يا من منعتنا من الحياة
تعلم كيف السعادة تكون
كيف يصبح المرءُ بدون جنون
او ليس بين حناياك
ذرةُ من الرحمة
او رأفةُ لتلك الظنون؟

يا صِغآر العِشق
لاتخرُو كالصرعــى
أنتم وحدكُم تُدرِكون ما تفعلون
لا تجرُفكم رياح الربيع
ولا يغرُكم جمالُ العيون
يميل قلبي لصنيعكُم
فأحسِنو ما تصنعون

……

إني تلوتُ للأرواحِ ترآنيم
وصليتُ لها ألف صلاةٍ أو يزيدون
وقربتُ قرباناً يملؤوه الخشوع
وملئتُ أقداح قلبي بالدموع
وجلستُ أنتظر من بعيد
ولو لمحةً لطيفٍ من سكون ْ

…..

ابتل هذا المساء باللــــوعة
فأنجبت الذنوب من رحم الخطــايا
وتبعثرت الأماني فلا تكآدُ تعانق السماء
استمتعوا أيُها المُعذَبُــــون ْ
استمتعوا استمتعوا
فإنكم فًآنوُن
…..


الغر الحشيــم

17 thoughts on “حديثُ الــورد ْ .. بين الشعـور والاشعـور

  1. هكذا تذبل أرواحنا كذلك
    كذبول الـــورد..

    وكطير حزين
    نهرب لنختبئ تحت ظلال الأشياء من حولنا
    بعد أن عجزنا عن تخطي لحظة ضعف !!
    ..
    وكما بدأتها
    ها أنا أختمها ..

    فحديث الـــورد حلم لا واقع له
    غصة خنقت بها ..
    وبعد كل ما كان ..
    دفنت معها
    !!

  2. غرغورهـ

    كاتبه صغيره بقلم واحسااس كبير

    جميل ما كتبته

    افتقدتك وافتقدت وجودك ومواضيعك

    لا تحرمينا

Comments are closed.