بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة:

الإخوة الأعزاء

حان الوقت لنتعلم معا بعض القواعد الأساسية والبسيطة التي يمكن استخدامها في التحليل الفني للسهم. وأنا هنا لا أدعي علما, ولا أود أن يكون الأمر الأمر مقتصرا علي, بل أدعوا خبراء التحليل الفني للمشاركة في إثراء هذا الحوار لكي تعم الفائدة الجميع.

الهدف من طرح هذا الموضوع أن نشرح بصورة مبسطة أساليب واضحة وبسيطة يمكن للجميع أن يستخدمها في تحديد أفضل نقاط الدخول والخروج من السهم. ثم يستطيع بعد ذلك من أراد الاستزادة من هذا العلم الهام مواصلة تحصيله العلمي من خلال قراءة كتب التحليل الفني, أو دخول دورات في التحليل الفني حتى يطور من تقنياته.

بالإضافة إلى ذلك نعتقد أن مرحلة التداول الحي عن طريق الإنترنت قادمة لا محالة, ومن لم يكن جاهزا لهذه المرحلة سوف يفقد فرص كثيرة وذلك لأن مرحلة التداول القادمة سوف تعصف بالسوق وتغير الكثير من طبيعته, وسوف نرى خلال تلك المرحلة ارتفاع كبير في حجم التداول اليومي يمكن أن يصل لمستوى يزيد عن 10 مليار في أوقات الذروة, بينما سوف يطغى التداول السريع أو مايسمى التداول الخاطف على الكثير من استراتيجيات التداول في أسواقنا المحلية.

التحليل الفني أو التقني بحر كبير لايمكن أن نسبر أغواره من خلال موضوع أو اثنين في هذا المنتدى , وهو علم حي ويتطور دائما, وفي كل يوم نسمع عن نظريات جديدة, البعض منها بثبت على أرض الواقع والآخر يذهب أدراج الرياح, لهذا من المهم أن نكون واضحين ومحددين في تحديد الهدف من هذا الموضوع, وهو كما سبق ليس لتعليم كل ما يتعلق بالتحليل الفني, بل بالأساليب البسيطة التي يمكن لنا استخدامها في تحديد أفضل أوقات الدخول والخروج من السوق ومن السهم معا.

عندما شبهت التحليل الفني بالبحر, فذلك لأن الناس تتعامل مع التحليل الفني بطرق مختلفة, تماما كالبحر, البعض يكتفي بالنظر إلى البحر ويجد في ذلك متعته, والبعض الآخر لا يكتفي بذلك بل يفضل أن يسير على الشاطئ لتداعب قدماه مياه البحر. البعض يستمتع بالسباحة على الشاطئ بينما البعض الآخر لا يجد متعته إلا بالغوص في أعماق البحر ليرى عوالما ما كان ليراها لو لم تكن لديه الرغبة الحقيقية, ويترجمها من خلال بذل الجهد والوقت والتدرب على السباحة في أعماق البحر.

والتذكر الآن الحكمة الصينية: ”لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف أصطادها”

الخطوط العامة للموضوع:

1. تعريف التحليل الفني.
2. الهدف من التحليل الفني.
3. فلسفة التحليل الفني
4. كيف يفكر المستثمرون.
5. أنماط وأوقات التداول.
6. أنواع الرسوم البيانية للأسهم.
7. طبيعة ونمط حركة الأسهم – الاتجاهات ( TRENDS).
8. مستويات الدعم والمقاومة.
9. توقيت الدخول إلى السوق.
10. توقيت الدخول إلى السهم
11. المؤشرات التقنية.
12. دراسة الأنماط المعروفة للسهم.
13. نظرية فيبوناتشي
14. نصائح هامة

1. تعريف التحليل الفني ( التقني)

التحليل الفني هو فهم العلاقة بين السعر والزمن من خلال دراسة تاريخ السعر, شكل الأسعار, المؤشرات, المخططات, و الأنماط المتكررة للسهم.

2. الهدف من دراسة التحليل الفني

 تحديد أفضل نقاط الدخول والخروج من السهم بشكل آمن.
 التنبؤ بحركة السهم المستقبلية واتخاذ قرار الاستثمار بناء على هذا التوقع
 أن نتعلم كيف يفكر الآخرين ونبني من خلال هذه المعرفة الخطة المناسبة للتداول.
 أن نستثمر أموالنا لتحقيق الربح في بيئة نكون فيها المتحكمين والمسيطرين على السوق والسهم معا.

3. فلسفة التحليل الفني

للسوق سلوك خاص في أوقات زمنية معينة, وعام من خلال الحركة العامة للسوق, لهذا من المهم للمحلل الفني أن يفهم سلوك السوق لكي تكون لديه القدرة على التنبؤ بها, علما بأن كل المتغيرات من الممكن أن تؤثر على حركة السوق إيجابا أو سلبا, ولا يوجد أبدا من هو قادر على التنبؤ بحركة السوق بصورة متطابقة, فالمتغيرات كثيرة وتتغير باستمرار.

