وفقاً و كافة التصريحات التى صدرت فى الأمس القريب من أعلى المستويات بقوة الإقتصاد المحلى و عدم تأثر البنوك المحلية و الشركات المدرجة من أحداث الأزمة المحلية أو تأثرت بمستوى قليل .

و إذا كانت جميع الأطراف الرسمية أو على مستوى رؤوساء الشركات و البنوك المدرجة يدركون جميعاً مدى قوة هذه الشركات و أرباحها المستقبلية الواعدة .

و وفقاً لما نسمعه من تصريحات عن أن سبب إنهيار السوق بسبب مبيعات الأجانب بصفة يومية و عدم إستطاعة الجهات الرسمية إيقاف التداول بالسوق و أخذاً فى الإعتبار وجود نية للأجانب للبيع بأى سعر فضلاً عن ما توارد من أخبار إستخدام عمليات الشورت سيلنج للضغط على السوق .

و حيث أنه من المتعارف عليه ظهور فئة لا دين لها و لا ضمير و تستغل الأحداث السيئة التى يمر بها السوق فى تحقيق المزيد و المزيد من الأرباح على جثث البسطاء .

و من منطلق الحرص على السلام الإجتماعى لمواطنى و مقيمى الدولة و حماية مدخراتهم و إستثماراتهم نعرض الحل التالى .

– قيام الدولة من خلال صناديقها السيادية أو البنوك التابعة لها بشراء النسب المملوكة للأجانب بالآلية الأتية :-

* الإعلات فى الصحف عن الرغبة قى شراء الأسهم على أخر سعر إقفال للأسهم يوم الخميس الماضى .

* يتم وضع العروض لمن يرغب فى البيع بصفة يومية من الساعة العاشرة حتى الساعة الثانية عشر ظهراُ .

* على من يرغب من الأفراد أو المؤسسات فى الشراء على هذه الأسعار إخطار السوق من خلال وسيطه .

* بعد الساعة الثانية عشر ظهراً يقوم السوق بإتمام عمليات التنفيذ و عمليات التسوية المالية و الورقية اللازمة .

* تحتفظ الحكومة بالكميات المشتراة لمدة ثلاث سنوات يمكن خلالها للشركات المساهمة إعداد برنامج لإعادة شراء تلك الأسهم بنسبة سنوية و تحميلها بالفائدة المستحقة .

المزايا التى ستعود على السوق :-

– إحتواء مبيعات الأجانب و إعادة الأمور لنصابها الطبيعى لحين إعداد التشريعات اللازمة لحماية السوق منهم مستقبلاً .

– ثبات أسعار الأسهم لحين إنكشاف الغمة و حل الأزمة العالمية .

– إيقاف الممارسات غير الشرعية بالسوق من شورت سيلنج إلى مضاربات تستفذ أموال الصغار .

– شراء الشركات لأسهمها بالتقسيط المريح و عند مستويات أسعار مغرية للإستثمار .

– قيام الحكومة بتأدية دورها الطبيعى فى حماية أموال المستثمرين بها .

– الإثبات بما لا يدع مجالاً للشك قوة إقتصاد الدولة و عدم تأثره بالأزمة .

و على أن يتم العمل بهذا النظام لمدة شهر يجدد عند الحاجة .

19 thoughts on “المختصر المفيد

  1. شكرا على الطرح المميز….

    فى راييى ان اى اجراء فى ظل هذا الذعر العالمى….لن يجدى…وخطط الانقاذ ستفشل وستبقى حلول وقتيه وهزيله فالمسلل الدرامى لم تبدا حلقاته بعد بل لازلنا بعيدين عن اى حل وسيعجز العالم (حاليا) بوضع شبكة امان تحمى المسسات الماليه طالما نرتمى فى ظل العولمه.

    لذلك كل ما نراه من حلول جزئيه سواء بتراجع اسعار النفط او المواد الغذائية ماهو الا محاوله للسيطره على التضخم وعلى المدى القصير.

