[line]

السحب الثالث للصكوك الوطنية يتوج مليونيرة جديدة

ابتداء من مساء أمس الأول، تحوّل السحب الشهري الذي تنظمه شركة “الصكوك الوطنية” إلى برنامج جماهيري يحمل اسم المنتج ويحييه الإعلامي المعروف بارتجاله المدروس وسعة اطلاعه وسرعة بديهته عبد الله اسماعيل. وقد توّجت شركة “الصكوك الوطنية” المليونيرة الثالثة وهي روينا مانلوسوك شولي، فليبينية الجنسية حاملة الصك الوطني رقم (AAS197926)، خلال ثالث سحوباتها الشهرية الذي أجرته في تمام الساعة التاسعة من مساء يوم السبت الموافق الأول من يوليو/تموز الجاري ونقل مباشرة على هواء شاشة سما دبي.

ومن المتوقع أن يضفي اسماعيل بجماهيريته الواسعة المنتشرة في مختلف أنحاء الإمارات العربية المتحدة طابعاً مميزاً على برنامج “الصكوك الوطنية”، بفضل قدرته الفذة على ارتجال الحوارات على الهواء، وطريقة طرحه للمواضيع، وثقافته العالية وروح الفكاهة والنكتة السريعة التي ترافق أداءه. فهو يحيي البرنامج أكثر مما يقدمه خصوصاً إذا كان يخدم مجتمعه أو قضايا الوطن.

وكشف ناصر بن حسن الشيخ، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “الصكوك الوطنية” عن أن البرنامج الوطني للتوفير الذي ينفرد بتوافقه مع أحكام الشريعة الإسلامية قد جمع أكثر من 150 ألف طلب اشتراك منذ بدء عمليات البيع في 18 مارس/آذار الماضي، أي ما يزيد على 300 مليون درهم من الصكوك المباعة. وبدا الشيخ متفائلاً بمستقبل الصكوك حيث صرّح أنها تستهدف المليار نهاية العام، وكشف أن الشركة تدرس إمكانية التوسع خارج الدولة.

ورداً على سؤال حول فكرة تحويل السحب الشهري إلى برنامج دوري على شاشة سما دبي، قال الشيخ: “إن اختيار شخصية إماراتية مماثلة لعبدالله اسماعيل ينبع من خيار استراتيجي في المرحلة الراهنة. فالتوجه إلى مواطني دولة الإمارات هو جزء من رسالتنا الادخارية، حيث إن الأموال التي سيتم تحصيلها من خلال البرنامج سوف تستثمر في مشروعات تساهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي المحلي قدماً”.

ومن جهته، قال عبد الله اسماعيل: “يشرفني أن أشارك في هذه المبادرة الفريدة التي تقدم بديلاً ادخارياً يعرف باسم الصكوك الوطنية. إنها سابقة تحسب لصالح دولة الامارات وأفراد مجتمعها المواطنين والمقيمين على اختلاف جنسياتهم وأعمارهم، لا سيما في غياب برامج مماثلة تشجع الناس على التوفير في ظل الغلاء المعيشي”.

يذكر أن عبد الله اسماعيل مواطن من رأس الخيمة بدأ حياته المهنية كمذيع في محطة “إمارات إف إم” في برنامج “دوار الساعة ونصف” الذي كان يبث مباشرة وتغنيه مشاركة المستمعين على الهواء. ثم انتقل إلى الشاشة الصغيرة ليعرف بتقديمه برامج المسابقات بطابعها الترفيهي الرمضاني. ومن أحد أعماله تقديمه لبرنامج “حظك حلو” على سما دبي الذي حاز على جائزة تقديرية.

وشهد السحب، فضلاً عن تحويل السحب إلى برنامج دوري يبث على الهواء مباشرة في تمام الساعة التاسعة من مساء أول يوم سبت من كل شهر، ليتسنى لحاملي الصكوك الوطنية متابعة وقائعه من منازلهم، تتويج شركة الصكوك الوطنية لمليونيرها الثالث. كما منحت الشركة جوائز بقيمة 4 ملايين درهم، توزعت على 16318 صكاً وطنياً في أقل من عشر دقائق. كما سجل الحدث بداية تطبيق تحالف بين سما دبي وشركة الصكوك الوطنية.

وتم إبلاغ جميع الفائزين بجوائز الصكوك الوطنية بفوزهم من خلال رسالة نصية قصيرة بعد إجراء السحب فوراً. كما نشرت أرقام الصكوك الرابحة وهي 16318 صكاً من على الموقع الإلكتروني للشركة، بعد ساعتين من إجراء السحب. وسيتم الإعلان عن أرقام الصكوك الوطنية الفائزة يوم الاثنين 3 يوليو في جريدة عربية وجريدة إنجليزية محلية، كما يتم الإعلان عن الجوائز الكبرى عبر قنوات الراديو والتلفزيون المختارة.