ويجب على المستثمر أن يعلم أن سعر السهم في السوق يتحدد من خلال التغير في قوى العرض والطلب, فإذا زاد الطلب عن العرض ارتفعت الأسعار, وإذا زاد العرض عن الطلب انخفضت الأسعار. لهذا من المهم جدا إذا أردنا أن نعرف التغيرات في أسعار الأسهم أن نعرف سلوك السوق من خلال دراسة الرسوم البيانية والمؤشرات الفنية لمعرفة اتجاه السهم القادم.

ويجب أن نعلم أن قوى العرض والطلب تخضع لتأثير عوامل عدة, منها ماهو قائم على أساس علمي يمكن الاسترشاد به كالقدرة على التحليل الأساسي والفني , ومنها مايقوم على عناصر أخرى متغيرة مثل الإشاعات ومشاعر ومزاج المستثمرين.

‏أن الأسهم تميل إلى التحرك في اتجاه ‏معين ( Shares Moves in Trends) وتستمر على نفس الاتجاه لمدة من الوقت.‏ وهذا هو الهدف من دراسة حركة الأسهم ( الأسعار) وهو التعرف على اتجاهات الأسهم وعلى النقاط التي تتغير عندها اتجاهات الأسهم من ثم تحديد نقطة الدخول والخروج إلى / من السهم.

التاريخ يعيد نفسه (History Repeats Itself), هذه حقيقة لايمكن تجاهلها وإن كان البعض يعتقد أن هذه النقطة لاتنطيق على أسواقنا وذلك لأنها أسواق ناشئة لم تتخذ شخصية واضحة, لكن في المستقبل القريب سوف نرى هذا الأمر واقعا. هذه القاعدة تعتمد على أننا نستطيع من خلال دراسة الماضي أن نتنبأ بالحركة المستقبلية للسوق والسهم معا.

4. كيف يفكر المستثمرون.

من المهم للمستثمر أن يعرف طبيعة المستثمرين في السوق حتى يعرف كيف يتصرف مع كل مستثمر منهم, وهذه نقطة هامة, لأنك يفترض بك أن تسبق غيرك للغنيمة, فإن كنت لا تعرف كيف يتصرف الآخرين لن تعرف كيف تتعامل معهم ومن ثم يمكن أن تتسبب لنفسك بخسائر جسيمة.

إن هذا الأمر أشبه بمعرفة كيف يتعامل عدوك, وهذه حقيقة يجب أن تعرفها بكل وضوح, فالسوق ليس مجال للعلاقات الأخوية, وليس مجال لعقد الصداقات. السوق فعلا أشبه بالغابة يأكل فيها القوي الضعيف, والقوة هنا لاتعني بالضرورة المقدرة المالية, بل العلم واستخدام هذا العلم لتحقيق أكبر قدر من الأرباح وأن تأمن جانب عدوك.
عندما تعرف كيف يشعر وكيف يبني الجمهور الأعظم من المتداولين خططهم تستطيع أن تحدد في أي جانب تكون, ومن الطبيعي أنك في سوف الأسهم تريد أن تكون مع الجانب الأقوى, الجانب الأكثر قدرة على تحديد مسار السهم.

أعتذر إن كانت الفقرة السابقة قاسية شيئا ما, إلا أنها تمثل الواقع الحقيقي للسوق, ومن لا يتقبل هذه الفكرة عليه بالتفكير في الاستثمار الطويل المدى والبعد عن المضاربة اليومية.

إذا يجب أن نعلم كيف يفكر وكيف يتصرف الآخرين إذا أردنا أن ننجو من تقلبات السوق ومن ثم تحقيق الأرباح. وسوف ندرس في هذا الموضوع طرق التداول ومقياس حالة التفاؤل والتشاؤم في السوق لنعرف كيف يفكر المستثمرون في السوق ومن ثم نبني الخطة المناسبة للدخول والخروج من السوق / السهم.

5. أنماط وأوقات التداول:

للتداول أشكال وأنماط عديدة لكن يمكن حصرها في الأنماط الخمسة التالية:

التداول الخطف:

سمي الخطف لأن مدة التداول تدوم من ثواني وحتى دقائق معدودة. المستثمر الخاطف يدخل ويخرج بسرعة خاطفة ويرضى بتحقيق أقل الأرباح لكن بصورة متكررة ومضمونة.