    ربما يقول قائل…فما الحل اذا….
    اجيب…
    1)بان عمليه اى بناء يجب ان يسبقها عمليه هدم….فيجب ان يخرج الكثير من الموسسات الماليه الكبيره (عالميا) من السوق..(وهذا ما سيحصل)
    2) على اميركا بان توقف استنزاف اموالها فى حروب لا طائل منها…وتخصيص تلك النفقات لترقيع اقتصادها
    3) اخر العلاج هو الكى…..اغلاق الاسواق الماليه لمده شهر كاجراء احتياطى لتهدئه الذعر…وهذا المبدا لا يتنافى او يتعارض مع اة قانون فى ظل الازمات الطارئه…

    سابقا كانت الدول المتقدمه تساعد الدول الناميه…اما الان فالدول الناميه مطالبه بدعم الدول المتقدمه بمواردها…

    واخيرا….طالما لا ارى نهاية للنفق المظلم…فمن الحكمة ان نغلق الاسواق ونراقب على ان نقع فى فخ اى تصرف وقتى….ولكن هذا لا يمنع الدوله من قيامها بحزمه من التدابير الحاسمه بالتلازم مع الايقاف.

    أخى الكريم براكودا

    – إيقاف التداول و إغلاق السوق لمدة شهر كامل يعنى بكل بساطة إحتجاجات دولية رهيبة من المستثمرين الأجانب و إمكانية لجوءهم للتحكيم الدولى و الحصول على تعويضات و النظر إلى الإقتصاد المحلى بنظرة أخرى .

    – إيقاف التداول لم يحدث إلا بالدول الضعيفة إقتصادياً من الأساس أو الدول التى تأثرت حقيقة بالأزمة و لم تخفى ذلك بل أعلنتها على الجموع بكل وضوح و صراحة .

    – عملية الهدم ثم إعادة البناء لا تتم بهذا التوسع الرهيب فأنت تتحدث عن هدم نظام مالى عالمى و إعادة بناءه سوف يستغرق سنوات و سنوات و إيقاف التداول لشهر غير كفيل بإيقاف النزيف فكل الدول التى أوقفت التداول لم تنجو من المذبحة بعد إعادة التداول و استمر النزيف .

    – إذا حدثت عملية الهدم التى تذكرها فستجد الحروب فى كل مكان و نعود إلى عصر الغاب من جديد فالإنهيار الإقتصادى سيتبعه إنهيار إجتماعى و أخلاقى و سياسى و عسكرى و سيصبح الشعار البقاء للأقوى من أجل الحصول على أى موارد و سنعود للحروب التقليدية المقيتة و سيعود عصر الإستعمار البغيض .

    – إذا كانت قوة الإقتصاد المحلى بالقدر الذى يتحدث عنه الجميع و عدم تأثر بنوكنا و شركاتنا فى الأزمة فمع وجود الدعم الحكومى ستتجه إليك الأنظار و ستجد المستثمرين يهرعون إليك لا أن يهربوا منك .

    فى اليوم الثانى للهبوط فى البورصة المصرية أصدر البنك المركزى تعليماته للبنوك الوطنية بالدخول الفورى بالسوق من خلال محافظهم و الصناديق الإستثمارية التابعة لها و دعمهم بالسيولة اللازمة و بعد أن كان السوق هابطاً بمعدل 17% تراجعت الخسائر إلى 7% و فى اليوم التالى صعود جيد .

  2. الله يجزيك الخير
    كلام جميل والحل مليون حل فيه بس عدنا ادارة سوق حر واحنا اصحاب مبدأ. موب مثل الامريكان والاوروبيين اتخلوا عن مبادئهم عشان اقتصادهم.
    ما نبى شيئ اسخف حل للجاهل الي مو فاهم شو اللي يصير يوقف بس يوقف التداول.

