تنطلق مساء الأحد منافسات المجموعة الأولى لبطولة أندية مجلس التعاون الخليجي لكرة القدم في نسختها الثالثة والعشرين التي يستضيفها فريق الجزيرة الإماراتي بمشاركة فرق الوكرة القطري والاتفاق السعودي بطل النسخة الأخيرة والنجمة البحريني.
وتنطلق المنافسات بلقاء الاتفاق والنجمة في لقاء صعب على النجمة الوافد الجديد للبطولة في أول مشاركة له في حين يحاول الاتفاق الدفاع عن لقبه.
وتحمل الساعة السابعة والنصف مساء الأحد بتوقيت الإمارات المباراة الأولى بين الجزيرة صاحب الأرض والوكرة القطري ويدخل الفريق الإماراتي المباراة وهو يحمل طموح الفوز والتأهل للدور الثاني كأول المجموعة مستغلا عنصري الارض والجمهور تحت قيادة الإدارة الفنية الجديدة برئاسة للفرنسي بولوني.
وفي المقابل يسعى فريق الوكرة القطري الى كسر حالة القلق من البطولة ورهبة البداية أمام المضيف بفوز يعطي لاعبيه ثقة وقوة خلال مشوار الفريق في البطولة.
ومن ناحية أخرى تسلمت إدارة نادي الجزيرة مبلغ 170 ألف دولار من اللجنة العليا للبطولة كمساعدة لها في تكاليف استضافه الفرق الثلاثة التي تلعب على ملعبها وعلى نفقتها الخاصة.
جدير بالذكر أن لوائح البطولة تنص على صعود الفريق الثلاثة الاولى من المجموعات اصحاب المركز الأول الى الدور قبل النهائي مع اختيار فريق واحد من الفرق التسعة المتبقية كأحسن ثانٍ من المجموعات الثلاث وتُقام مباريات الدور قبل النهائي بنظام الذهاب والإياب.
بركلات الجزاء الترجيحية، فاز الجزيرة الاماراتي بكأس دوري أبطال الخليج (خليجي 23 للأندية) علي حامل اللقب الاتفاق السعودي في مباراة العودة بعد ان انتهت مباراة الذهاب 2-0 لصالح الاتفاق، إلا ان الجزيرة استطاع ان يسجل ثلاثة أهداف قبل ان يسجل الاتفاق هدفا عادل به النتيجة حسب ما تقضي به لوائح البطولة.
جاءت المباراة قمة في الاثارة والغرابة ومليئة بالاحداث التي جعلت منها مباراة نهائية بمعني الكلمة ولم تعرف نتيجتها حتي الزفير الاخير، فكل من في الملعب كان قد ادي دوره علي اكمل وجه من لاعبين وجماهير وحكام ومدربين وحتي اعضاء الاجهزة الطبية.
بدأ الجزيرة اللقاء بضغط هجومي من اجل تحقيق هدف مبكر يعيده إلي المنافسة على اللقب قابله دفاع محكم ومنظم من جانب الضيوف.
وينجح الجزيرة في الدقيقة الحادية عشر من زمن الشوط الأول في إحراز الهدف الأول عن طريق اللاعب الإيفواري توني بتسديدة صاروخية سكنت شباك الاتفاق واستمرت المحاولات الهجومية من الجزيرة للتعزيز ومعادلة نتيجة مباراة الذهاب ولكن الدفاع القوي من الاتفاق كان بالمرصاد لكل المحاولات الجزراوية.
ظلت الكرة اغلب الوقت في منتصف ملعب الاتفاق بسبب الضغط الهجومي للجزيرة مع مرتدات خطيرة للاتفاق كان لها حارس الجزيرة احمد مبارك بالمرصاد، ومر الشوط الأول علي هذه الوتيرة إلي أن أطلق حكم المباراة صافرة نهاية الشوط بتقدم الجزيرة بهدف توني.
استمرت المباراة علي نفس الشكل في بداية الشوط الثاني وبدا أن الجزيرة قريب من إحراز الهدف الذي يعيده للمنافسة علي اللقب وأضاع لاعبوه العديد من الفرص الهائلة التي لا تضيع بسبب التسرع والضغط النفسي الكبير علي اللاعبين.
ومر الشوط الثاني سريعا بسبب حماس اللاعبين ولبداية الاتفاق الجيدة ومبادلة الجزيرة للهجوم وبعد أن يتأهب كل من في الملعب لتهنئة الاتفاق بالفوز باللقب، فإذا بعبد السلام جمعة يفاجئ كل من في الملعب بتسديدة ولا أجمل تسكن شباك الاتفاق في الدقيقة الأخيرة من المباراة ويطلق بعدها حكم المباراة صافرة نهاية المباراة.