حتى يستطيع المتداول الخاطف تحقيق الربح, عليه بشراء كميات كبيرة من السهم وذلك لأن المتداول بطريقة الخطف يرضى من الغنيمة بالقليل حتى يستطيع الدخول والخروج بسهولة, فإذا أخذنا بعين الاعتبار عمولة السوق, وعمولة الوسيط, والفارق عادة بين سعري الشراء والبيع, يتبين لنا أن هذا المتداول يجب حتما أن يتداول بكميات كبيرة ليضمن ربحه. وذلك لأن المتداول بطريقة الخطف يحدد ربحه من خلال فارق سعري من 10 وحتى 30 فلس في الصفقة الواحدة.

التداول اليومي:

يستخدمه المتداول الذي يدخل ويخرج من السوق في نفس اليوم, وعادة مايدوم التداول لساعات طوال اليوم.

إذا هناك علاقة كبيرة بين المتداول عن طريق الخطف والمتداول اليومي أنهما كلاهما يفضلان الدخول والخروج من السوق في نفس اليوم, والاختلاف يكون في مدة التداول.

تداول قصير المدى:

عادة يدوم هذا التداول من 3 وحتى 5 أيام, ويهدف المتداول على عكس المتداول اليومي أو الخطف لوضع خطة تقوم على تحقيق ربح محدد من خلال التداول لفترة أطول نسبيا على مدار أيام الأسبوع , وغالبية هؤلاء يفضلون الخروج من السوق أيام الخميس وقبل عطلة السوق.

تداول متوسط المدى:

وهذا النوع من التداول يمكن أن يدوم بين أسبوع وحتى شهر , والكثير من المتداولين بهذه الطريقة يعتمدون على أخذ مواضع معينة في السهم ترقبا لأخبار يعتقدون أنها سوف تؤثر بشكل إيجابي على حركة السهم.

التداول طويل المدى:

هذا النوع من التداول يمتد عادة من ثلاثة أشهر وحتى سنوات, وهذا النوع عادة يلجأ إليه من يملك المال, ولا يملك الوقت لمتابعة السوق بشكل يمكنه من تغيير إستراتيجيته. وعموما مع الوقت سوف يقل المتداولون بهذه الطريقة خصوصا مع بداية التداول الحي عن طريق الإنترنت وهو الأمر الذي سوف يعطي للكثير ممن كانوا لا يقدرون على المتابعة اليومية للسهم من خلال التواجد في السوق الفرصة في متابعة السهم بصورة حية ومباشرة يستطيعون من خلالها التحكم أكثر بالسهم ومن ثم تغيير هذا النمط من التداول إلى التداول في مدد زمنية أقصر.

وأعتقد أن الشريحة الأكبر من المتداولين بهذه الطريقة هم من النساء, وهن في الأغلب لا يفضلن التواجد اليومي في السوق لأسباب يعلمها الجميع, لهذا نعتقد مع بداية التداول الحي سوف يكون بإمكان الكثير من النساء التعامل بصورة أفضل مع استثماراتهن في السوق وهو الأمر الذي سوف يغير من إستراتيجيتهن من الاستثمار الطويل المدى إلى الاستثمار لمدد زمنية أقصر.

يتبع

186 thoughts on “( دوره تدريبيه في التحليل الفني للمبتدئين بشكل مبسط وواضح )

  1. جزاك الله خير اخوى ومعلمي والله وثم والله اني ارتاح عند تكلمك بالمواضيع هذى والله يوفقك ويوفق الجميع انشاله اخوكم الصغير

  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    الإخوة الأعزاء

    سوف نستكمل اليوم دراستنا للمؤشرات الفنية من خلال تسليط الضوء على أحد أهم هذه المؤشرات ألا وهو مؤشر المتحرك الوسطي Moving Average – MA.

    3. المؤشرات التقنية.

    مؤشر المتحرك الوسطي: ( Moving Average Indicator)

    يعتبر المتحرك الوسطي أحد أكثر المؤشرات استخداما من قبل الكثير من المحللين الماليين, وذلك لبساطته وموثوقيته. يقوم هذا المؤشر على استخدام مجموعة من البيانات في معادلات رياضية لتحديد اتجاه السهم وهو أمر مهم جدا خصوصا في الأسواق التي تمتاز بحركة نشطة. بالإضافة لذلك تعتبر المتحركات الوسطية الأساس التي تعتمد عليه المؤشرات التقنية الأخرى.

    المدة الزمنية للمتحركات الوسطية:

    تختلف المتحركات الوسطية من حيث مدتها الزمنية, لكن المدد الأكثر استخداما هي المدد التالية:

     MA 10: ويعني رأي المتداولين في السهم في آخر 10 أيام.
     MA 20: ويعني رأي المتداولين في السهم في آخر 20 يوما.
    MA 35: ويعني رأي المتداولين في السهم في آخر 35 يوما.
     MA 50: ويعني رأي المتداولين في السهم في آخر 50 يوما.
     MA 100: ويعني رأي المتداولين في السهم في آخر 100 يوما.
     MA 200: ويعني رأي المتداولين في السهم في آخر 200 يوما.

