بسم الله الرحمن الرحيم
الحبس عاماً لمتهم بهتك العرض مع “حمدان بريتش”
قضت محكمة الجنح في دبي، أمس، بمعاقبة “م .ج .أ” بالحبس لمدة عام عن تهمة هتك العرض بالرضا مع “م .ن .ص”، المعروف باسم “حمدان بريتش”، فيما استمعت محكمة الجنايات إلى إفادة أحد رجال الشرطة ضمن جلسة سرية .
وذكر الشاهد أنه تم إلقاء القبض على المتهم في يوليو/ تموز الماضي، أثناء مغادرته الدولة، مشيراً إلى أن الشرطة فتشت غرفته في البيت، ووجدت ملابس نسائية ومكياجاً والبوم صور إباحية، من ضمنها الصور المنشورة على الانترنت .
وأجلت المحكمة النظر في القضية إلى 7 فبراير/ شباط المقبل للاستماع إلى شهود آخرين بناء على طلب من محامي الدفاع .
وكان “حمدان بريتش”، أنكر أمام الهيئة القضائية في جلسة سابقة، خمس تهم وجهتها النيابة العامة له، تتعلق بالاعتياد على ممارسة الفجور، وهتك العرض بالرضا، والمساس بالآداب العامة بواسطة صوره في الشبكة العنكبوتية، والتنكر بزي امرأة، والإساءة إلى الشعائر الإسلامية .
وشددت النيابة العامة في لائحة الاتهام التي وجهتها إلى المحكمة، على أن بريتش، اعتاد على الفجور مع الرجال من دون تمييز، وأنه أساء إلى المشاعر الإسلامية، ونشر صوراً لنفسه عبر الشبكة العنكبوتية، وهو يتشبه بالنساء من خلال ارتداء ما يشبه الحجاب، ويضع مساحيق التجميل، ويجلس أمام القرآن الكريم ويتظاهر بالقراءة، والدعاء بما لا يليق بقدسية المصحف .
وأكدت النيابة أنه تنكر في زي امرأة، واستعمل الاكسسوارات ومساحيق التجميل، وقام بإنتاج وإرسال مجموعة من صوره المختلفة، يظهر في بعضها بهيئة الإغراء الجسدي، ويرتدي ملابس نسائية وعرضها عبر الشبكة العنكبوتية، وشددت النيابة على أنه ارتكب أيضاً جريمة هتك العرض بالرضا مع متهم محال إلى محكمة الجنح .
منقول – أخبار الدار
أما بعد.
فأني والله يعلم أخاف عليكم عذاب جهنم كما أخافه على نفسي و لذلك قمت بجمع ما تيسر لي من أحكام وحدود أبشع ذنب في عصرنا هذا ألا وهو اللواط و إليكم مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة وبعض أحكام هذا الذنب الفظيع الذي يهتز له عرش الرحمن تبارك وتعالى .
فاللواط هو عدوان ظاهر على الإنسانية وخروج عن سنن الطبيعة ولهذا أسماه الله فاحشه
قال تعالى أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين فقد أتفق الأئمة عليهم رضوان الله على تحريم اللواط
وعلى أنه من الجرائم العظام ، بل أنه أفحش من الزنا ، وفاعله ملعون أي خارج من رحمة الله تعالى .وقال عز من قائل أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون
حد الائط في الإسلام هو الرجم بالحجارة حتى الموت ، حتى ولو لم يكن محصن (متزوج)
قال عندما سأله العباس عن اللواط (اقتلوا المفعول أحصنا أم لم يحصن )
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه :
حد اللائط هو القتل بالسيف ثم يحرق بالنار لبشاعة جريمته .
• حرق اللوطية بالنار أبو بكر الصديق وعبد الله ابن الزبير رضي الله عنهم ، وذلك بعد قتلهم بالسيف أو رجما بالحجارة ، وما أحق مرتكب هذه الجريمة ومقارف الرذيلة الذميمه بأن يعاقب عقوبة الفسقه المتمردين .
