزويك»، إذا ولد الإنسان اليوم فأي الدول في العالم التي توفر له أفضل فرص للصحة الجيدة والأمان والأمن وفرص التقدم والترقي والحراك لمستويات أعلى في الحياة، ثم طبقت تلك المؤشرات للإجابة على هذا السؤال.

    واحتلت فنلندا المركز الأول على المؤشر، فيما جاءت سويسرا في المركز الثاني، والسويد في المرتبة الثالثة. وكانت مفاجأة التقرير أن الولايات المتحدة جاءت في المرتبة الحادية عشرة، بينما جاءت المملكة المتحدة في المركز الرابع عشر.

    الإمارات في مرتبة متقدمة على مؤشر أفضل دول العالم,معلومات مباشر

  4. دول الخليج تنتج 2.5 مليون طن من الالمنيوم سنويا
    البيان الإماراتية الخميس 19 أغسطس 2010 7:23 ص

    يعتبر الألمنيوم المعدن غير الحديدي الأكثر استعمالاً في العالم بفضل استخداماته المتعددة لذلك فإنه من غير المستغرب أن يبقى الطلب العالمي على هذه المادة قوياً بشكل ملحوظ.

    ويتوقع المحللون أن يصل الإنتاج العالمي من مادة الألمنيوم إلى 50 مليون طن خلال الأعوام العشرة المقبلة حيث لا يزال هذا المعدن يلعب دوراً هاماً في تصنيع مجموعة متنوعة من المنتجات التي تعد جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية مثل السيارات وتغليف المعلبات وأواني الطبخ وأدوات المطبخ ومواد البناء وحتى الأقراص الليزرية والمنتجات الإلكترونية الاستهلاكية.

    ويصل إجمالي الطاقة الإنتاجية للألمنيوم في دول الخليج إلى حوالي 5 .2 مليون طن سنوياً حيث يجري تصدير 80% منها إلى الأسواق الخارجية وتوفر إيرادات تبلغ 9 .2 مليار دولار أمريكي (6 .10 مليارات درهم) استناداً إلى أرقام العام 2009.

    وقد تعززت مكانة الأهمية المتنامية لدول الخليج في سلسلة التوريد العالمية لإنتاج الألمنيوم بفضل الموقع الاستراتيجي والمركزي للمنطقة ما يجعل من السهل الوصول إلى الأسواق في الشطرين الغربي والشرقي من الكرة الأرضية.

    وعلى الصعيد العالمي تدعم صناعة الألمنيوم أكثر من 30 اقتصاداً وتم تقدير عدد العاملين في هذا المجال بأكثر من مليون إنسان حول العالم. كما يعد الألمنيوم المعدن الأكثر وفرة والعنصر الثالث الأكثر وفرة في قشرة الأرض حيث يشكل ما يصل إلى 3 .7% من كتلتها.

    ويعد الألمنيوم مورداً هاماً في منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص نظراً لأنشطة التطوير واسعة النطاق ومشاريع الاستثمار التي يتم تنفيذها في مختلف أنحاء المنطقة. ولكونها أكثر من مجرد مستهلك لمنتجات الألمنيوم فإن منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها دول الخليج تعتبر منتجاً رئيسياً لمادة الألمنيوم نظراً لتوافر مصادر الطاقة الرخيصة التي تشكل ما يصل إلى 25% من التكلفة الإجمالية لإنتاج الألمنيوم.

    فرص

    ويشير مضر المقداد مدير عام شركة الخليج لسحب الألمنيوم إلى أن منطقة الشرق الأوسط تملك العديد من فرص النمو لقطاع صناعة الألمنيوم.

    ويرى المقداد أن الألمنيوم بفضل خصائصه الفريدة كخفة الوزن والمتانة يعتبر مادة مفيدة في ضوء التركيز المتنامي على التنمية المستدامة لا سيما في دول مجلس التعاون الخليجي. كما يعد الألمنيوم مادة يمكن إعادة تصنيعها بنسبة 100% وهي غير سامة مما يجعلها خياراً مناسباً للعديد من التطبيقات الآمنة بيئياً.