    أحد المؤشرات اللاحقة للسهم (المؤشر يتبع الاتجاه): LAGGING INDICATORS

    المتحركات الوسطية تستخدم البيانات المتتالية وتجعل من السهل تحديد اتجاه السهم, وذلك لأن بيانات الأسعار الماضية تستخدم لتشكل المتحرك الوسطي كما سبق وأن أشرنا, لهذا نجد أن المتحرك الوسطي يعتبر من المؤشرات التي تتأخر عن حركة اتجاه السهم. المتحرك الوسطي لن يتنبأ بأي تغير في الاتجاه على العكس سوف يتبع المؤشر الاتجاه الحالي للسهم. لهذا السبب, تعتبر المتحركات الوسطية أكثر ملائمة لتحديد اتجاه السهم والأهداف من متابعة الاتجاه الحالي, وليس للتنبؤ بالتغيرات.

    متى يستخدم؟

    لأن المتحرك الوسطي يبتع اتجاه السهم, نجد أنها تعمل أفضل عندما تكون هناك اتجاهات واضحة للسهم صعودا أو هبوطا, بينما لا يستفاد منها كثيرا عندما تتحرك الأسهم في مجال تداول. مع أخذ هذا بعين الاعتبار, المستثمرين والمتاجرين يجب عليهم أولا تحديد الأسهم التي تظهر وضوح في الاتجاه قبل محاولة استخدام المتحرك الوسطي في التحليل, وهو أمر بسيط ويمكن من خلال القياس النظري التعرف فيما إذا كان للسهم اتجاه واضح أم انه يتداول في نطاق سعري محدد.

    استخدامات المتحركات الوسطية:

    تستخدم المتحركات الوسطية في التالي:

    1. لتحديد والتأكد من اتجاه السهم.
    2. لتحديد مستويات الدعم والمقاومة.
    3. لتحديد نظام التداول

    1. تحديد هوية اتجاه السهم وللتأكد من الاتجاه.

    توجد ثلاثة طرق تستخدم لتحديد اتجاه السهم باستخدام المتحركات الوسطية: الاتجاه, الموقع, التقاطع.

    التقنية الأولى:

    أن نحدد هوية اتجاه السهم من خلال استخدام اتجاه المؤشر لتحديد الاتجاه. إذا كان المؤشر يرتفع هذا يعني أن السهم في طور صعود, إذا كان المتحرك الوسطي يهبط يعتبر الاتجاه طور هبوط. في جميع الحالات لا يجب أن نتفاعل مع أي تغير طفيف, بل علينا أن ننظر للصورة العامة للمتحرك الوسطي.

    التقنية الثانية:

    أن تحدد هوية اتجاه السهم من خلال تحديد موقع مؤشر السعر ( السهم) مقارنة مع موقع مؤشر المتحرك الوسطي, إذا كان موقع مؤشر السهم أعلى من المتحرك الوسطي يعتبر السهم في طور صعود, أما إذا كان مؤشر السهم أدنى من مؤشر المتحرك الوسطي يعتبر السهم في طور هبوط.

    التقنية الثالثة:

    من خلال التعرف على موقع المتحرك الوسطي الأقصر بالمقارنة مع المتحرك الوسطي الأطول . إذا كان المتحرك الوسطي الأقصر أعلى من المتحرك الوسطي الأطول, يعتبر السهم في طور صعود, أما إذا كان المتحرك الوسطي الأقصر تحت المتحرك الوسطي الأطول, يعتبر السهم في طور هبوط.

    التقنية الرابعة:

    من خلال اختيار الفترة الزمنية المناسبة للمتحرك الوسطي:

    يقاس الاتجاه للفترات القصيرة المدى باستخدام المتحرك الوسطي القصير, أي من 10 MA وحتى 20 MA. وعادة ما يستخدمه متداولي الخطف, التداول اليومي, التداول النشط.

    يقاس الاتجاه للفترات المتوسطة المدى باستخدام المتحرك الوسطي المتوسط , أي من 30 MA وحتى 50 MA. وعادة ما يستخدمه متداولي المدى المتوسط من شهر وحتى شهرين.

    يقاس الاتجاه للفترات الطويلة المدى باستخدام المتحرك الوسطي الطويل , أي من 100 MA وحتى 200 MA. وعادة ما يستخدمه متداولي المدى المتوسط من شهور وحتى سنوات.

    توجد تتممة للموضوع

  3. يا خوي بن دينار
    ويش الراي في املاك
    وخاصه انه pre open
    10.80 و 10.60
    ومتى راح تشرح الماشرات ;نبا شرح مفصل للشموع اليابانيه

    والسموووووووووحه على كثرت الاسئله

Comments are closed.