احرجها

شوفو صار وجهها احمر بدل الاسود

تحياتي

40 thoughts on “صــــــــــور .. الرئيس الليبي يرفض مصافحة الوزيرة الأمريكية رايـس

  1. زيارة تاريخية وإبراز «لدور ليبيا في المغرب العربي وأفريقيا»
    رايس والقذافي: تعاون بعد عداء

    القذافي مستقبلا رايس (أ.ف.ب)

    طرابلس ـــ أ.ف.ب ـــ تباحث الزعيم الليبي معمر القذافي في طرابلس مع وزيرة الخارجية الاميركية كونداليسا رايس في لقاء تاريخي بين مسؤولة اميركية بهذا المستوى والعدو اللدود سابقا لواشنطن، الذي تريد اليوم ان تجعل منه مثالا يحتذى.
    وتأمل رايس من خلال هذه الزيارة الاولى من نوعها منذ 55 عاما، ان تجسد نجاحا دبلوماسيا نادرا لادارة الرئيس جورج بوش وان تظهر لكوريا الشمالية وايران المكاسب التي يمكن ان تجنيانها في حال تخلتا عن اسلحة الدمار الشامل. بدأ اللقاء بتأخير ساعة عن الموعد المقرر في مقر القذافي في باب العزيزية بطرابلس وهو المجمع الذي قتلت فيه ابنته بالتبني في غارات اميركية العام 1986 في عهد الرئيس الاسبق رونالد ريغن.
    وصافح الزعيم الليبي الذي كان يرتدي لباسا ابيض ويضع الوشاح الافريقي، افراد الوفد الاميركي في حين حيا رايس بوضع يده على صدره.
    واعربت رايس له عن شكرها على ضيافته وجلست على يمينه، وتبادلا تحت عدسات المصورين وبحضور عشرات الصحافيين بعض العبارات في مستهل اللقاء قبل مباحثات ومأدبة افطار رمضانية.
    وكانت رايس تباحثت في وقت سابق مع نظيرها الليبي عبدالرحمن شلقم، وبحثا ملفات ايران والارهاب والنفط، بحسب وكالة الانباء الليبية.

    لحظة تاريخية
    وكانت رايس وصفت في لشبونة قبيل وصولها الى طرابلس زيارتها لليبيا بأنها «لحظة تاريخية». وأضافت للصحافيين الذين رافقوها في الطائرة «بكل صراحة لم اكن اعتقد ابدا اني سأزور ليبيا، انه لامر مهم».

    لا أعداء دائمون
    وتابعت «انها بداية ومؤشر انفتاح، وليست نهاية المطاف». وقالت «امامنا درب طويل لنعبره، غير اني اعتقد ان هذه الزيارة اظهرت ان الولايات المتحدة ليس لديها اعداء دائمون وانه حين تكون دول على استعداد لاجراء تغييرات جوهرية في توجهاتها، فإن الولايات المتحدة على استعداد للتفاعل معها».
    وقال شلقم من جهته، ان مباحثاته مع رايس ركزت على التعاون الثنائي، خصوصا في مجال النفط والتعليم والتعاون الدولي في مجال مكافحة الارهاب. ونقلت الوكالة الليبية عن شلقم انه تم التطرق ايضا الى «موضوعات العراق وفلسطين والعلاقات الاميركية ـــ السورية واهمية دور سوريا في الوطن العربي، والوضع في لبنان والتطورات الاقليمية والعلاقات الاميركية ـــ الايرانية والتوتر في العلاقات بينهما واهمية وجود مخرج له».

    دور في المغرب العربي وأفريقيا
    وأشارت رايس قبل وصولها الى طرابلس الى «الدور المهم الذي يمكن لليبيا ان تقوم به ـــ وتقوم به بالفعل ـــ في المغرب العربي وفي الاتحاد الافريقي»، مؤكدة على رغبتها في ان تبحث مع الزعيم الليبي الوضع في السودان «حيث تقوم ليبيا بدور مهم». وخلال لقائها القذافي طرحت رايس مسألة حقوق الانسان ولا سيما قضية المعارض الليبي فتحي الجهمي (66 عاما) الذي يعيش اخوه في المنفى في بوسطن. وأشاد البيت الابيض بـ «الفصل الجديد» في العلاقات مع ليبيا وقالت المتحدثة دانا بيرينو ان «زيارة رايس تمثل فصلا جديدا في العلاقات الثنائية».
    أهمية النفط
    من جانبه قال شكري غانم رئيس الشركة الوطنية للنفط في ليبيا ان زيارة رايس «هي ترسيم واعلان لتطبيع كامل للعلاقات بين البلدين»، واشار الى اهمية دور النفط في نسج علاقات اقتصادية بين البلدين. هذا وقد غادرت رايس ليل الجمعة السبت متوجهة الى تونس، حيث اجتمعت بالرئيس زين الدين بن علي في جولة تقودها ايضا الى الجزائر والمغرب.
    أميركا السوق الأول للنفط الليبي

