بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة:

الإخوة الأعزاء

حان الوقت لنتعلم معا بعض القواعد الأساسية والبسيطة التي يمكن استخدامها في التحليل الفني للسهم. وأنا هنا لا أدعي علما, ولا أود أن يكون الأمر الأمر مقتصرا علي, بل أدعوا خبراء التحليل الفني للمشاركة في إثراء هذا الحوار لكي تعم الفائدة الجميع.

الهدف من طرح هذا الموضوع أن نشرح بصورة مبسطة أساليب واضحة وبسيطة يمكن للجميع أن يستخدمها في تحديد أفضل نقاط الدخول والخروج من السهم. ثم يستطيع بعد ذلك من أراد الاستزادة من هذا العلم الهام مواصلة تحصيله العلمي من خلال قراءة كتب التحليل الفني, أو دخول دورات في التحليل الفني حتى يطور من تقنياته.

بالإضافة إلى ذلك نعتقد أن مرحلة التداول الحي عن طريق الإنترنت قادمة لا محالة, ومن لم يكن جاهزا لهذه المرحلة سوف يفقد فرص كثيرة وذلك لأن مرحلة التداول القادمة سوف تعصف بالسوق وتغير الكثير من طبيعته, وسوف نرى خلال تلك المرحلة ارتفاع كبير في حجم التداول اليومي يمكن أن يصل لمستوى يزيد عن 10 مليار في أوقات الذروة, بينما سوف يطغى التداول السريع أو مايسمى التداول الخاطف على الكثير من استراتيجيات التداول في أسواقنا المحلية.

التحليل الفني أو التقني بحر كبير لايمكن أن نسبر أغواره من خلال موضوع أو اثنين في هذا المنتدى , وهو علم حي ويتطور دائما, وفي كل يوم نسمع عن نظريات جديدة, البعض منها بثبت على أرض الواقع والآخر يذهب أدراج الرياح, لهذا من المهم أن نكون واضحين ومحددين في تحديد الهدف من هذا الموضوع, وهو كما سبق ليس لتعليم كل ما يتعلق بالتحليل الفني, بل بالأساليب البسيطة التي يمكن لنا استخدامها في تحديد أفضل أوقات الدخول والخروج من السوق ومن السهم معا.

عندما شبهت التحليل الفني بالبحر, فذلك لأن الناس تتعامل مع التحليل الفني بطرق مختلفة, تماما كالبحر, البعض يكتفي بالنظر إلى البحر ويجد في ذلك متعته, والبعض الآخر لا يكتفي بذلك بل يفضل أن يسير على الشاطئ لتداعب قدماه مياه البحر. البعض يستمتع بالسباحة على الشاطئ بينما البعض الآخر لا يجد متعته إلا بالغوص في أعماق البحر ليرى عوالما ما كان ليراها لو لم تكن لديه الرغبة الحقيقية, ويترجمها من خلال بذل الجهد والوقت والتدرب على السباحة في أعماق البحر.

والتذكر الآن الحكمة الصينية: ”لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف أصطادها”

الخطوط العامة للموضوع:

1. تعريف التحليل الفني.
2. الهدف من التحليل الفني.
3. فلسفة التحليل الفني
4. كيف يفكر المستثمرون.
5. أنماط وأوقات التداول.
6. أنواع الرسوم البيانية للأسهم.
7. طبيعة ونمط حركة الأسهم – الاتجاهات ( TRENDS).
8. مستويات الدعم والمقاومة.
9. توقيت الدخول إلى السوق.
10. توقيت الدخول إلى السهم
11. المؤشرات التقنية.
12. دراسة الأنماط المعروفة للسهم.
13. نظرية فيبوناتشي
14. نصائح هامة

1. تعريف التحليل الفني ( التقني)

التحليل الفني هو فهم العلاقة بين السعر والزمن من خلال دراسة تاريخ السعر, شكل الأسعار, المؤشرات, المخططات, و الأنماط المتكررة للسهم.

2. الهدف من دراسة التحليل الفني

 تحديد أفضل نقاط الدخول والخروج من السهم بشكل آمن.
 التنبؤ بحركة السهم المستقبلية واتخاذ قرار الاستثمار بناء على هذا التوقع
 أن نتعلم كيف يفكر الآخرين ونبني من خلال هذه المعرفة الخطة المناسبة للتداول.
 أن نستثمر أموالنا لتحقيق الربح في بيئة نكون فيها المتحكمين والمسيطرين على السوق والسهم معا.