عادت المباراة إلي نقطة البداية بعد هدف عبد السلام جمعة وبدأت المباراة تأخذ منعطفا أكثر إثارة ويبدأ الشوط الأول الإضافي بهدوء وخوف من لاعبي الفريقين، ويطر حكم المباراة اللاعب رائد رهيب لاعب الاتفاق للتمثيل داخل منطقة الجزاء، وأتي عبد الله قاسم بالخبر اليقين في الدقيقة 101 من تسديدة أخري ليتقدم الجزيرة بثلاثة صواريخ وينتهي الشوط الأول الإضافي بتقدم الجزيرة بثلاثة أهداف للاشيء للاتفاق.
15 دقيقة هي عمر الشوط الثاني الإضافي – كانت الدقائق الفاصلة بين فوز الجزيرة باللقب أو عودة الاتفاق إلي المباراة ومن ثم المنافسة علي اللقب الذي يحمله، واستهل الاتفاق الهجوم علي الرغم من النقص العددي في صفوفه وسط تراجع تام من الجزيرة ولكن تحطمت اغلب هجماته علي أقدام المدافعين وبينما يحتفل جمهور الجزيرة بالفوز فإذا بسياف البيشي لاعب الاتفاق يحرز هدف في الدقيقة الأخيرة ويطلق بعدها حكم اللقاء صافرة نهاية المباراة ويحتكم الفريقين لركلات الترجيح.
تفضي لوائح البطولة بعدم احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين ولذا فإن مجموع اللقاءين يصبح التعادل 3-3 وينجح الجزيرة في الفوز بركلات الجزاء الترجيحية8-7 بعد مارثون طويل.
فجر الاتفاق السعودي مفاجأة مدوية بفوزه على مواطنه الهلال على ملعبه ووسط جماهيره بالرياض بهدف من دون مقابل في اياب الدور قبل النهائي لدوري أبطال الخليج ليعلن تأهله الى المباراة النهائية للبطولة.
وسجل ابراهيم المغنم هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 17 من عمر الشوط الثاني.
واعترض لاعبي الهلال كثيرا على هدف اللقاء حيث جاء أثناء وقوع مدافع “الزعيم” فهد المفرج على أرض الملعب غشيا عليه بعد ارتطام الكرة بوجهه، وتوقع لاعبي الهلال أن يقوم لاعبي الاتفاق باخراج الكرة خارج الملعب، أو أن يقوم الحكم بايقاف اللقاء لعلاج المفرج ولكن لاعبي الاتفاق استغلوا وقوع المفرج وسجلوا هدف اللقاء الوحيد.
ويلتقي الاتفاق الذي يقوده البرتغالي توني أوليفيرا في المباراة النهائية الشهر القادم مع الجزيرة الاماراتي الذي تخطى النصر العماني في الدور قبل النهائي.
تأهل فريق الجزيرة الإماراتي إلى نهائي دوري أبطال الخليج (خليجي 23 للأندية) لكرة القدم بتغلبه على مضيفه النصر العماني 1/صفر في إياب الدور قبل النهائي للبطولة.
وأحرز احمد محمد مبارك (دادا) هدف الفوز للجزيرة في الدقيقة الأخيرة من المباراة.
وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بفوز الجزيرة 2/صفر ليتأهل الفريق الإماراتي إلى الدور النهائي بفوزه في مجموع لقائي الذهاب والإياب بنتيجة 3/صفر.
في المباراة الأخرى للدور نصف النهائي، تعادل الاتفاق السعودي حامل اللقب مع مواطنه الهلال 1-1 على ملعب الأمير محمد بن فهد في الدمام، وسجل سلمان الحريري (61) هدف الاتفاق، وياسر القحطاني (6) هدف الهلال، ويلتقي الفريقان إيابا في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر القادم في الرياض.
وجاءت بداية المباراة بداية سريعة ونجح الهلال في افتتاح التسجيل مبكراً، وتحديداً في الدقيقة السادسة إثر تلقي ياسر القحطاني تمريره ذكية من الليبي طارق التايب فانفرد بالحارس فيصل الخالدي وسدد الكرة زاحفة قوية عانقت الشباك.
وكاد الرد أن يكون سريعا من قبل مهاجم الاتفاق صالح بشير عندما سدد كرة قوية من خارج خط المنطقة ردها القائم الأيسر لمرمى الحارس محمد الدعيع (7).
وضغط أصحاب الأرض بغية إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول وتباطأ المحترف الغاني برينس تاغوي في استثمار كرة عرضية من سعد العبود شتتها المدافع فهد المفرج (10).