    قال شكري غانم رئيس الشركة الوطنية للنفط في ليبيا ان زيارة رايس «هي ترسيم واعلان لتطبيع كامل للعلاقات».
    واشار الى اهمية دور النفط في نسج علاقات اقتصادية.
    واوضح «ان دور النفط كان مهما منذ سبعينات وثمانينات القرن الماضي حيث كان السوق الاهم والاول للنفط الليبي هو السوق الاميركي لان النفط الليبي من النوع الخفيف، والان بعد رفع الحظر بدأت كميات متزايدة تأخذ طريقها الى اميركا وسوف تزداد هذه الكميات».
    وتابع «لقد عاد الكثير من الشركات الاميركية للعمل في ليبيا (…) وسيكون النفط العنصر المهم في العلاقات الليبية الاميركية في عالم يزداد فيه الاحتياج الى الطاقة مما سيؤدي الى مزيد من انتاج النفط الليبي لدخول الاسواق العالمية وخصوصا السوق الاميركي».

    تعيين سفير في طرابلس قريبا

    واشنطن ــ كونا ــ اعلن البيت الابيض ان الادارة الاميركية ستعين قريبا سفيرا لها في طرابلس تزامنا مع الزيارة التاريخية للوزيرة رايس.
    وقالت المتحدثة دانا برينو «زيارة رايس تدل على صفحة جديدة في العلاقات الثنائية الاميركية الليبية.. وما نريده هو انشاء علاقات كاملة مع ليبيا بما فيها الامل ان نتمكن قريبا من الاعلان عن سفير جديد «لا سيما مع اعتراض الكونغرس على هذه الخطوة حتى الان».
    وتابعت برينو عن الزيارة التاريخية بحيث ستكون رايس اول وزيرة خارجية تتوجه الى ليبيا منذ جون فوستر دالس عام 1953 قائلة «انها رمز تطور علاقتنا مع ليبيا التي نعمل على تطويرها لبناء ثقة ومصلحة مشتركة».

    الخلاف الطويل.. والتطبيع المتسارع

    قطعت العلاقات الليبية – الأميركية في عام 1981، بسبب دعم طرابلس المفترض للإرهاب ولم تستأنف إلا في 2004 بعد إعلان القذافي تخليه عن السعي إلى حيازة أسلحة دمار شامل.
    وما ساهم أيضاً في تحقق زيارة رايس لليبيا التوقيع الشهر الماضي على اتفاق بشأن تعويضات للضحايا الليبيين والأميركيين للنزاع بين البلدين في ثمانينات القرن الماضي.
    والاتفاق وقع بين الطرفين لتوفير تعويضات لـ 270 ضحية سقطت في انفجار طائرة البان أميركان فوق لوكربي في اسكتلاندا ولـ 229 ضحية قتلوا في انفجار في ديسكو في برلين عام 1986، كما لـ 40 ضحية ليبية لقيت مصرعها في غارة أميركية على طرابلس عام 1986.
    وازدادت العلاقات سوءاً مع الولايات المتحدة عندما شن الطيران الحربي الأميركي في الرابع من أبريل 1986 غارات على ليبيا، قصف خلالها منزله في طرابلس، مما أدى إلى مقتل بنته بالتبني، بعد اتهام ليبيا بالقيام باعتداء مناهض للولايات المتحدة في برلين الغربية.
    وتحول القذافي إلى «أكبر عدو» للغرب بعد اعتداءين، وجهت أصابع الاتهام فيهما لليبيا، الأول على طائرة أميركية لشركة بانام فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية الذي أسفر عن سقوط 270 قتيلاً في 21 ديسمبر 1988، والثاني على طائرة يو. تي. اي الفرنسية فوق صحراء تينيري في النيجـر في التاسـع عشـر من يوليو 1989 (170 قتيلاً).

Comments are closed.