ربما يستغب البعض عن سبب تسميت الموضوع بهذا العنوان

والسبب ابسط مايكون والذى سيعرف مع سرد الموضوع

عينــــــــــــــــاويــــــــــــات

فريق العين الفريق الذى له الكلمه العليا فى الدوله ببطولة الدورى بفوزه بها تسع مرات

يدخل الموسم الجديد والاحترافى وهو يطمع بها كي يكون الفريق العالمى
هناك حقائق وارقام عديده ولنبدأ بها على حسب الخطوط

سأبدا سرد هذه القصه من الخط الخلفى

الحارس معتز عبدالله حطم رقم قياسى جديد للفريق بعد ان تجاوز حاجز ال360 دقيقه دون ان تهتز شباكه فى الدورى ويحطم الرقم الذى كان فى حوزت الحارس سعيد جمعه قبيل انتقاله للجزيره
وبذالك فانه يقترب من الرقم الذى يحمله الحارس السودانى سند الطيب والمحترف فى صفوف الشارقه طبعا منذ فتره طويله

الدفاع

ابدعت ادارة النادى فى استقدام عدد كبير من اللاعبين ومن بينهم مدافعين بطبعهم الصلابه ومن ابرزهم مهند العنزى واللاعب اسماعيل محمد اسماعيل وسيكون الشأن لهم فى المنتخب كدعامه قويه
ولا ننسى تالق كل من الفاس فارس من الجهه اليمنى واللاعب الشاب فايز من الجهه اليسرى

وفى وسط الملعب

الارتكاز الصلب مال الله والذى اثبت للكل حبه لهذه القلعه وتالق ملفت للنظر وبجانبه أحمد معضد الذى اكتشف نفسه من جديد على يد المدير الفنى ولفريد شايفر

ولا ننسى الساحر فالديفيا القادم من بلاد السيليساو والدورى البرازيلى وهو من تشيلي الاصل والجنسيه

اعجبتنى كلمات كتبها الكاتب صلاح سليمان فى ملحق الاتحاد الرياضى اليوم ويقول عن هذا الساحر

كان الساحر التشيلي فالديفيا حالة خاصة في لقاء العين والشباب، وكان كلمة السر في صفوف فريقه، والتي قادته إلى تحقيق الفوز وبهدفين حملا توقيعه في الدقيقتين 14 و28 من الشوط الأول رفع بهما رصيده إلى ثلاثة أهداف متصدراً قائمة هدافي البنفسج حيث كان قد سجل من قبل أول أهدافه في اللقاء الأول في شباك الشارقة.

الهدفان اللذان سجلهما فالديفيا في شباك إسماعيل ربيع، كانا بمثابة المعزوفة الموسيقية التي تمايلت معها جماهير العين طرباً، ورسما ابتسامة عريضة على وجوه جميع أبناء القبيلة البنفسجية، ولكل هدف من الثنائية قصة تحكي روعة التسجيل والقدرة والخبرة والإمكانيات العالية التي يملكها هذا الساحر ”القصير المكير” القادم من دوري أرض السحرة بعد أن كان لاعباً في صفوف فريق بالميراس البرازيلي.

الهدف الأول تم تحديد زاويته بعين بصيرة ونفذ بقدم خبيرة لا تخطئ الهدف، وانطلقت الكرة من حدود المنطقة متجهة إلى ذات الزاوية التي حددتها عين ”الخبير”، ولم تجد من يوقف أو يعترض سيرها رغم محاولات الحارس إسماعيل ربيع الذي فشل في مسعاه

وفى المقدمه

البرازيلى اندريه دياز وهو صاحب اول ريكورد باول هدف واسرع هدف فى سنه اولى احتراف

والمغربي سفيان العلودى والذى يجبر المدافعين على ارتكاب الاخطاء ضده بسبب سرعته ومكره

هذه الكتيبه بقياده الثعلب الالمانى ولفريد شايفر والذى يقود الفريق بحنكه ودهاء وهو يعلم خبايا الدورى الاماراتى

ولا ننسى ان هذا الفريق بادارة شابه محترفة ومتفوقة

وخلفه مشهد كم اشتقنت ان اراه فى جميع الفرق يعود هذا المشهد من جديد

7 thoughts on “عينــــــــــــــــاويــــــــــــات

  1. الحارس معتز عبدالله حطم رقم قياسى جديد للفريق بعد ان تجاوز حاجز ال360 دقيقه دون ان تهتز شباكه فى الدورى ويحطم الرقم الذى كان فى حوزت الحارس سعيد جمعه قبيل انتقاله للجزيره
    وبذالك فانه يقترب من الرقم الذى يحمله الحارس السودانى سند الطيب والمحترف فى صفوف الشارقه طبعا منذ فتره طويله

    للعلم فان الحارس سند الطيب لم تهتز شباكه فى ست مباريات

  2. اشكرك اخوي ميلانيللو ع المجهود
    وان شاء الله العين بطل الدوري


    البطل من يجتهد ويكافح

    البطل من يتعامل مع المباريات التى تقام خارج ارض بروح البطوله وعلى ارضه كانها النهائى

    البطل الذى يعلم من اين تؤكل لحم الكتف

    والمشوار طويل جدا

    وكل التوفيق لجميع الفرق

Comments are closed.