[line]

12 thoughts on “الأخبــار الإقتصــادية ليـــوم الأثنيــــن 03/ 07/ 2006

  1. قرأت العنوان حسيت اني في ملعب كرة…شكرا على المعلومة و ان شاء الله يفوز كل من سأل الله خير
    تحياتي

  2. أصابت حالة الهبوط المتواصلة لأسواق المال الإماراتية غالبية المتعاملين الإماراتيين بفقدان الشهية، حيث تراجع حماسهم تجاه الاستثمار في الأسهم. وتراجعت أعداد المستثمرين في قاعات التداول في الوقت الذي تزايد عدد المستثمرين الأجانب الذين تسجل حصتهم ارتفاعا ملموسا في أحجام التعاملات بعدما وصلت الأسعار إلى مستويات مغرية تشجع على الشراء.
    ووفقا لإحصائيات سوق دبي المالية فإن تعاملات الأجانب قفزت من 25 في المائة إلى أكثر من ثلث تعاملات السوق بأكمله يوميا خلال الفترة الماضية، وتجاوزت أمس 40 في المائة, وخلال أحد أيام تداولات الشهر الماضي قفزت إلى أكثر من نصف تداولات السوق.
    وعادت الأسهم الإماراتية إلى الانخفاض مجددا، حيث انخفض المؤشر العام بنسبة 0.28 في المائة وبتداولات متدنية لم تتجاوز 300 مليون درهم, وتبادل سوقا أبوظبي ودبي الأدوار فقد تحول الأول إلى الارتفاع والثاني إلى الانخفاض عكس ما جرى أمس الأول.
    وعلى الرغم من التداولات الضعيفة في سوق أبوظبي التي لم تصل إلى 100 مليون درهم، فإن غالبية الأسهم المتداولة سجلت ارتفاعات جيدة, وتصدر سهم “الخزنة للتأمين” قائمة الأسهم الأكثر صعودا من بين 13 سهما سجلت ارتفاعات سعرية مقابل انخفاض أسعار 17 سهما.
    وفي المقابل سجلت ثلاثة أسهم فقط في سوق دبي صعودا، بينما تراجعت أسعار 15 سهما وانخفض المؤشر العام للسوق بنسبة 0.85 في المائة بتداولات قيمتها 203.2 مليون درهم.

    وأكد متعاملون في سوق دبي أن السوق ضعيفة ولا تشجع على الدخول سواء بالشراء أو البيع وبات من الأفضل الانتظار إلى حين إعلان الشركات عن نتائج الربع الثاني.
    لكن من الملاحظ أن في الوقت الذي فقد المستثمرون الإماراتيون “شهيتهم” وفتر حماسهم من التعامل في السوق بسبب هبوطها المستثمر، بدأ الأجانب منذ فترة في رفع حصتهم بضخ المزيد من السيولة وإن كانت عائدة إلى أفراد وليس إلى مؤسسات وبالتالي غير مؤثرة بالمرة في حركة السوق.
    وقال لـ “الاقتصادية” أحد الوسطاء: إن الوافدين من العرب والآسيويين يزيدون من حجم تعاملاتهم منذ فترة، حيث يجدون بالفعل فرصة جيدة بشراء الأسهم عند المستويات السعرية الحالية التي تعد بالفعل مغرية.
    وسجلت تداولات الأجانب في سوق دبي أمس، ارتفاعا وصل إلى 41.6 في المائة من إجمالي السوق بما يعادل 85 مليون درهم موزعة بواقع 17.8 في المائة للمستثمرين الخليجيين، 17.3 في المائة للعرب، و6.5 في المائة للجنسيات الأخرى.
    وأوضح محمد علي الكعبي أحد المستثمرين الإماراتيين أن الوضع غير مشجع, فالأسعار لا تتوقف عن النزول يوميا وفي حال تماسكت لا تستمر ليوم واحد تعود بعده إلى التراجع، والخوف أن تأتي نتائج الربع الثاني التي يعول عليها في وقف الهبوط أقل من توقعات المستثمرين وهنا ستدخل السوق في دوامة هبوط أكبر.
    وتابع أن أداء الشركات، خصوصا القيادية جيد للغاية لكن فقدان الثقة بالأسواق والهبوط المستمر في الأسعار يجعلان من مستويات الأرباح المعلنة من الشركات غير مؤثرة إيجابا في السوق بل على العكس تنحدر الأسعار فور إعلان نتائج جدية وهو ما لاحظناه خلال الفترات الربعية الماضية سواء عند إعلان أرباح عام 2005 بأكمله أو عند إعلان نتائج الربع الأول من العام الحالي.
    ويأمل الكعبي كغيره من المستثمرين في أرباح جيدة للشركات عن الربع الثاني تشجع على العودة مجددا إلى السوق.

Comments are closed.