    ويقول المقداد: من ناحية أخرى يمكننا أن نرى إقدام دول الخليج على تحسين قدراتها الإنتاجية لتلبية الطلب العالمي المتنامي على الألمنيوم الذي عززه إلى حد ما زيادة الحاجة إلى مادة الألمنيوم في الصين وغيرها من أسواق النمو الرئيسية مثل روسيا وبقية دول الشرق الأوسط.

    ونعتبر في وضع جيد يؤهلنا لتنفيذ خطة نمو طموحة نظراً لتوافر موارد الطاقة في المنطقة الأمر الذي يتيح لنا مزيداً من المرونة لزيادة الطاقة الإنتاجية. ومن المؤكد أن هذه ميزة استراتيجية هامة من شأنها المساعدة على جعل دول الخليج مورداً رئيسياً في سوق الألمنيوم العالمي. وفي هذا الإطار تصبح صناعة الألمنيوم مساهماً اقتصادياً هاماً ومكوناً أساسياً في استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تتبناها دول مجلس التعاون الخليجي.

    تركيز

    وتركز العديد من شركات الألمنيوم في دول مجلس التعاون الخليجي مثل الخليج لسحب الألمنيوم على إنتاج الألمنيوم المسحوب الذي يتم استعماله في مجموعة متنوعة من الاستخدامات وفي مختلف القطاعات الصناعية حول العالم.

    ويعتبر سحب الألمنيوم الطريقة المفضلة لتصنيع مجموعة متنوعة من الأشكال المعقدة من منتجات الألمنيوم والتي يتم استخدامها في قطاعات مثل صناعة السيارات والإنشاءات والملاحة الجوية والإلكترونيات الاستهلاكية والعديد من القطاعات الأخرى.

    ويختتم المقداد: منحت الخليج لسحب الألمنيوم التي تعد جزءاً من مجموعة شركات الغرير شهادة آيزو 9001.:2008 لإدارة الجودة الأمر الذي يؤكد على إلتزامنا القوي بتوفير منتجات الألمنيوم المسحوب عالية الجودة ويعكس هدف الجهات الإقليمية الفاعلة في هذا القطاع في تعزيز مكانة دول الخليج كمورد عالمي رائد لمنتجات الألمنيوم المسحوب.

    ونقوم بتوفير منتجاتنا لأبرز المشاريع الإنشائية في مختلف أنحاء الإمارات بالإضافة إلى التصدير إلى جنوب آسيا وأوروبا وكندا وبقية دول مجلس التعاون الخليجي.

    ولايزال هناك مجال كبير لتحقيق مزيد من النمو حيث نعتقد بأن صناعة الألمنيوم في دول مجلس التعاون الخليجي تسير في الاتجاه الصحيح من حيث المساعدة على تلبية الاحتياجات الإقليمية والعالمية المتنامية لمنتجات الألمنيوم المسحوب رفيعة المستوى.

    دول الخليج تنتج 2.5 مليون طن من الالمنيوم سنويا,معلومات مباشر

  5. لا نقاشات رسمية حول رفع أسعار البنزين
    البيان الإماراتية الخميس 19 أغسطس 2010 7:22 ص

    نفى مصدر مسؤول في إحدى شركات الطاقة وجود أي معلومات تؤكد رفع أسعار الوقود في الدولة، وذلك على هامش التقارير الأخيرة التي تشير إلى ارتفاع جديد في أسعار الوقود وتشكيل لجنة تفاوض محطات البترول على توقيت وكيفية زيادة الأسعار حتى تصل إلى مستوى الربحية.

    وقال المصدر ليس هنالك أي اتفاقية في الوقت الحاضر بين الشركات الموزعة ووزارة الطاقة كما أنه لا توجد أية مباحثات أو مناقشات رسمية وغير رسمية لتطبيق زيادة ثالثة في أسعار الوقود. وأضاف: الزيادات الأخيرة «الأولى والثانية» ساهمت في تغطيت نحو 50% من الخسائر التي كانت تتعرض لها شركات البترول.

    وذكر أن الأسعار العالمية مستقرة رغم التذبذبات البسيطة وليس لها تأثير كبير في مستويات البيع على الصعيد المحلي في الدولة وأن الشركات المحلية تراجع باستمرار التطورات والتغيرات بأسعار النفط في الأسواق العالمية ثم تبادر باتخاذ الإجراءات اللازمة.

    لا نقاشات رسمية حول رفع أسعار البنزين,معلومات مباشر

Comments are closed.