قـوات مـاهـر الأسـد تـذبـح كـل شـيء
يتـحـرك في درعـا..! / فيــديــو
قال ناشطون سوريون الاثنين إن 39 شخصا على الأقل لقوا حتفهم كما أصيب سبعون آخرون بعدما اقتحم الجيش مدينة درعا بجنوب البلاد وأطلق النار على المحتجين.
وذكر ناشط رفض الكشف إن جثث القتلى والجرحى متناثرة في الشوارع وخاصة بالقرب من مسجد العمري حيث اندلعت الشرارة الأولى للثورة السورية في 15 آذار/ مارس الماضي.
وقال إن الناس تنزف دما في الشوارع حتى تلفظ أنفاسها الأخيرة بسبب صعوبة نقلهم إلى المستشفى وسط إطلاق النار.
وأشار الناشط إلى أن دبابات الجيش دخلت درعا وتستهدف الناس والمنازل كما يعتلي القناصة أسطح المنازل.
وقال سائق سيارة أجرة سوري يعيش في درعا إن 3000 من قوات الأمن دخلوا المدينة وإنهم حاليا يداهمون المنازل.
وذكر أن هذه القوات تابعة لماهر الأسد شقيق الرئيس بشار الأسد وأنها تطلق النار على أي شئ يتحرك.
وأفاد سكان في درعا لقناة “العربية” الفضائية بأن بعض القوات رفضت أوامر بإطلاق النار على المحتجين.
وقتل 13 متظاهرا على الأقل الأحد عندما اقتحمت قوات الأمن والشرطة السرية بلدة جبلة على الساحل السوري وأطلقوا النار على معزين يشاركون في تشييع جنازات بعض من أولئك الذين قتلوا في قمع حكومي في وقت سابق لمحتجين .
وليس هناك سبيل لتأكيد أرقام الخسائر من مصدر مستقل. وتحظر السلطات السورية على الصحفيين الأجانب والعرب دخول سوريا حيث توجه الحكومة اللوم في الاضطرابات إلى من تصفهم بالمتآمرين.
وجرى قطع الخدمات الهاتفية والكهرباء عن درعا ، ولكن يمكن الاتصال بالذين يستخدمون خدمة هواتف محمول أردنية.
ونفى مسئول سوري أن تكون دمشق قد أغلقت الحدود مع الأردن ، في الوقت الذي تحركت فيه قوات سورية معززة بالدبابات إلى مدينة درعا في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة السورية للتصدي للاحتجاجات.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن المدير العام للجمارك مصطفى البقاعي نفيه إغلاق حدود بلاده مع الأردن.
وقال: “جميع المعابر الحدودية بين سورية والدول المجاورة مفتوحة وخاصة مع الأردن. الحركة على المنافذ تسير بشكل طبيعي ومنتظم سواء بالنسبة للمسافرين أو لحركة الشحن”. وجاء نفي المسئول السوري بعدما قال وزير الدولة الأردني لشئون الإعلام والاتصال طاهر العدوان إن سورية أغلقت حدودها مع الأردن اليوم.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” عن العدوان قوله إن “هذا القرار يتعلق بتطورات الأوضاع الداخلية السورية”.
وأدانت جماعة الإخوان المسلمين بالأردن أكبر قوى المعارضة في البلاد طريقة تعامل الأسد مع المظاهرات التي أدت حتى الآن إلى مقتل وإصابة مئات الأشخاص.
ودعت الجماعة التي تؤيد سياسات سورية المعادية لإسرائيل في بيان الأسد إلى تلبية مطالب الشعب بإقرار إصلاحات وخاصة تبني التعددية السياسية وإنهاء ” احتكار” حزب البعث الحاكم للحياة السياسية في البلاد.
في الوقت نفسه ، أصدر الكتاب السوريون بيانا يدينون فيه أعمال القمع.
وقع على البيان 102 من الكتاب والصحفيين يعيشون في سوريا وفي المنفى ويمثلون كافة القطاعات الرئيسية في البلاد.
ودعا البيان المثقفين السوريين “الذين لم يكسروا حاجز الخوف باتخاذ موقف واضح وإدانة الممارسات العنيفة والظالمة للنظام السوري ضد المحتجين”.
وقالت جماعات حقوق الإنسان إن قوات الأمن قتلت حوالي 400 شخص منذ بدء الاضطرابات الشهر الماضي.
