المقطع موجود في الموقع للمهتمين ..

Heroes: Bush Comes Under Shoe Attack in Baghdad

138 thoughts on “بوش يتعرض لهجوم (بالنعال) في بغداد اليوم ..

  1. قبل الاحتلال ِ قالَ بوش إنّ العراقيينَ سيستقبلونـَنا بالورود .. فاسقبلوهم , , ولكن
    بالرصاص ..وبعد حين ٍ قال إنّ العراقيينَ سيقدِّرونَ ما قـُمنا به لأجلهم .. فقدّروا.. ولكن بالأحذية

    * الشاعر والإعلامي محمد نصيف

    أطـلـقْ حـذاءَكَ

    أطــلـــقْ حــــذاءَكَ تــســلـــمْ إنـهُ قــــــدرُ فالـقــولُ يـا قــــومُ مـا قــد قــالَ مـنـتـظرُ

    يا بـــنَ الــعـــراق ِ جـوابٌ قـلـتـَـهُ عـلـنـاً على الملا و بـه ِ قولُ العراقيينَ يـُختـَصرُ

    أطلـقْ حذاءَكَ ألـجــمْ كــلَّ مِـنْ جـَبـُنـَوا وقـامــروا بـمـصـيـر ِ الشـعـب ِ واتـمـروا

    هــذا الـعــراق ُ وهـــذا الـطـبــع ُ في دمِنا الغـيـظ ُ جـمـرٌ عـلـى الأضـلاع ِ يـسـتعـرُ

    أطلـقْ حــذاءكَ يـا حــــرّاً فــــداكَ أبـــي بـمـا فــعــلــتَ عـــراقُ الـمـجــد ِ يـنـتصرُ

    ارفــعْ حــذاءكَ وليُـنـْصَبْ فـوقَ هـامتِهـِم تاجاً يـَلـيـقُ بـمـنْ خــانــوا ومـَـنْ غـَـدَرُوا

    هـــذي الشـجـاعـة ُ لـم نـُدهـشْ لـثـورتـِها هـــذي الــرجــالُ إذا الأفــعـــالُ تـُخـْتـَبــَرُ

    هـــذي الـمــدارسُ والأيـــام ُ شــاهــــدة ٌ فـَسـَلْ عـَن ِ الأمر ِفي الميدان ِمَنْ حَضَرُوا

    هــذي المــواقـفُ لـم يـُرهـِبْ رجـولـَتـَنا حــشــدُ اللـئــام ِ ولـم نـعـبـأ ْ بـِمَـنْ كـَثـُـرُوا

    يـا أمَّ مـنــتـظــر ٍ بـُـوركــــت ِ والـــــدة ً الـيــوم َ فـيـك ِ الـعــراقـــيـّــات ُ تـفـتــخــرُ

    إنّ الـنــســاءَ تـَمـَـنـَّـتْ كــلُّ واحــــدة ٍ لــو أنّ مـَـنْ حـَمـَلـَـتْ في الأرحام ِ مُنتـظـرُ

    يـا أمَّ هـــذا الـفـتـى الـمـقــدام ِ لا تـَهـُـنـي فـــإنَّ مــثــلـَك ِ مــعــــقـــودٌ بــهـا الـظـفــرُ

    يـا أمَّ مـنـتـظـر ٍ لا تـَحـمـِـلـي كـــــدراً مـَنْ تـُنـْجـِب ِ الأسـدَ لا يـقـربْ لهـا الكـدرُ

    خمس ٌ مـِنَ السـَنـَوات ِ الليـل ُ ما بـَرحَـتْ فـيـه ِ الهـواجــس ُ مـسـكــوناً بـهـا الـخطـرُ

    كـم حـرّة ٍ بـدمـوع ِ الـقـهـر ِ قد كـَتـَمـَتْ نـوحـــاً تـَحـَـرَّقَ فــيــه ِ السـمـع ُ والـبـصرُ

    كـم حـــرّة ٍ وَأدَتْ في القـلـب ِ حسرتـَها تـبـكي شــبـابـاً عـلـى الألـقـاب ِ قـد نـُحـِـروا

    كـم حـــرّة ٍ بـسـيـاط ِ الـعـار ِ قد جـُلـِدَتْ وسـِتـْـرُهــَــا بــيـــد ِ الأنـــــذال ِ يـنــتـحـــرُ

    كـم حـُـرقـة ٍ مــزّقــَتْ أضـلاعـَنـَا أسَـفـاً كـم دمـعـة ٍ فـي غـيــاب ِ الأهـــل ِ تـنـهـمـرُ

    يـَحـِــقُّ أنْ تـَهْـنـَئـِـي يا أمَّ مُـنـتـظــر ٍ مـا كــلُّ مـَنْ أرضَعـَتْ قـد سـَرّهـَا الكِـبَـرُ

    فإنَّ زرعـَــك ِ قـد طـابـَـتْ مـنـابــتـُـه ُ مـا كـلُّ مـَنْ زَرَعـَـتْ قـد راقـَـهـَـا ثـَمـَـرُ

    إنَّ ابـنـَـك ِ الحــرَّ قـد وفـّى مـراضعـَه ُ ما ضَــاع َ فــيــه ِ عــذابـــاتٌ و لا ســهــرُ

    أيـَا عـــراقَ الـمـنـى لا تـبـتـئـسْ لــغـــد ٍ فـلـنْ يـُضيـرَكَ مـَنْ شــذوا و مـَنْ كـفـروا

    فـفـي رجــالـِكَ قـــامـــاتٌ تـَـديـــنُ لها هــولُ الخـطــوب ِ و إنْ قـد خـانـَهـَا نـفــرُ

    مـهـمـا ادلـهـمَّ سـواد ُ اللـيـل ِ يـا وطـنيُ فـســوفَ يـمــســح ُ أســتــارَ الـدجــى قـمــرُ