وأن يصلهم من العقوبة بما يكون في الشدة و الشناعة مشابها لعقوبة قوم لوط وقد خسف الله بهم القرى وجعل عاليها سافلها وأمطر عليهم حجارة من سجيل ، واستأصل بذلك العذاب بكرهم ومحصنهم وصغيرهم وكبيرهم ونسائهم ورجالهم ، جزاء ارتكابهم هذه الفاحشة ، وسماهم القرآن الكريم ظلمة ظلموا أنفسهم وظلموا الإنسانية بهذا العمل الشنيع .
قال ((ما نقض قوم العهد إلا كان القتل بينهم ولا ظهرت الفاحشة في قوم إلا سلط الله عليهم الموت )) رواه الترمذي بسند صحيح
وقال صلى الله عليه وسلم (أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط ) رواه أبن ماجه
وقال صلى الله عليه وسلم (إذا استحلت أمتي خمساً ، فعليهم الدمار : إذا ظهر التلاعن و شربوا الخمر و لبسوا الحرير و اتخذوا القيان واكتفى الرجال بالرجال و اكتفى النساء بالنساء )
وهذا الحديث ينطبق على من أتى امرأته في دبرها . أي حد اللواط
قال صلى الله عليه وسلم (من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهناً فصدقه فقد كفر بما نزل على محمد)
وعن عمل قوم لوط أيضاً قال صلى الله عليه وسلم ( الذي عمل عمل قوم لوط فارجموا الأعلى والأسفل وارجموهم جميعاً)
• ووصفهم رب العزة بأنهم ( مسرفون وأنهم مجرمون وأنهم ظالمون )
• وقال صلى الله عليه وسلم (إذا ظٌلم أهل الذمة ، كانت الدولة دولة العدو ، وإذا كثر الزنا كثر السباء ، وإذا كثر اللواط رفع الله يده عن الخلق فلا يبالي في أي وادي هلكوا )
• فاللواط من الأسباب التي تودي بالأمم وتهلك الشعوب وتجعل أهلها محرومين من معونة الله وعنايته وتأييده ونصره .)
• وقال صلى الله عليه وسلم(ثلاث لا تقبل لهم شهادة لا إله إلا الله . الراكب و المركوب والراكبة و المركوبة و الإمام الجائر ) رواه أبو هريره و النسائي
• وقال صلى الله عليه وسلم (لا ينظر الله عز وجل إلى رجل أتى رجل وامرأة في دبرها ) رواه النسائي
ومعنى ذلك أن الله يوم القيامة لا ينظر إلى هذا الرجل ولا يكلمه ولا يعاتبه بل يلقى في جهنم على الفور.)
•
حقاً إن اللواط يستوجب لعنة الله وغضبه ، ولعنة الملائكة الكرام والناس أجمعين ، لأنه فعل شائن يتنافى مع العقل السليم والذوق المستقيم ويذل على ان صاحبه قد خلع جلباب الحياء والمروءة وتخلى عن سائر صفات أهل الشهامة وتجرد حتى من عادات البهائم بل أقبح وأفظع من العجماوات فناهيك برذيلة تتعفف عنها الكلاب والحمير والخنازير فكيف فعلها ممن هو في صورة كبيرة بل هو أسفل من قدره وأشئم من خبره
وأنتن من الجيفة القدرة وأحق بالشرور وأولى بالفضيحة من غيره وأهل للخزي و العار فأن القاتل و السارق و الزاني لا يكون في نظر المجتمع مثل اللائط بل يكون أحسن حالاً وأشرف بالنسبة لهم لأنه خائن لعهد الله تعالى وماله من الأمان فبعداً بعداً وسحقاً سحقاً وهلاكاً في جهنم وبئس المصير .
ولقد لخص علماء الأمة مضار اللواط في الأتي:
1. جناية على الفطرة البشرية السليمة لأن النفوس السليمة تستفحشه وتراه أقبح من الزنا لقدارة المحل
2. مفسدة للشباب بالإسراف في الشهوة لأنه ينال بسهوله .
3. تذل الرجال بما تحدثه فيهم من داء الأبنه ) ولا يستطيع أن يرفع رأسه بعد وضع نفسه .