3. فلسفة التحليل الفني

للسوق سلوك خاص في أوقات زمنية معينة, وعام من خلال الحركة العامة للسوق, لهذا من المهم للمحلل الفني أن يفهم سلوك السوق لكي تكون لديه القدرة على التنبؤ بها, علما بأن كل المتغيرات من الممكن أن تؤثر على حركة السوق إيجابا أو سلبا, ولا يوجد أبدا من هو قادر على التنبؤ بحركة السوق بصورة متطابقة, فالمتغيرات كثيرة وتتغير باستمرار.

ويجب على المستثمر أن يعلم أن سعر السهم في السوق يتحدد من خلال التغير في قوى العرض والطلب, فإذا زاد الطلب عن العرض ارتفعت الأسعار, وإذا زاد العرض عن الطلب انخفضت الأسعار. لهذا من المهم جدا إذا أردنا أن نعرف التغيرات في أسعار الأسهم أن نعرف سلوك السوق من خلال دراسة الرسوم البيانية والمؤشرات الفنية لمعرفة اتجاه السهم القادم.

ويجب أن نعلم أن قوى العرض والطلب تخضع لتأثير عوامل عدة, منها ماهو قائم على أساس علمي يمكن الاسترشاد به كالقدرة على التحليل الأساسي والفني , ومنها مايقوم على عناصر أخرى متغيرة مثل الإشاعات ومشاعر ومزاج المستثمرين.

‏أن الأسهم تميل إلى التحرك في اتجاه ‏معين ( Shares Moves in Trends) وتستمر على نفس الاتجاه لمدة من الوقت.‏ وهذا هو الهدف من دراسة حركة الأسهم ( الأسعار) وهو التعرف على اتجاهات الأسهم وعلى النقاط التي تتغير عندها اتجاهات الأسهم من ثم تحديد نقطة الدخول والخروج إلى / من السهم.

التاريخ يعيد نفسه (History Repeats Itself), هذه حقيقة لايمكن تجاهلها وإن كان البعض يعتقد أن هذه النقطة لاتنطيق على أسواقنا وذلك لأنها أسواق ناشئة لم تتخذ شخصية واضحة, لكن في المستقبل القريب سوف نرى هذا الأمر واقعا. هذه القاعدة تعتمد على أننا نستطيع من خلال دراسة الماضي أن نتنبأ بالحركة المستقبلية للسوق والسهم معا.

4. كيف يفكر المستثمرون.

من المهم للمستثمر أن يعرف طبيعة المستثمرين في السوق حتى يعرف كيف يتصرف مع كل مستثمر منهم, وهذه نقطة هامة, لأنك يفترض بك أن تسبق غيرك للغنيمة, فإن كنت لا تعرف كيف يتصرف الآخرين لن تعرف كيف تتعامل معهم ومن ثم يمكن أن تتسبب لنفسك بخسائر جسيمة.

إن هذا الأمر أشبه بمعرفة كيف يتعامل عدوك, وهذه حقيقة يجب أن تعرفها بكل وضوح, فالسوق ليس مجال للعلاقات الأخوية, وليس مجال لعقد الصداقات. السوق فعلا أشبه بالغابة يأكل فيها القوي الضعيف, والقوة هنا لاتعني بالضرورة المقدرة المالية, بل العلم واستخدام هذا العلم لتحقيق أكبر قدر من الأرباح وأن تأمن جانب عدوك.
عندما تعرف كيف يشعر وكيف يبني الجمهور الأعظم من المتداولين خططهم تستطيع أن تحدد في أي جانب تكون, ومن الطبيعي أنك في سوف الأسهم تريد أن تكون مع الجانب الأقوى, الجانب الأكثر قدرة على تحديد مسار السهم.

أعتذر إن كانت الفقرة السابقة قاسية شيئا ما, إلا أنها تمثل الواقع الحقيقي للسوق, ومن لا يتقبل هذه الفكرة عليه بالتفكير في الاستثمار الطويل المدى والبعد عن المضاربة اليومية.

إذا يجب أن نعلم كيف يفكر وكيف يتصرف الآخرين إذا أردنا أن ننجو من تقلبات السوق ومن ثم تحقيق الأرباح. وسوف ندرس في هذا الموضوع طرق التداول ومقياس حالة التفاؤل والتشاؤم في السوق لنعرف كيف يفكر المستثمرون في السوق ومن ثم نبني الخطة المناسبة للدخول والخروج من السوق / السهم.