  3. راين مان المشكلة انه اننا لا نعلم الغيب …

    الذى يرش الان بكل هذه الكميات سواء محليين او اجانب او حتى زواحف … و بعد ان كسرت الاسهم قيمها الدفترية و اسعار اكتتاباتها … يبدو انهم يعلمون بما ستحول اليه الامور ليس بعد شهر او اثنين بل لسنوات عجاف

    شركاتنا ارباحها جيده هذا العام … حسنا كيف تضمن لى نمو ارباح شركاتنا او بقائها على نفس المعدل العام المقبل ؟؟
    كيف نضمن اننا حتى اذا اشترينا او اشترت الحكومة بتلك الاسعار البخسة فانها ستتجمد لسنوات و لا تحرك الاسهم ساكنا .. فلماذا يجمدوا اموالهم بدل من استغلالها فى قطاعات اخرى قد تكون حيوية وقت الازمة العالمية …

    الان بدأت ادرك عدم تحرك اى من الصناديق السيادية او الحكومية للشراء فى سوقنا .. قد يعلمون بالركود القادم و تجمد الاموال لسنوات بدل من استغلالها فى مجالات اخرى ؟؟

    أخى الكريم جمبرى

    الجميع يتسابق الأن سواء جهات رسمية و مسئولين بالشركات فى الحديث عن قوة الإقتصاد و موقف الشركات من الأزمة و عدم تأثرها بها .

    من هذا المنطلق فإن إقدام الحكومة بالشراء فى هذه المستويات السعرية كفترة إنتقالية تنتقل بعدها الأسهم للشركات المدرجة هو أكبر ضامن لنا عن الأداء المستقبلى للشركات و سيكون رسال تطمين فعلية للمستثمرين الأجانب و أتحدى لو طبق هذا المقترح أن نجد السيل اليومى الجارف فى البيع بل ستجد من يدخل ليشترى عند هذه الأسعار .

    نحن لا نطلب إغلاق السوق أو قيام الحكومة برفع السوق ما نريده فقط هو تثبيت الأسعار عند هذا المستوى و من يريد من الأجانب السيولة و يحتاجها فليتفضل بالبيع أما من يبيع للفزع و الرعب فسيتوقف عن البيع لأن الأسعار لن تهبط مجدداً أما من يتلاعب بالمضاربة و الشورت سيلنج فإن ثبات الأسعار ر لحين إستيضاح الموقف العالمى سيمنعه من ممارسة هوايته فى سلب أموال الصغار بالباطل .

    نريد شهراً على سبيل التجربة و صدقنى ستفرق كثيراً جداً جدا ً مع السوق و إعادة الثقة إليه و سيكون أبلغ رد على أى متشكك فى وضع الدولة على خريطة الأزمة .

  4. … قرأت مره عن ما حدث لاحد البنوك الامريكية عام 1920 على ما اعتقد اى ايام الازمة الاولى التى مر بها الاقتصاد الامريكى …

    كان هناك بنك سعر الاكتتاب بدولار واحد و وصل الى 12 دولار .. و بعدها هبط حتى وصل الى قرب من قيمة الاكتتاب و الجميع يتدافع و يشترى و بعد ذلك وصل الى دولار اى سعر الاكتتاب و الجميع يقاتل و يشترى ثم وصل الى سعر 60 سنتا و الجميع يبيع كل ما يملك و يشترى و اخيرا وصل الى سعر 2 سنت و جميع الزبالين و الشحاتين و المشردين يتقاتلون و يشتروا ……..
    و اخيرا تم وضع ملصق على باب البنك مكتوب فيه ( البنك اعلن افلاسه و القانون لا يحمى المغفلين )

    الاسعار بتنزل أسفل سعر الاكتتاب الاسبوع المقبل… مبدئيا أعتقد من 80 إلى 70 فلس…. أتمنى أكون مخطئ…. ليس تخويف للمستثمرين، لكن الحذر وحماية لهم… هذا والله أعلم

Comments are closed.