4. قلة النسل بانتشار هذه الفاحشة لأن لوازمها الرغبة عن الزواج والإعراض عن النساء
5. يفسد النساء اللواتي تنصرف أزواجهن عنهن بسبب حبهم للواطة فتقصر النساء في إحصان فرجهن .
6. الرغبة في إتيان النساء في أدبارهن وفي ذلك الفساد كل الفساد
7. إفساد الحياة الزوجية وتفكك العائلات والأسر وغرس العداوة والبغضاء .
8. تسبب أعراض خطير ه للفاعل مثل مرض الزهري والسيلان وغيرهما وأضراراً للمفعول به فتنزل منه الأشياء الكريه من غير أن يستطيع إمساكها .
9. وعلى العموم فأن أضرار هذه الفاحشة خطيرة ولا يمكن حصرها لكثرتها وشناعتها وخطورتها على الفرد و المجتمع .
فإنها نذير الرعب وداعي الخيبة ودليل السقوط وسبب الدناوة وفقدان الشهامة وتدعو إلى انتشار الأمراض و الأوبئة و الأمراض الخبيثة وتجلب السل و الصفرة وترفع رحمة الله وتحل غضب الله عز وجل وتوجب اللعنة و العقاب على الفاعلين و المفعولين وتوجد الصغار في نفس اللائط وترفع الحياء من الوجوه وترد شهادة الفاعل والمفعول به ،
لهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بنفي المخنت من المدينة و فرض الشارع الحكيم العقاب الرادع لها .
• فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم لعن الله سبعاً من خلقه من فوق سبع
• سموات وردد اللعنة على كل واحد منهم ثلاثاً ولعن كل واحد منهم لعنة تكفيه قال: ” ملعون من عمل عمل قوم لوط ” ملعون من عمل عمل قوم لوط ”
“ملعون من عمل عمل قوم لوط ” ملعون من عق والدية ملعون من جمع بين امرأة وابنتها “ملعون من غير حدود الله “ملعون من ادعي لغير مواليه “.
فقوا أنفسكم عباد الله من عذاب النار ولعنة الله وعذابه بتوبة نصوحا فأن الله يغفر الذنوب جميعاً عدا الشرك به ، فالتوبة تجب ما قبلها من الذنوب ، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له .
وبذلك فأنه مهما عظم الذنب فان الله يغفره قال تعالى (( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ))
سورة الزمر الآية(52)
وأما فكيف تتم التوبة من هذا الذنب فهي كالأتي
1. الإقلاع فوراََ عن الذنب
2. الندم وحرقة في القلب على ما فرطت في جنب الله .
3. العزم على عدم العودة .
4. الاستغفار باللسان
وعليك أخي التائب أن تتأكد من انه فور تحقق هذه الشروط الأربعة فان الله قد تاب عليك .
قال تعالى ((ومن تاب وآمن وعمل صالحاً فانه يتوب إلى الله متابا))الفرقان الآية (( 71))
• المصدر / كتاب الفقه على المذاهب الأربعة الجزء الخامس
المؤلف / الشيخ عبدالرحمن الجزيري
منقول للافادة
ما حكم اللواط في الشريعة الإسلامية ؟
الاجابة للشيخ صالح الكرباسي
يُعتبر اللِّواط في الشريعة الإسلامية من أشنع المعاصي و الذنوب و أشدها حرمةً و قُبحاً و هو من الكبائر التي يهتزُّ لها عرش الله جَلَّ جَلالُه ، و يستحق مرتكبها سواءً كان فاعلاً أو مفعولاً به القتل ، و هو الحد الشرعي لهذه المعصية في الدنيا إذا ثبت إرتكابه لهذه المعصية بالأدلة الشرعية لدى الحاكم الشرعي ، و في الآخرة يُعذَب في نار جهنم إذا لم يتُب مقترف هذا الذنب العظيم من عمله .
فقد رَوى أبو بكر الْحَضْرَمِيِّ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصَّادق ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : ” مَنْ جَامَعَ غُلَاماً جَاءَ جُنُباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنَقِّيهِ مَاءُ الدُّنْيَا وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ جَهَنَّمَ وَ سَاءَتْ مَصِيراً ” .