5. أنماط وأوقات التداول:

للتداول أشكال وأنماط عديدة لكن يمكن حصرها في الأنماط الخمسة التالية:

التداول الخطف:

سمي الخطف لأن مدة التداول تدوم من ثواني وحتى دقائق معدودة. المستثمر الخاطف يدخل ويخرج بسرعة خاطفة ويرضى بتحقيق أقل الأرباح لكن بصورة متكررة ومضمونة.

حتى يستطيع المتداول الخاطف تحقيق الربح, عليه بشراء كميات كبيرة من السهم وذلك لأن المتداول بطريقة الخطف يرضى من الغنيمة بالقليل حتى يستطيع الدخول والخروج بسهولة, فإذا أخذنا بعين الاعتبار عمولة السوق, وعمولة الوسيط, والفارق عادة بين سعري الشراء والبيع, يتبين لنا أن هذا المتداول يجب حتما أن يتداول بكميات كبيرة ليضمن ربحه. وذلك لأن المتداول بطريقة الخطف يحدد ربحه من خلال فارق سعري من 10 وحتى 30 فلس في الصفقة الواحدة.

التداول اليومي:

يستخدمه المتداول الذي يدخل ويخرج من السوق في نفس اليوم, وعادة مايدوم التداول لساعات طوال اليوم.

إذا هناك علاقة كبيرة بين المتداول عن طريق الخطف والمتداول اليومي أنهما كلاهما يفضلان الدخول والخروج من السوق في نفس اليوم, والاختلاف يكون في مدة التداول.

تداول قصير المدى:

عادة يدوم هذا التداول من 3 وحتى 5 أيام, ويهدف المتداول على عكس المتداول اليومي أو الخطف لوضع خطة تقوم على تحقيق ربح محدد من خلال التداول لفترة أطول نسبيا على مدار أيام الأسبوع , وغالبية هؤلاء يفضلون الخروج من السوق أيام الخميس وقبل عطلة السوق.

تداول متوسط المدى:

وهذا النوع من التداول يمكن أن يدوم بين أسبوع وحتى شهر , والكثير من المتداولين بهذه الطريقة يعتمدون على أخذ مواضع معينة في السهم ترقبا لأخبار يعتقدون أنها سوف تؤثر بشكل إيجابي على حركة السهم.

التداول طويل المدى:

هذا النوع من التداول يمتد عادة من ثلاثة أشهر وحتى سنوات, وهذا النوع عادة يلجأ إليه من يملك المال, ولا يملك الوقت لمتابعة السوق بشكل يمكنه من تغيير إستراتيجيته. وعموما مع الوقت سوف يقل المتداولون بهذه الطريقة خصوصا مع بداية التداول الحي عن طريق الإنترنت وهو الأمر الذي سوف يعطي للكثير ممن كانوا لا يقدرون على المتابعة اليومية للسهم من خلال التواجد في السوق الفرصة في متابعة السهم بصورة حية ومباشرة يستطيعون من خلالها التحكم أكثر بالسهم ومن ثم تغيير هذا النمط من التداول إلى التداول في مدد زمنية أقصر.

وأعتقد أن الشريحة الأكبر من المتداولين بهذه الطريقة هم من النساء, وهن في الأغلب لا يفضلن التواجد اليومي في السوق لأسباب يعلمها الجميع, لهذا نعتقد مع بداية التداول الحي سوف يكون بإمكان الكثير من النساء التعامل بصورة أفضل مع استثماراتهن في السوق وهو الأمر الذي سوف يغير من إستراتيجيتهن من الاستثمار الطويل المدى إلى الاستثمار لمدد زمنية أقصر.

يتبع

186 thoughts on “( دوره تدريبيه في التحليل الفني للمبتدئين بشكل مبسط وواضح )

  1. مومعقوله درهم بن دينار بس سؤال كيف وماشاالله عليك تلحق تكتب وتحلل ها كله

    عيني عليك باااارده

  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    تتمة

    في المخطط الثالث استخدمت المؤشرات التقنية التالية:

    7. المتوسط الحركي 10 و 20 ( MA 10 & 20 )
    8. نظرة قريبة لمؤشر الكمية وعلاقته بظهور شمعة خضراء

    سابعا: المتوسط الحركي 10 و 20 ( MA 10 & 20 )

    عند مراجعة المتوسط الحركي 10 و 20 نجد أن السهم بصدد ملامسة المتحرك الوسطي 10 من الأسفل , يبنما يقبع السهم تحت المتحرك الوسطي 20 . هذا الأمر يعني أن السهم لا يتداول من قبل متداولي الخطف أو المتداولين اليوميين, وكذلك لا يتداول من قبل المتداولين للمدى القصير من 3 وحتى 5 أيام.