يذكر أن شرارة الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالديمقراطية والمناهضة للرئيس السوري بشار الأسد انطلقت الشهر الماضي من مدينة درعا المتاخمة للحدود الأردنية قبل أن تمتد في وقت لاحق إلى مدن أخرى. د ب أ
وذكر ناشط رفض الكشف إن جثث القتلى والجرحى متناثرة في الشوارع وخاصة بالقرب من مسجد العمري حيث اندلعت الشرارة الأولى للثورة السورية في 15 آذار/ مارس الماضي.
وقال إن الناس تنزف دما في الشوارع حتى تلفظ أنفاسها الأخيرة بسبب صعوبة نقلهم إلى المستشفى وسط إطلاق النار.
وأشار الناشط إلى أن دبابات الجيش دخلت درعا وتستهدف الناس والمنازل كما يعتلي القناصة أسطح المنازل.
وقال سائق سيارة أجرة سوري يعيش في درعا إن 3000 من قوات الأمن دخلوا المدينة وإنهم حاليا يداهمون المنازل.
وذكر أن هذه القوات تابعة لماهر الأسد شقيق الرئيس بشار الأسد وأنها تطلق النار على أي شئ يتحرك.
وأفاد سكان في درعا لقناة “العربية” الفضائية بأن بعض القوات رفضت أوامر بإطلاق النار على المحتجين.
وقتل 13 متظاهرا على الأقل الأحد عندما اقتحمت قوات الأمن والشرطة السرية بلدة جبلة على الساحل السوري وأطلقوا النار على معزين يشاركون في تشييع جنازات بعض من أولئك الذين قتلوا في قمع حكومي في وقت سابق لمحتجين .
وليس هناك سبيل لتأكيد أرقام الخسائر من مصدر مستقل. وتحظر السلطات السورية على الصحفيين الأجانب والعرب دخول سوريا حيث توجه الحكومة اللوم في الاضطرابات إلى من تصفهم بالمتآمرين.
وجرى قطع الخدمات الهاتفية والكهرباء عن درعا ، ولكن يمكن الاتصال بالذين يستخدمون خدمة هواتف محمول أردنية.
ونفى مسئول سوري أن تكون دمشق قد أغلقت الحدود مع الأردن ، في الوقت الذي تحركت فيه قوات سورية معززة بالدبابات إلى مدينة درعا في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة السورية للتصدي للاحتجاجات.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن المدير العام للجمارك مصطفى البقاعي نفيه إغلاق حدود بلاده مع الأردن.
وقال: “جميع المعابر الحدودية بين سورية والدول المجاورة مفتوحة وخاصة مع الأردن. الحركة على المنافذ تسير بشكل طبيعي ومنتظم سواء بالنسبة للمسافرين أو لحركة الشحن”. وجاء نفي المسئول السوري بعدما قال وزير الدولة الأردني لشئون الإعلام والاتصال طاهر العدوان إن سورية أغلقت حدودها مع الأردن اليوم.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” عن العدوان قوله إن “هذا القرار يتعلق بتطورات الأوضاع الداخلية السورية”.
وأدانت جماعة الإخوان المسلمين بالأردن أكبر قوى المعارضة في البلاد طريقة تعامل الأسد مع المظاهرات التي أدت حتى الآن إلى مقتل وإصابة مئات الأشخاص.
ودعت الجماعة التي تؤيد سياسات سورية المعادية لإسرائيل في بيان الأسد إلى تلبية مطالب الشعب بإقرار إصلاحات وخاصة تبني التعددية السياسية وإنهاء ” احتكار” حزب البعث الحاكم للحياة السياسية في البلاد.
في الوقت نفسه ، أصدر الكتاب السوريون بيانا يدينون فيه أعمال القمع.
وقع على البيان 102 من الكتاب والصحفيين يعيشون في سوريا وفي المنفى ويمثلون كافة القطاعات الرئيسية في البلاد.
ودعا البيان المثقفين السوريين “الذين لم يكسروا حاجز الخوف باتخاذ موقف واضح وإدانة الممارسات العنيفة والظالمة للنظام السوري ضد المحتجين”.
وقالت جماعات حقوق الإنسان إن قوات الأمن قتلت حوالي 400 شخص منذ بدء الاضطرابات الشهر الماضي.
يذكر أن شرارة الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالديمقراطية والمناهضة للرئيس السوري بشار الأسد انطلقت الشهر الماضي من مدينة درعا المتاخمة للحدود الأردنية قبل أن تمتد في وقت لاحق إلى مدن أخرى. د ب أ