    هـــذي رجـالـُكَ لا تعجبْ بما صَنَعـَوا فـي كلِّ خـَـطـْب ٍ و مــيـــدان ٍ لـهــم أثــــــرُ

    قـد ثـَبّـتـَوا في ركـاب ِ المجـد ِ رايـتـَهُم فـحـيـثـما أسْـرَجـَـوا أمــســى لـهـم خـبـــرُ

  2. [/b][/color][/size]

    انا اختلف معاك يا الغالي بالتصنيف .. الله شاهد لا فرق بيننا بالعراق الا اثناء الغزو ا قناة البغدادية
    هي لكل العراقيين لا انتماءات والصحفي بالاخير هو عراقي ومن يقول عن العراقي سني او شيعي
    اهانة له اذهب الى هناك وشاهد بنفسك المصاهره والحب

    الله هو الذي يصلح ضعاف النفوس من العراقيين وينتقم لنا من الامريكيين الغزاة

    لك تحياتي وتقديري

    اسمحلي اقولك مافي داعي لتلميع صورة أحفاد ابن العلقمي ، القاصي والداني يعلم بأن كل من اسمه أبوبكر ، عمر وعثمان يقتل من الوريد الى الوريد ، الاحزاب الشيعية كلها مع الاحتلال وحتى حزب مقتدى الذي يدعي المقاومة قاتل مع الامريكان ضد اخواننا في الفلوجة والدليل موجود وموثق بالفيديو ، المناطق السنية مشتعلة ضد الامريكان اما المناطق الجنوبية الشيعية فهي بردا وسلاما على الأمريكان

  3. تتوالي الأخبار وتتوالى ردود الأفعال :

    أشاد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، أحد أبرز منتقدي الرئيس الأمريكي جورج بوش، بالصحفي العراقي الذي رشق الأخير بفردتي حذائه قائلا إنه شجاع، وفقا لتقرير إخباري الثلاثاء 16-12-2008. وقال تشافيز، الذي دأب هو نفسه على توجيه اهانات إلي الرئيس الأمريكي، إنه يشعر براحة لأن الحذاء لم يصب بوش، لكن ابتسامة عريضة علت وجهه وهو يشاهد تسجيلا مصورا…

    سعودي يعرض 10 ملايين دولار لشراء حذاء ألقي على بوش

    قال: سأحوله لمزار باسم “وسام الحرية”

    دبي – فراج إسماعيل

    عرض مواطن سعودي من منطقة عسير شراء حذاء الصحافي العراقي الذي قذف به الرئيس الأمريكي جورج بوش، بعشرة ملايين دولار أمريكي.

    وقال حسن محمد مخافة لـ”العربية.نت” إنه يملك عقارات وأراضٍ كثيرة في منطقة عسير التي تقع جنوب غرب السعودية، تزيد قيمتها عن المبلغ المعروض، معتبرا أنه فتح مزادًا بذلك على ما اعتبره “وسام الحرية وليس حذاءً، وأن وجهاء ومشايخ في قبيلته الكبيرة عبروا عن تضامنهم معه، والمساهمة في شرائه فيما لو وصل ثمنه في المزاد أكثر من ذلك”.

    حذاء “الحرية”

    وقال مخافة “60 عاما، ومدرس مرحلة ابتدائية متقاعد” إن المبلغ جاهز لديه، وسيقوم بتسليمه مقابل حذاء الزيدي، الذي يعتبره “أغلى من كل عقاراته وأملاكه، وسيورثه لأولاده، ليصبح مزارًا باسم وسام الحرية”.

    وأضاف أنه واثق بأن الحذاء سيعوض الملايين العشرة، لكنه لا ينظر للأمر نظرة تجارية، وإنما “يراه إعادة جزء من الكرامة العربية المبعثرة التي أهدرتها سياسات الإدارة الأمريكية الحالية، باحتلالها مناطق عربية وإسلامية مثل العراق وأفغانستان وتسببها في وقوع ضحايا أبرياء”.

    واستطرد بأنه لا يكره الولايات المتحدة الأمريكية ولا يكن لها أي عداء، ويحترم شعبها “كثيرون من أبنائنا وأشقائنا يقيمون فيها ويتعلمون ويعودون بعلمهم لنستفيد منه، لكنه يكره سياسة إدارتها التي ورطت ذلك الشعب في مغامراتها التي نالت من كرامة الشعوب العربية والإسلامية”.

    وأوضح حسن مخافة، أنه افتتح المزاد بمبلغ العشرة ملايين دولار في منتديات عسير على الإنترنت التي يشرف عليها، وعبر عشرات المجموعات البريدية والايميلات الشخصية، وتلقى رسائل تأييد ورغبات في المساهمة من وجهاء وشيوخ في قبيلته وشخصيات في العالم العربي.

    مخافة، متزوج وأب لولدين وأربع بنات، ويقول عن نفسه إنه ناشط اجتماعي تبنى قضايا اجتماعية كثيرة، أهمها مواجهة حوادث بعض الطرق في منطقة عسير، ورفع قضية ضد وزارة النقل السعودية بسبب حادث راح ضحيته 28 شخصًا، ويصفها أنها أول قضية من هذا النوع، وكذلك قضية اقتصادية خاصة، تم فيها نهب أموال مساهمين في عسير، وكشف فيها عن اللصوص.

    ويقول إنه يعرف أن الصحافي العراقي اقتيد بدون حذائه، لكن من حق محاميه تقديم طلب باسترداده، وفي هذه الحال فإنه جاهز لشرائه بالمبلغ المعروض، أو أن يكون بداية فتح مزاد عليه قد يصل إلى أكثر من ذلك.

Comments are closed.