السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
طبعا, ولكي لا يتخذ الموضوع منحى أني أهاجم دبي فالكنائس للأسف أنتشرت في أكثر عن أماره , ولكن هذه الكنيسه في جبل علي وضعت مقالا في ال7 دايز بدعوه من قيسيسها لمن تزوجوا (قبل 5 سنوات منذ أفتتاحها) فيها لكي يقيم حفل مرور 5 سنوات في الكنيسه كدعوه مفتوحه للجميع ( دعم لا محدود طبعا)
فبحثت في الأنترنت عنها وقرأت عنها
طبعا يتم تطهير (الزنديق) من الذنوب أو كما يعرف بال Resurrection عن طريق القسيس بغسله في حوض بني خصيصا لهذه الغايه
يتم تعميد المواليد فيها
ويتم الزواج المعترف به عالميا فيها
الحفلات فيها
صلاة الأحد
الى آخره بدعم من رجال الأعمال المسيحيين في الدوله وأكثرهم عرب
قبل أن أترككم مع الصور ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ل يجتمع في الجزيرة دينان)
وقال صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلّم
الله المستعان
الابيض
السموووحه.
للعلم والتذكير فقط :اجرأكم على الفتوى ……اجرأكم على النار …..
[align=center]
وماذا فعلت بقول الذي لا ينطق عن الهوى بأنه لا يجتمع دينان في جزيرة العرب؟
سؤال: هل نحن عبيد لله أم عبيد لعبيد الله؟
الله يهدينا وياك….[/align]
[align=center]
[mark=FFFF00]واضح من ردك إنك ما قريتي الفتاوي التي وضعها الأخ [mark=33FF33]eaalali[/mark] وهذه هي مشكلة الأمة هذه الأيام أن كل واحد يناقش حسب فهمه الخاص والله يقول لنا “فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون”!!!!
قال الله تعالى:
وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا
مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
الله يهديك يا أختنا، الله يهديك[/mark]….[/align]
[align=center]
يا رجل هل قرأة الموضوع،،،
نقول قال الله و قال رسوله و تتساءل عن سبب اعتراضنا…
صدقني:
“ابغض مافيها” هو ابتعادنا عن المنهج السليم وابتعادنا عن أفكار مؤسسي دولة الاسلام الأولى بداية من رسول الله و الخلفاء الراشدين أبا بكر و عمر و عثمان و على رضي الله عنهم…
و صدقني:
الجاحد هو:
رحمك الله، لا تكن