    بشكل عام لا ينصح الخبراء بشراء سهم يتداول تحت المتحرك الوسطي 20, خصوصا للمتداولين للمدد القصيرة, الخطف, واليومي والنشط. إلا أنني أعتقد أن هذه المرحلة يمكن أن تنتهي مع بداية الأسبوع القادم إن شاء الله, إذا حاول السهم اختراق مستوى المقاومة مع ارتفاع حجم التداول.

    ثامنا: نظرة قريبة لمؤشر الكمية وعلاقته بظهور شمعة خضراء

    أريد أن أركز هنا على علاقة مؤشر الكمية بارتفاع السهم بالنسبة لسهم العربية. نلاحظ أن شمعة خضراء تشكلت وقد تزامن هذا مع ارتفاع حجم التداول, هذا يبشر بخير إن شاء الله لملاك السهم إذا استمر الحال يومي السبت والأحد. وهو إشارة على قرب الدخول إلى السهم. إذا تزامن إزدياد حجم التداول مع إرتفاع السهم فهذا دليل صحي ومؤشر لقرب إرتفاع السهم لكسر مستوى المقاومة.

    الخلاصة:

    1. يمر السهم بمرحلة ركود عند مستوى الدعم بين 5.8 وحتى 6.05.
    2. أعطت بعض المؤشرات إشارات مبشرة لقرب نقطة الدخول للسهم.
    3. يفترض في الراغبين في الاستثمار في هذه الشركة مراقبة السهم يومي السبت والأحد بدقة والدخول مع أول إشارة وذلك لأن السهم مرشح لاختراق مستوى المقاومة عند مستوى 6 ليختبر بعد ذلك مستوى 6.4 ومن ثم إذا كسره مستوى 6.8 درهم.

    بالنسلة للمستثمر, أعتبر السعر الحالي وفقا للمعطيات السابقة جيدا للدخول للسهم للإستثمار الطويل.

    الإخوة الأعزاء, أعتقد أن هذا درس دسم وجيد للمبتدئين, علما بأنني لم استطرد في شرح المؤشرات وذلك لأننا إن شاء الله سوف نشرحها في الموضوع الأساسي.

    وفي نفس الوقت, أود أن استشيريكم . هل من الأفضل أن نضع بعض التحليلات أثناء عرض الموضوع, أم أنكم تعتقدون أنها يمكن أن تشتت ذهنكم ومتابعتكم للموضوع الأساسي؟

    الإخوة الأعزاء, جزاكم الله خيرا, وجزا خيرا كل من ساهم في إثراء هذا الموضوع بالردود الكريمة والأسئلة المفيدة.

    ودمتم

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  3. بسم الله الرحمن الرحيم

    تتمة

    في المخطط الثاني استخدمت المؤشرات التقنية التالية:

    5. مؤشر البولينقر ( Bollinger )
    6. مؤشر Relative Strength Index (RSI)

    خامسا: مؤشر البولينقر ( Bollinger )

    اكتشف هذا المؤشر رجل يدعى John Bollinger في بداية عقد الثمانينات, وهو مؤشر لا يعطي توقع لاتجاه السهم إنما يحدد فيما إذا كان السعر مرتفعا أم منخفضا.

    يفيد أيضا البولينقر في تحديد درجة التذبذب في سعر السهم ويعمل الخط العلوي كمستوى مقاومة بينما يعمل الخط الأسفل كمستوى دعم للسهم.

    عند مراجعة مؤشر البولينقر لسهم العربية نجد أن السهم أعطى إشارة على انخفاض سعر السهم أي أنه أصبح رخيصا قياسا بسعر السهم في الأيام السابقة, وأن حركة السهم تتذبذب في نطاق ضيق جدا, وهو ما يعني قرب انفراج للسهم وأن السهم سوف يكسر قريبا مستوى المقاومة عند مستوى 6 درهم ليحلق لمستوى 6.40 على أقل تقدير.

    سابعا: مؤشر Relative Strength Index (RSI)

    عند مراجعة هذا المؤشر نجد أن المؤشر أعطى إشارة شراء للسهم, إلا أنها تحتاج لدعم من المؤشرات الأخرى.

