في الأمس القريب، بدأت الثورة التونسيه و تم خلع رئيسها. و ها هو التاريخ يعيد نفسه، لكن، في مصر. فمن خلال المواقع الإجتماعية مثل الفيس بوك، البالتوك، المدونات و الكثير الصحف المصريه الغير حكومية، وحتي وسائل الإعلام الغربية، كان التأكيد و الحث على قيام الثورة الجديده في يوم 25 يناير.

دعونا نتابع……

139 thoughts on “بعد تونس …. الثوره في مصر بدأت بتاريخ 2512011

  1. صفعة “البوعزيزي” تثير جدلاً واسعاً بعد سقوط نظام بن علي

    لم تكن تعلم شرطية البلدية التونسية فاديه حمدي، التي وجهت صفعة لمواطنها محمد البوعزيزي الذي أشعل النار في نفسه وحرك الانتفاضة في بلده بأن تلك الصفعة ستغير المشهد السياسي في تونس، وتقصي رئيساً أحكم قبضته على مفاصل ذلك المشهد لـ 26 عاماً.
    وأفاد فوزي حمدي شقيق الشرطية حسب ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط يوم الأربعاء 2-2-2011. أن أخته لا تزال محتجزة لدى أجهزة الأمن التونسية، ولكنها في حقيقة الأمر كانت تقوم بتأدية واجبها الوظيفي استجابة لأوامر مسؤوليها، حيث أن “عون تراتيب البلدية” في تونس، يُعنى بتنفيذ إجراءات البلدية من مراقبة البناء الفوضوي والدكاكين والطرقات، والباعة غير المرخص لهم، والمطالبة بإزالة كافة المخالفات.
    وخلافاً لما جرى الترويج له، نفى صفع شقيقته لبوعزيزي، كما أن معاونيها الاثنين لم يتعرضا له بأي سوء أو تهجم، سواء كان بتوجيه الركلات أو بإهانته أو شتمه، وإنما اكتفوا فقط بمصادرة عربته.
    وأوضح أن اعتقال شقيقته أتى على مرحلتين، بعد زيارة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي للبوعزيزي في المستشفى واستقبال والدته وشقيقته في القصر الرئاسي.
    في حين تم إطلاق سراحها بفترة وجيزة عقب ثبوت براءتها عقب انتهاء التحقيق على حد قوله، كما أن التوقيف الثاني كان إثر استجابة لمطالب المتظاهرين، ممن أشعلوا “ثورة الياسمين”، إذ تم اقتياد فادية إرضاء لهم، ولا تزال تقبع في سجنها.
    وفي المقابل نفت بسمة شقيقة محمد البوعزيزي، ما ذكره شقيق شرطية البلدية، مؤكده أن فادية صفعت شقيقها وبصقت عليه، وأكمل أعوانها ما بدأته بإشباعه ضرباً بالركلات والشتم.
    وأضافت أن ما واجهه أخيها من مصادرة عربته وتوجيه الإهانات إليه، وصفعه من قبل امرأة تعد إهانة عظمى في المجتمعات الشرقية، كان كفيلا بأن يخرجه عن صوابه، خصوصاً عقب رفض استقباله من جانب أي مسؤول في البلدية وإقفال كافة الأبواب أمام إيصال تظلمه.
    وشددت بسمة على مطالبتها بمعاقبة كافة المتورطين أمام مقر البلدية سواء كانت شرطية البلدية التي صفعته ومعاونيها، أو رئيس البلدية وبواب الولاية الذي منعه من الدخول.
    ومن جانب آخر نفى شاهد حضر واقعة إحراق البوعزيزي لنفسه، أن تكون الشرطية صفعت البوعزيزي، مؤكداً مشاهدته لأعوانها يركلونه ويضربونه بعد مصادرة عربة الغلال الخاصة به.
    غير أن الجدل حول حقيقة الصفعة التي ألهبت وجه محمد البوعزيزي وحكمت عليه بحسب التراث القبلي بارتداء “فستان” لأنه صفع من قبل امرأة، لم يتوقف حتى الآن.
    يشار إلى أن فادية حمدي، شرطية تبلغ من العمر 35 عاماً، وتتقاضى 450 دولارا على وظيفتها التي تشغلها منذ 11 عاماً دون أن تحمل مؤهلاً جامعياً، وهي من بين 8 أشقاء.

  2. إلقاء قنابل مولوتوف مشتعلة على المحتجين في ميدان التحرير

    خبــر عاجل بثه موقع العربيــة.نت:

    إلقاء قنابل مولوتوف مشتعلة على المحتجين في ميدان التحرير

  3. بمجرد رؤية شاشة الجزيرة “منقسمة لنصفين”، مظاهرة ضد مبارك ومظاهرة تأيد مبارك، تجعلني أتساءل هل فعلاً أصبحت الآراء تُشتَرى؟

  4. مبارك يرفض التنحي ويتعهد بعدم الترشيح

    دبي- العربية.نت

    رفض الرئيس المصري حسني مبارك الإذعان لمطلب ملايين المحتجين من مواطنيه بالرحيل الفوري عن الحكم ،لكنه تعهد بعدم الترشح لولاية رئاسة جديدة وإدخال اصلاحات عميقة على الدستور تسمح بتوسيع قاعدة الترشح للمعارضة.

    وقال مبارك في خطاب نقله التلفزيون المصري الليلة أنه سيعمل في ماتبقى من ولايته،التي تنتهي في سبتمبر المقبل ،على الحفاظ على الإستقرار للسماح بانتقال السلطة.وشدد قائلا “هذا عهدي الى الشعب خلال ما تبقى من ولايتي كي اختتمها بما يرضي الله والوطن وابناءه”.

    وكشف مبارك انه سيدعو البرلمان بغرفتيه قريبا لمناقشة إصلاحات عميقة على الدستور تشمل مادتيه 76 و77 ،بما يتيح توسيع قاعدة الترشح لزعماء أحزاب المعارضة والمستقلين.

    وأكد مبارك الذي بدا متأثرا للأحداث الاخيرة ، أنه لم يكن ينوي الترشح للانتخابات المقبلة،ولم يكن في يوم من الأيام “طالب سلطة”،مضيفا انه تفانى في خدمة مصر خلال فترات الحرب والسلام،ويشعر بالفخر”بإنجازاته على مر السنين في خدمة مصر وشعبها”.

    واتهم أطرافا سياسة لم يسمها بأنها سعت منذ تفجر الأزمة إلى صب الزيت على النار.وقال انه فضل مخاطبة الشعب بعد ان رفضت القوى السياسية المعارضة عرضا للحوار.

    وأضاف أن مصر بلاده وهي المكان الذي عاش فيه وقاتل فيه ودافع عن أراضيه وسيادته ومصالح. وتابع أنه سيموت على أرضه.متعهدا انه سيعمل في الفترة المتبقية من ولايته تنفيذ سلسلة من الإصلاحات بما في ذلك دعوة القضاء لمحاربة الفساد.

    ومع نهاية اذاعة خطاب الرئيس مبارك تعالت أصوات مئات الآلاف من المتظاهرين في ميدان التحرير وسط القاهرة رافضين مقترحاته ومطالبين برحيله الفوري .

    وذكرت وكالة رويترز انه طوال الكلمة هتف المعتصمون “مش حنمشي.. هو يمشي” رافضين مغادرة ميدان التحرير قبل استجاة مبارك لمطلبهم أن يرحل.

Comments are closed.