وكاد القحطاني أن يسجل الهدف الثاني عندما استثمر خطأ دفاعيا وخطف الكرة داخل المنطقة وسددها زاحفة بجوار القائم الأيسر (17).
وازداد ضغط الاتفاق في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، واحتج مطالباً بركلة جزاء عندما أعيق تاغوي من قبل المدافع فهد المفرج (32)، وسدد ياسر القحطاني كرة لولبية بقوة فوق العارضة (38).
وواصل الاتفاق ضغطه في الشوط الثاني أمام التماسك الدفاعي للهلال، وكاد تاغوي أن يترجم تفوق فريقه الميداني بالتعادل عندما سدد كرة أرضية قوية تصدى لها الدعيع قبل أن يبعدها المدافع فهد المفرج من أمام تاغوي (51).
ودفع مدرب الاتفاق باللاعب سلمان الحريري بدل سعد العبود (58)، وتدخل الدعيع في الوقت المناسب للتصدي لرأسية تاغوي (61)، قبل أن ينجح الحريري في إدراك التعادل عندما استغل كرة عرضية ارتدت من المفرج فأودعها بقوة بيسراه في مرمى الدعيع (65).
وسدد البديل الاتفاقي فيصل الدوسري كرة قوية تغير اتجاهها ولحق بها الدعيع في اللحظة الأخيرة (71)، قبل أن يتحسن أداء الهلال، وكاد المفرج يسجل الهدف الثاني برأسية تصدى لها الخالدي ببراعة (75).
وعلت رأسية فيصل الدوسري العارضة (80)، ثم ركلة حرة مباشرة نفذها مشعل السعيد مرت بمحاذاة القائم الأيسر (83)، وأنقذ الدعيع مرماه من هدف محقق عندما حول بصعوبة كرة حسين النجعي من المنطقة إلى ركنية (85).
وفي الوقت بدل الضائع كاد نواف التمياط، بديل التايب، أن يحسم اللقاء لصالح فريقه عندما نفذ خطأ على مشارف المنطقة بيد أن القائم الأيسر حرمه من ذلك.
وتقام مباراة الإياب للدور قبل النهائي في السادس والعشرين من نوفمبر المقبل.
خطا الجزيرة الإماراتي خطوة كبيرة نحو المباراة النهائية لبطولة الأندية الخليجية الثالثة والعشرين لكرة القدم بفوزه على النصر العماني 2-صفر الثلاثاء على إستاد محمد بن زايد في أبو ظبي في ذهاب الدور نصف النهائي.
وسجل صالح عبيد (13) وأحمد جمعة (71) الهدفين، وسيلتقي الفريقان إياباً الاثنين المقبل في مسقط.
بداية اللقاء كانت سريعة، وسنحت لأصحاب الأرض فرصة بارزة لرضا عبد الهادي لكن تسديدته مرت فوق المرمى، قبل أن يتمكن الجزيرة من هز شباك الضيوف في الدقيقة 13 حين دخل أحمد دادا من الجهة اليمنى وعكس كرة عرضية قابلها صالح عبيد بتسديدة سكنت شباك الحارس عماد سالم.
وكاد ابراهيما دياكيه أن يضيف الهدف الثاني لكن تدخل الحارس النصراوي في الوقت المناسب أنقذ الموقف (14)، ليرد الضيوف بكرة رأسية عبر حسين مستهيل علت مرمى علي خصيف (18).
وتابع الجزيرة ضغطه لتسجيل هدف ثان فسنحت للعاجي طوني فرصتان مرت الأولى بجوار القائم، والثانية التقطها الحارس اليمني سالم عوض (36)، ليسدد بعدها حمدي هوبيس كرة من خارج المنطقة مرت فوق مرمى الجزيرة (41).
وفي الشوط الثاني، دفع مدرب الجزيرة الفرنسي لازلو بولوني بأحمد جمعة بدلاً من دادا لزيادة فعالية فريقه الهجومية، وسدد دياكيه كرة من على مشارف المنطقة أصابت الشباك من الخارج (59)، ليرد الضيوف بتسديدة للمغربي عبد العظيم كرجمي خارج المرمى (59)، ورأسية للبرازيلي رودريغو مرت بجوار القائم (64).
وضغط الجزيرة بحثاً عن تعزيز تقدمه فسدد دياكيه كرة من ركلة حرة مباشرة ارتدت من العارضة (69)، لينجح بعدها البديل أحمد جمعة من تسجيل هدف فريقه الثاني بتسديدة بيسراه (71).
وأهدر توني كرة انفرادية تعامل معها الحارس سالم عوض بنجاح قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة.
وتقام مباريات الإياب للدور قبل النهائي في السادس والعشرين من نوفمبر المقبل