  4. بسم الله الرحمن الرحيم

    الإخوة الأعزاء

    استجابة لطلب الأخ mosahem05 سوف أضع تحليل مبسط لسهم العربية للإنشاءات, ولعلنا بهذا نعطي درسا عمليا على بعض النقاط الهامة في التحليل الفني.

    أنصح الإخوة في البداية بتعلم مؤشر واحد ثم عمل بعض التجارب من وحي السوق حتى يتقن هذا الأخ استخدام هذا المؤشر, ثم بعد ذلك يضيف المؤشر الثاني وهكذا, حتى يتقن الأخ على الأقل خمس مؤشرات تقنية, ولابد أن يكون من بينها مؤشر الكمية لأنه هام لجميع المؤشرات.

    في المخطط الأول استخدمت المؤشرات التقنية التالية:

    1. مستويات الدعم والمقاومة.
    2. مؤشر Commodity Channel Index (CCI)
    3. مؤشرMACD)) M.A.Converaence /Divergence
    4. مؤشر الكمية ( Volume)

    بعد مراجعة لمخطط سهم العربية للإنشاءات وجدت أن السهم كان قد شكل طور صعود جميل من بداية انطلاقة السهم حتى لامس السهم مستوى 7.2 ثم انعكس عنه. علما بأن السهم كان قد افتتح عند مستوى 7.2 ثم هبط لمستوى 5.8 وعاد وأغلق عند مستوى 6.67 وهو متوسط إغلاق السهم في ذلك اليوم.

    عدم قدرة السهم على الصمود أعلى من مستوى 7, أدى إلى انعكاس السهم إلى الأسفل, علما بأن السهم حاول بعد ذلك كسر مستوى 7 مرتين , إلا أنه لم يتمكن من ذلك وهو ما أدى بعد ذلك إلى نزول السهم ليختبر مستوى 5.8 وهو مستوى الدعم القوي للسهم في الوقت الحالي.

    ثم بعد ذلك تغير طور السهم من طور ارتفاع إلى طور هبوط حتى هبط السهم لمستوى 5.42 ثم عاد وارتفع بعد ذلك لمستوى 6.4 لينعكس مرة أخرى عن هذا المستوى, وهو يتداول الآن في نطاق سعري بين 5.8 وحتى 6 أي أن نطاق السهم 20 فلس فقط.

    بدأ من 24 / 5 تغير طور السهم من طور نزول إلى طور تذبذب في نطاق سعري ضيق بين 5.8 وحتى 6.05 درهم.

    ماذا نستفيد مما جاء أعلاه؟

    أولا: مستويات الدعم والمقاومة:

    1. أدنى مستوى دعم الآن هو مستوى 5.4 بينما أعلى مستوى مقاومة مستوى 7.
    2. مستويات الدعم الحالية هي مستوى 5.4 وأقواها الآن مستوى 5.8. بينما مستويات المقاومة هي 6, 6.4, 6.8, وأقواها مستوى 7.
    3. السهم شكل قمتين اثنتين عند مستوى 7, ومعنى ذلك أن السهم لم يتمكن من اختراق هذا المستوى.

    قاعدة هامة:

    إذا شكل السهم قمتين فمن المرجح أن ينزل السهم بعد ذلك ليختبر مستوى الدعم.

    في حين أن السهم إذا شكل قاعين متساويين ( قاع مزدوج) هذا يعني أن السهم لم يخترق مستوى الدعم للسهم, وهو ما يعني أن السهم سوف يرتد في الأغلب ليختبر مرة أخرى مستوى المقاومة.

    4. أن الأسهم تتحرك في أطوار مختلفة, فمتى بدأ طور ما, يستمر السهم في ذلك الطور حتى يغير اتجاهه, ويمكن أن يستمر السهم في طور صعود لفترة ثم يتغير هذا الطور إلى طور نزول, والعكس صحيح.

    5. سهم العربية بدأ يتحرك في طور ارتفاع, ثم تغير لطور هبوط, ثم بعد ذلك بدأ السهم يدخل في طور تذبذب ضمن نطاق سعري ضيق جدا, وهو ما يسمى بالنطاق الحائر أي أن السهم يمكن أن يستمر في هذا الطور لفترة معينة من الزمن تمتد من ثلاثة أيام وحتى أسابيع حتى يتغير اتجاه السهم إما هبوطا وإما صعودا.

    6. سهم العربية وفقا لحركته في الأيام الأخيرة لا يمكن التداول به إلا لمتداولي الخطف, وهؤلاء يجب عليهم أن تتوفر لهم قوة شرائية لشراء كمية كبيرة من الأسهم وبيعها بربح لا يتجاوز 10 وحتى 15 فلس فقط.

