فى صباح اليوم و فى حوالى الساعة العاشرة صباحاً قام مواطن مصرى بمحاولة لإحراق نفسه أمام مبنى مجلس الشعب و فور إنتشار الخبر هبط السوق المصرى بصورة عنيفة و ما زال يواصل نزيف النقاط حتى هذه اللحظة و سط مبيعات مكثفة من المستثمرين الأجانب و العرب
السيولة الخارجة من السوق المصرى هى سيولة مخصصة للتداول فى الأسواق الناشئة و بما ان السوق المصرى سيشهد فترة من عدم الإستقرار لخوف تكرار السيناريو التونسى فإن تلك السيولة ستتوجه إلى الأسواق الخليجية لإختلاف طابعها السياسى و ما يشهده من إستقرار
و طبعاً لن تتحمل السوق السعودية و السوق القطرية السيولة الخارجة و ليست هناك أسعار منخفضة للأسهم كمثل ما هو موجود بالأسواق المحلية الإماراتية
لذلك عليكم بالتأهب لجولة جديدة للسيولة الأجنبية قد تمتد لشهرين أو ثلاثة
اللهم قد بلغت اللهم فإشهد
أنعم وأكرم أخي الفاضل بأنك مصري وأنا حقيقة لاأعلم ذلك.
ولكن……………..
مع احترامي لكل ماتفضلت به من حديث
سأرد عليك بتساؤلات عن كل الأسئلة التي تفضلت بها لأعرف بأنك محلل خبير بأسواق المال أم أنك متداول كباقي المتداولين:
1- هل سوق فلسطين للأوراق المالية موجود أم لا (رغم الاستيطان والاحتلال) ؟
2- هل سوق لبنان للأوراق المالية موجود أم لا (رغم كل الظروف) ؟
3- هل سوق العراق والكويت موجودان أم لا ؟
4- هل سوق تونس للأوراق المالية هاجرت منه كل الأموال والاستثمارات ؟
5- هل السوق الأمريكي رغم كل ماحدث له من انتكاسات ومشاكل قد أغلق واتجهت السيولة منه إلى الأسواق الأخرى أجنبية كانت أم عربية ؟
6- هل أسواق أوروبا رغم كل ما عصف باليورو من مشاكل انهارت وخرجت منها السيولة ؟
أخي الفاضل أتمنى أن تكون لديك إجابات لبعض من هذه الأسئلة (والتي بإمكاني أن أبقى أطرح عليك العديد منها) التي طرحتها عليك لأرى مدى مفهومك للأسواق المالية.
وحبيبي الفاضل هل كل ماحدث أمر في البلد أبيع الأسهم وأهرب بها لمجرد سماعي لخبر سلبي في السوق الذي أستثمر به
(لا منطق في هذا)
إن مفهوم الاستثمار قائم على الأخبار السلبية و الإيجابية التي تتواجد بالأسواق ويجب على من يستثمر أن يتحمل أعباء السوق المتواجد فيه في حال الأخبار السلبية وبالمقابل يستفيد من الأخبار الإيجابية للسوق في حال توافرها ليستفيد ويربح.
أنا من أشد المتفائلين بأسواق الامارات(ولكن لنكن واقعيين)ولكن حبيبي ليس بهذه السهولة التي تفضلت بها تنتقل السيولة من سوق لآخر لمجرد أن هناك أخبار سلبية تمس البلد وتذكر ماحصل في مصر أيام الانتخابات التي جرت من فترة قصيرة ورغم كل ماحصل ويحصل لم يتأثر السوق بهروب السيولة كما تفضلت ثم إن أسواق الامارات فيها مايكفي من المشاكل لتحل في الوقت الحالي والسيولة تتوجه دائماً للأسواق التي تكون قد بدأت تتخلص من مشاكلها وراحت تتجه نحو الصعود.
على كل هذا ماتفضلت به أنت………..
وهذا مارأيته أنا في موضوعك…………
والاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية.
وفي النهاية هذا احساسك وهذا شأنك ويمكنك أن تبوح به لمن تشاء ولايمكنك أن تجزم به لأنه في علم الغيب.
والله أعلم
والله ولي التوفيق
والله يا اخي رجل المطر الوضع في الأسواق هنا أسوأ ما يكون في العالم كله ……. كل يوم خبر تبخر راسمال شركة تمويل … املاك …. تبريد….. الدار….. آبار …. اربتك ومشاكلها ….. اعمار وخداعها وتبخر ارباحها السابقة …. بنك دبي الاسلامي والسرقات المتلاحقة……
تقبل مروري يا ابو السعيد
احلى مضاربه بالشركات المفلسه…
لا أدرى من أين توصلت لحقيقة تفاؤلى
و كل من فى المنتدى يعلم أننى مصرى فكيف تتفضل و تقول أننى فرح بما يحدث
طبيعة أسواق المال سيدى تكمن فى حقيقة إنتقال السيولة من سوق لأخر و إذا فكرنا بمفهومك أن السوق الذى ستخرج منه السيولة سيتضرر و نتعامل بمثل هذا المنطق فالأفضل لنا عدم التعامل فى أسواق المال
لم أتعرض لمناقشة أى امر سياسى فى الموضوع و لكن ما عرضته يمثل طبيعة و حركة السيولة الأجنبية و عدم المجازفة و المخاطرة حتى و لو كانت إحتمال نتيجة ظروف سياسية أو إقتصادية
سؤال أخير
هل لو كان لديك أسهم بالسوق المصرى و حدثت مثل تلك الظروف هل كنت ستبقى عليها أم تهرول لبيعها و الإتجاه بالسيولة لمكان تراه أكثر أمناً فى المرحلة الراهنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤال ما بعد الأخير
إذا كانت السيولة الأجنبية قد قررت الخروج من مصر فهل سيمنعها أحد أو تكفى أمنياتنا القلبية لحماية السوق من التضرر ؟؟؟؟ و إذا كان لديك رؤية أن تحرك تلك السيولة من الممكن أن يكون فى إتجاه السوق الإماراتى فهل تصمت و لا تبوح لأشقاءك الإماراتيين بذلك عسى أن ينتفعوا او تصمت ؟؟؟؟
يا أخى الكريم لا نبغى الضرر لأحد و لا نبنى تصوراتنا على باطل ليكون الناتج منها باطل
حقيقة لقد أصابتنى الحيرة فإذا تحدثنا عن هبوط قادم للسوق يخرج علينا من يتهمنا بالتشاؤم و زرع روح اليأس و عندما نطرح بارقة أمل يخرج من يتهمنا بنشر الباطل !!!!!!!!!!!!
أفيدونا أفادكم الله هل نفتح الشباك أم نغلقه أم نصمت تماماً تطبيقاً للمثل المصرى ” الباب اللى ييجيلك منه الريح سده و إستريح “