ثُمَّ قَالَ : ” إِنَّ الذَّكَرَ لَيَرْكَبُ الذَّكَرَ فَيَهْتَزُّ الْعَرْشُ لِذَلِكَ ، وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُؤْتَى فِي حَقَبِهِ فَيَحْبِسُهُ اللَّهُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى جَهَنَّمَ فَيُعَذَّبُ بِطَبَقَاتِهَا طَبَقَةً طَبَقَةً حَتَّى يُرَدَّ إِلَى أَسْفَلِهَا وَ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا ” [1] .
وَ رُوِيَ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : ” حُرْمَةُ الدُّبُرِ أَعْظَمُ مِنْ حُرْمَةِ الْفَرْجِ إِنَّ اللَّهَ أَهْلَكَ أُمَّةً بِحُرْمَةِ الدُّبُرِ ، وَ لَمْ يُهْلِكْ أَحَداً بِحُرْمَةِ الْفَرْجِ ” [2] .
وَ رَوى السَّكُونِيّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ [3] ( عليه السلام ) أنهُ قَالَ : قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) : ” اللِّوَاطُ مَا دُونَ الدُّبُرِ ، وَ الدُّبُرُ هُوَ الْكُفْرُ ” [4] .
كيف يثبُت اللواط ؟
يثبُت اللواط الموجب للحد بالطرق التالية :
1. اقرار الفاعل أو المفعول أربع مرات بشرط أن يكون عاقلاً بالغاً مختاراً ، كما هي الحال في الزنا .
2. شهادة أربعة رجال عدول ، و لا تقبل شهادة النساء اطلاقاً ، لا منضمات و لا منفردات ، و إذا انتفت البينة و الاقرار فلا يمين على من أنكر .
3. عِلْمُ الحاكم ، فانه يقيم الحدَّ على الفاعل و المفعول إذا قبضهما بالجُرم المشهود ، تماماً كما هي في الزاني و الزانية . قال صاحب الجواهر و المسالك : ” لأن علم الحاكم أقوى من البينة ” [5] .
حد اللواط :
اتفق الفقهاء على أن حد اللواط على الفاعل و المفعول القتل ، فيما لو دخل القضيبُ أو شيء منه في الدُبُر ، و كان كل من الفاعل و المفعول عاقلاً بالغاً مختاراً ، و لا فرق بين أن يكون كلاً منهما مُحْصَناً أو غير مُحْصَن [6] ، أو مسلماً أو غير مسلم .
كيفية إجراء الحد :
ذهب المشهور إلى أن الحاكم مخيَّرٌ بين أن يضربه بالسيف ، أو يحرقه بالنار ، أو يلقيه من شاهق مكتوف اليدين و الرجلين ، أو يهدم عليه جداراً ، و له أيضاً أن يجمع عليه عقوبة الحرق و القتل ، أو الهدم و الإلقاء من شاهق .
التوبة من اللواط :
إذا تاب مرتكب اللواط قبل أن تقوم عليه البينة سقط عنه الحد فاعلاً كان أو مفعولاً ، و إذا تاب بعدها لم يسقط عنه الحد .
أما إذا أقرَّ باللواط ثم تاب ، كان الخيار في العفو و عدمه للامام .
استغرب من الي يقول وحليله
ممارسة الرذيله مع الرجال وهتك العرض بالرضا يسمى لواط واللواط له حكم فالشريعه الاسلاميه لو تعرف شو الحكم مابتقول حليله هذا والله شي بسيط وقليل
حتى لو طلع حكم بيطلع بسيط لانه جمعية حقوق الانسان داخله فالموضوع صدقوني مستحيل ينزل عليه حكم منصف طبقا لدينا لعاداتنا وتقاليدنا
وف الاول والاخير كله يرد للاثباتات الي حاصله عليها المحكمه والشهود لانه القضيه جنائيه وفيها حكم من الحبس للسجن للاعدام ف هل الاشيا ماتنتهي لحد المحكمه الابتدائيه توصل للاستئناف والنقض
الله المستعان على هالاشكال
شكرا لكم جميعا على الردود والتعليق
لا حول ولا قـوهـ إلا باللـهـ ..