والكل يتوقع يوما جميلا بالغد مدعوما ب اقفال جيد يوم الخميس وصعود رهيب للاسواق العالمية وصعودكبير ايضا للسوق السعودي
يطل علينا سهم الدمار بهذا الخبر
دخلت المنتدى بعد يوم ايضا جميل فرايت الكل عكس العالم !!!
وكله بسبب الدمار
حقيقة مدهشششششش
والخبر على قناة العربية الزام اعمار بدفع 220 مليون دولار اي فقط تقريبا 800 مليون ريال
ولكن بالمنتدى ولا اعرف من صاغ العنوان ب 4.5 مليار ؟ !!!!
والحكم ليس قطعي وللاستئناف والفرق موضوع غبي بحصص الاسهم لا اظن انه قابل اصلا للتطبيق
حقيقة مدهششششششششششش
كنت اعمل بشركة تدقيق تعرضت لقضية تتعلق باختلاس بصندوق النقد العربي
الاختلاس حدث سنة 1983 والقضية لا تزال مستمرة لليوم اي 26 سنة
هذا الطرف يطالب ذلك الطرف ب 100 مليون والطرف الاخر يطلب تعويض 200 مليون
قضية من هذا تقابلها دعوى متاقبلة من ذاك الى ان وصلت القضايا الى عدد لا يتصوره احد
والقضية من دائرة لدائرة
لست محاميا لابدي راي بدقة
ولكن اعتقد ان الخبر عادي وغير مؤثر في مسيرة السوق الصاعدة باذن الله
الخبر ليس نهائي وقد يحتاج لسنوات لتثبيته او نفيه
والعنوان بالمنتدى اصلا مضلل
تحياتي
لا اخي الكريم
لا يوجد علاقة
ان شاء الله السوق ما يتاثر باكر وموضوع مثل هذا يبغيله سنين يعني بيكون السهم وصل السما والكبار ضربوا السي فود على قولة طيب الذكر الجمبري
وانا اتوقع ان السهم غدا بيغرد فوق 2.62
ولا عزاء للمرجفين السوق ان شاء الله فوق
اخي ابو شهاب .. قرأت لك في وقت سابق إستغرابا منك لبند من بنود الحسابات الختامية لإعمار أشرت فيه الى شيء يتعلق بالإيرادات من الشركات الخارجية لإعمار وكان محل إستغراب منك مقارنة بالسنوات السابقة … فهل أن هذا الخبر يحل اللغز أن إعمار أصلا أفردت إحتياطيا لإحتمال خسارة القضية ….. أرجو الرد إذا كان ما أذكره مما قرأئته صحيحا
شكرا لك اخي رد الجميل اختصرت علي الكلام
تعرف أخي رين مان لايمكن القياس على هذا … المثال الذي ذكرته يتعلق في ممتلكات شركة في شركة أخرى طبعا يمكن أن يصادر أو أن تقوم الشركة بالتنازل عنه أو ببيعه …. لكن الخبر المضحك في إعمار أنه سيتم الإستيلاء على 30% من أسهم الشركة الأصلية ومن شركة في دولة أخرى وأن الحكم قطعي ونافذ…. وهذا هراء واسمحلي هذا من نوع من أنواع فتاوي إرضاع الكبير … لا تضع الأمر كأنه حكم واجب التنفيذ فالأمور غير … غدا يحكمون ببيع دبي وضمها لجدة ويحكمون ببيع أبو ظبي وضمها لجيزان … ونقول هذا حكم محكمة. قليلا من الحكمة والعقلانية تكفي في مثل هذه الظروف