    ثانيا: مؤشر Commodity Channel Index (CCI)

    هذا المؤشر اكتشف Donald Lambert بهدف معرفة دورات التغيير للبضائع (Commodity), ويستخدم أيضا لمعرفة أوقات التغير في اتجاهات السهم. يستند هذا المؤشر على فرضية أن البضائع أو الأسهم تتحرك في دورات من الارتفاعات والانخفاضات التي تحدث خلال دورات يمكن التعرف عليها وتحديدها.

    يوضح هذا المؤشر الدورات المختلفة للسهم وإذا كان السهم مباعا بكثرة, أو مشترى بكثرة, ومن الطبيعي جدا الخروج من السهم في حالات بيعه بكثرة, والدخول إلى السهم في حالات شراءه بكثرة.

    بالنسبة لسهم العربية للإنشاءات يوضح لنا هذا المؤشر أن السهم وصل لمستوى الإستعداد للشراء وهي النقطة التي عليها دائرة حمراء ومؤشر عليها بالسهم.

    في العادة ينصح بدخول السهم عند ارتداد المؤشر من الأسفل إلى الأعلى في ثلاث حالات :

    الحالة الأولى: عند ارتداد المؤشر من الخط الأسفل إلى الأعلى.
    الحالة الثانية: عند ارتداد المؤشر من نقطة الصفر وهو خط يفصل الخط الأعلى من الخط الأسفل.
    الحالة الثالثة: عندما يخترق المؤشر نقطة الصفر متجها للخط الأعلى للمؤشر.

    يقوم المستثمر باستثمار نصف المبلغ في الحالة الأولى, ثم يقوم باستثمار النصف الآخر في الحالتين الأولى والثانية.

    ثالثا: مؤشرMACD)) M.A.Converaence /Divergence

    الترجمة الحرفية لهذا المؤشر هي المتحرك الوسطي المتلاقي / المنفرج وهي توضح حركة المؤشر وكيفية الاستفادة منها.

    ماهي أهمية هذا المؤشر؟

    تغيير الاتجاه : يوضح حركة التغير في اتجاه السهم من خلال تقاطع الخطين, أي أن نقطة الدخول أو الخروج باستخدام هذا المؤشر هي النقطة التي تعقب تقاطع الخطين.

    مستوى التصريف والتجميع: يوضح أيضا فترات التصريف والتجميع على السهم.

    المبالغة في البيع والشراء: يوضح عمليات الشراء أو البيع المبالغ فيها

    يستخدم هذا المؤشر عادة عند وجود زخم وكمية تداول جيدة, ويقل استخدامه في حالة الركود أو التداول عند نطاق ضيق جدا.

    بالنسبة لسهم العربية نجد التالي:

    يتضح لنا أن السهم يمر بمرحلة تصريف قد قاربت على نهايتها, بالإضافة إلى ذلك وعند مراجعة الخطين نجد أنهما يسران بشكل متوازي مما يعني استمرار الاتجاه الحالي للسهم. لكنني أعتقد أن هذا الأمر يمكن أن يتغير قريبا جدا وذلك لأن الخطين اقتربا شيئا ما وهو مؤشر بداية انفراج للسهم يمكن أن يحدث ذلك من يوم السبت إلى حد أقصى يوم الاثنين إن شاء الله إلا أننا لا نستطيع الجزم بذلك.

    رابعا: مؤشر الكمية ( Volume)

    هذا مؤشر هام جدا ويدعم جميع المؤشرات الأخرى, وهو يوضح كميات التداول على السهم.

    بالنسبة للعربية نجد أن كمية التداول بدأت ترتفع شيئا ما في آخر أربعة أيام بشكل تدريجي وهذا مؤشر جيد, وتزامن هذا الارتفاع النسبي مع محاولة السهم اختراق مستوى المقاومة عند مستوى 6 درهم, لم يكسر السهم مستوى المقاومة لأن كمية التداول وإن كانت قد ارتفعت إلا أنها مازالت ضعيفة ولم تدعم اختراق السهم.

    إذا استمر ارتفاع كمية التداول بشكل تدريجي, سوف يكسر السهم مستوى المقاومة عند مستوى 6 ليختبر بعد ذلك مستوى المقاومة الذي يليه عند سعر 6.40.

    يتبع

    ودمتم

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Comments are closed.