السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أخواني الأفاضل الحقيقه هي من اوضح الأمور لكن ربما انشغلنا بالتفاصيل اكثر
اسباب نزول السوق
1- الأجانب باعو اسهمهم بعد تحقيق ارباح قاربت 100% في فتره اقل من سنه ووجدو فرص
في سوق العقار الأمريكي الذي وصل لأسعار مغريه
2- كبار المتحكمين بالسوق لهم رغبه في اخذ اسهم التسهيلات المقدمه من البنوك ولاحظنا ذالك
ان الكميات المتداوله على الاسهم زادت عند كل نزول وذالك بسبب انكشاف مراكزهم الماليه واجبارهم على البيع من قبل الكبار
هذه الأسباب الرئيسيه
اما من يملك اسهم وغير مجبر على بيعها فهو غير معني بالعبه فلا يدخل نفسه بامور تصفيه حسابات
بين الكبار
نصيحتي ابتعد عن السوق الى حين فما حصل لايعنيك اذا كانت اسهمك حره
أخى الكريم يوسف
سأروى لك واقعة و أقسم بالله العظيم على أنها حدثت كما سأرويها بالضبط .
كنت فى لقاء موسع شهر فبراير الماضى و كان من ضمن الحاضرين أحد الخبراء العاملين بدويتشه بنك و هو أجنبى غربى و يحمل الدكتوراه فى الأسواق المالية و قد دار بيننا حديث عن الأسواق المالية بالمنطقة و فوجئت بقوله أن أسواق الخليج فى إتجاهها إلى هبوط عنيف خاصة السوق الإماراتى و أن هناك شح قادم فى السيولة و ان شركات الوساطة ستعانى من الإنخفاض الشديد فى حجم التداول .
تعجبت من الأمر و قلت له أن كافة التحليلات الفنية أو تحليل المؤشرات لا تقول ذلك فما هو دليلك للوصول إلى هذا الإستنتاج فأجاب بهدوء أنهم فى دويتشه بنك لهم بعض المعادلات الرياضية و الإقتصادية التى بنوا عليها توقعاتهم .
بالطبع لم أعر الأمر إهتماماً فى وقتها و لكن مع مرور الوقت تأكدت من صحة كلام الرجل .
بالمناسبة فى نهاية حديثه معى أكد أن الأسواق ستشهد إنتعاشاً فى نهاية الربع الرابع .
هذا و الله على ما أقول شهيد .
اخوي صح كلامك شركات الوساطه غير مصرح لها بالتعامل باسمها في الأسواق .. بس اللي سمعته ان بعض من هذي الشركات يكون لها حساب خاص باسم شخص ويتم شراء وبيع الأسهم عن طريقه .. هذا الحساب لا احد يعلم عنه .. واعتقد التلاعب الذي تقصده يحصل عن طريق مثل هذي الحسابات
شركات الوساطة غير مصرح لها بالتعامل بإسمها فى الأسواق أى شراء و بيع الأسهم بإسمها من مارس الماضى بعد صدور قرار خاص بذلك و تشريع جديد يتضمن موافقة الأسواق و توافر بعض الشروط المالية و الموضوعية و لم يتم تفعيله حتى الأن .
حتى فبراير الماضى كانت شركات الوساطة تتعامل فى سوق أبو ظبى فقط حيث أن لوائح سوق دبى كانت تمنع ذلك و لكن مع بداية شهر مارس تم منع الوسطاء من عمليات الشراء و السماح لهم فقط بالبيع لتوفيق الأوضاع مع القرار الجديد .
أما ما يتعلق بسؤالك فإن البعض متأكد من قيام بعض شركات الوساطة من تطبيق عمليات البيع بالمكشوف من خلال التلاعب فى أرصدة العملاء الورقية .
ملاحظة هامة
الحد الأدنى لفتح تلك الحسابات مع المؤسسات المالية العالمية هو 3 مليون دولار أمريكى و أساس التعامل مع المؤسسات و شريحة صغيرة جداً من كبار العملاء الأفراد .
كيف يعني يبيعون الأسهم من غير علم العملاء اخوي رجل المطر .. انا اللي اعرفه ان حتى مكاتب الوساطه متعلقين حالهم حال الجميع