استغلال في استغلال، يقولون تجارة وإنما هي استغلال، ينظرون لنا كما الدجاجة التي تبيض ذهباً، لا يأبهون بنا فنحن بالأحرى مغفلين، لا نهتم ولا نشتكي ا بل نمد ايادينا إلى جيوبنا فندفع، وحتى ان كانت الجيوب خالية فلا بأس بالاستدانة او عن طريق بطاقة اعتماد مالي، ففي النهاية، نحن ندفع وندفع وسنظل ندفع إلى اجل كان مفعولاً والأشد مرارة أننا ندفع ونحن نضحك وهم كذلك يضحكون، يضحكون لأنهم يعلمون انهم يبيعون على حمقى لا يتعظون.
تنزيلات وتنزيلات، نفس المحل يقدم عروضا وخصومات، تنزيلات جزئية على بضائع مختارة، قد يكون الخصم 50% ويصل أحيانا إلى 70%، وإنما بضاعة أو نوعية معينة ممنوع أن تضم إلى قائمة التخفيضات، بضائع يحرم نهائيا أن تتنازل عن 50 درهم أو اكثر، بل أن سعرها بين كل فترة أخرى يزيد.
إنها البضاعة التي يقبل على شراؤها المواطنون، البضاعة التي لها سوق مستمر، حجتهم بأن الطلب عليها كثير، ومنهجهم قائم على استغلالنا، نعم استغلال لأننا أردنا أن نكون مستغلين، أردنا بأن يتحكموا بنا ويضحكوا علينا كلما خرجنا من محالهم التجارية راضين باحتكارهم.
كثير من محال الأحذية والنعل تقوم يتنزيلات، ولكنها في الواقع لا تقترب من البضائع التي يقبل عليها المواطنون، هناك علامات تجارية معينة، بعضها باهض الثمن وبعضها متوسط ولكن في جميع الأحوال لن تشملها التخفيضات.
آن الأوان لنقول لا، آن الأوان لنقاطع من يستغلنا، لقد قررت بأن اقاطع كل المحال التجارية التي تتخذ من هذا المنهج أسلوبا لها في البيع، قد اشتري البضاعة الاغلى ثمنا ولكني لن ارضخ لمن يضحك علينا ويستغلنا، سنثبت لهم قدرتنا على المقاطعة وسنذكرهم ببراقش التي جنت على نفسها.
بقلم خالد السويدي من مدونته ..
بغيت أموت من الضحك لما قريت القصه وبالذات الجملة اللي بالأحمر….
ألف شكر على القصه أخوي
صراحه موضوعك مهم وانا اللي قاهرني محلات
تيدلابيدوس وبييركردان اكثر من اربع سنوات
متواصله تنزيلاتهم 70% معقوله هذي
التنزيلات على مدار السنه
مالهم الا البيض الارجنتيني
انا عن نفسي صرت ما اشتري الا الضروري جدا..
التجار مستغلين المواطنين اذا انت ماتبا تدفع غيرك بدفع (هذا مبدأهم)
احنا في نظر الهنود والتجار (مناجم ذهب)
والمسؤولين في الجهات الحكومية أغلبهم لهم مصلحة بارتفاع الاسعار ونصهم هم التجار ولاعبين لعبتهم
شعوب العالم تعلمت من الازمة المالية ولكن شعب الامارات ما يدري شو السالفة ..للاسف
بالنهاية اشكركم عالموضوع الرائع
شكرا على هذا المقال..
قلة الوعي والثقافة الاستهلاكية وضعف القوانين والرقابة من الجهات المسؤولة من الاسباب الرئيسية لاستغلال التجار المتسوقين بالذات المواطنين..