المعارضة تنتقد “بيع الجنسية”.. والحكومة تقول إنها ستجذب استثمارات
جزر القمر ترفض منح الجنسية “للبدون” بالسعودية والإمارات والكويت
موروني – أ ف ب
أعلنت مصادر برلمانية الجمعة 25-7-2008 أن مجلس النواب في جزر القمر رفض مشروع قانون يمنح الجنسية لأربعة آلاف عائلة من “البدون” تسكن في دول الامارات والكويت السعودية. ورفض النواب الذين وجهت اليهم الدعوة لعقد جلسة استثنائية تمرير المشروع في جلسة صاخبة.
ودعت الحكومة النواب الى الموافقة على منح الجنسية لهذه العائلات مقابل تقديمات مالية. وأوضح بيان حكومي نشر بالتزامن مع تقديم مشروع القانون أن “الأمر يتعلق ببرنامج هدفه جذب المستثمرين الأجانب الى قطاع العقارات”.
وتابع أن “منح الجنسية لأربعة آلاف من دولة الامارات العربية المتحدة, على سبيل المثال, سيجلب ما يقارب المائة مليون دولار”.
وتؤكد الحكومة أن المشروع “بدأ اثر اجتماعات على مستوى رفيع بين أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح ورئيس جزر القمر احمد عبد الله سمبي”. ويشار الى ان سمبي يقيم علاقات وثيقة مع الإمارات والكويت والسعودية منذ وصوله الى السلطة العام 2006.
من جهتها, ابدت المعارضة في جزر القمر امتعاضها الشديد من المشروع, مؤكدة رفضها “بيع جنسيتنا في المزاد العلني”. ودان ابراهيم محمد سيدي, احد نواب رئيس البرلمان, “طمع” الحكومة “المستعدة لبيع الجنسية الى دول الخليج التي تريد التخلص من هذه العائلات”.
في المقابل, قال عثماني يوسف مندوحة مقدم مشروع القانون إن “النص عبارة عن برنامج اقتصادي يقدم الجنسية لأشخاص بالغين يتمتعون بصفة مستثمر”, الامر الذي كان سيجلب لجزر القمر 200 مليون دولار”. وتضمن مشروع القانون فقرة “لا ترغم مكتسب الجنسية على الإقامة في جزر القمر”.
وجزر القمر أرخبيل يئن من وطأة الفقر حيث لم يتسلم الموظفون رواتبهم لمدة خمسة أشهر العام الحالي, كما يعاني السكان كثيرا من الانقطاع المتكرر للكهرباء والوقود. ورئيس البلاد الحالي اسلامي معتدل تلقى علومه الدينية في السعودية والسودان وايران.
وفي الآونة الاخيرة, بدأت الحكومة وخصوصا وزارة الشؤون الاسلامية تتشدد كثيرا في سبيل “الحفاظ على الاخلاق تماشيا مع القيم الاسلامية”, الامر الذي اثار قلق الأوساط المثقفة والنسائية.
الحل في وجود قانون واضح ومحدد مبني على نظام النقاط يتم بموجبه منح جنسية الدولة للمستحقين كما هو متبع في معظم دول العالم. هذا سوف يحل مشكلة البدون وغيرهم لانه لن يكون هناك اشخاص يخفون جنسياتهم للحصول على جنسية الامارات في ظل قانون محدد وبالتالي من يريد الحصول على جنسية الامارات عليه ان يحقق النقاط المطلوبة. وهنا تعتمد على رغبة الحكومة في رفع عدد النقاط او تقليلها حسب ما تراه للصالح العام.وبالتالي زيادة عدد المجنسين او تقليلهم.النقاط قد تشمل اللغة و الدين والمؤهل العلمي وعدد سنوات الاقامة الشرعية والبعد الجغرافي عن الدولة…..الخ.بحيث تحسب مجموعة من النقاط مقابل كل شرط ومن يتجاوز الحد الادنى المطلوب يحق له الحصول على الجنسية. يعني لو كان من لايحمل اقامة شرعية او جنسية سابقه غير مؤهل للجنسية سوف تجد بان الجميع سيصوبون اوضاعم بدون متابعات امنية
الله يفرج كربتهم ان شاء الله…انا اشوف البدون ناس عاشت وتربت علي تراب الوطن وعيالهم يتمنون ويتشرفون لحمل جنسيه الامارات..كل ما زاد عمل الخير بارك الله في هالارض وفي ناسها وحلالها..(اتبع الحسنه السيئه ..تمحوها..وخالق الناس بخلق حسن).
الله يكون ابعونهم ….واصحاب المراسيم
شو راح يصير فيهم….
يا ليت انه البدون يلبعو كوره ..انا متاكد انهم بيحصلون جنسيه و بالعكس مع تسهيلات و اغراءات يسيل منها العاب..
الله المستعان