لقد استفحل الغلاء في الإمارات بشكل خاص ولم تعد الآليات الحكومية التي وضعتها وزارة الإقتصاد والمنبثق منها حماية المستهلك سوى قرارات على ورق لاحول لها ولاقوة حتى ظن البعض أن حماية المستهلك ماهي إلا حماية للوكيل والساعي إلى الثراء على حساب المستهلكين.

وكنت أتمنى كما تمنى غيري من بني الوطن أن يكون لهذا الإرتفاع حد أعلى لايرتفع بعده حتى إشعار طويل المدى !

ولكن خابت كل توقعاتي في إيقاف هذه العجلة التي لم تترك أخضرا ولايابسا إلا وأكلته في رحاها فكل شي في غلاء مستفحل البترول ، الغاز ، أساسيات كل بيت إماراتي( أرز، طحين، سكر،قهوة، اللحوم، الدجاج، البيض..الخ)

فإلى من نشتكي وإلى من ينقذنا كمستهلكين من هذا الغول الذي مابرح يفتك بآخر دريهمات في جيوبنا ليأكلها ومازالت شهيته لأكل المزيد لاحدود لها!

قلبت الفكرة برأسي ووجدت بأن جل الوكلاء لهذه السلع من تجار غالبيتهم من الآسيوين والشركات الأجنبية وبعض التجار المحليين الذين لاهم لهم سوى المال ثم المال ثم المال..

ولم تستطع جميع الآليات والوسائل لحثهم ليكونوا وطنيين في مساعدة هذا المجتمع من ويلات الغلاء حتى أن صندوق الزكاة كان في مهب الريح كبرنامج وطني إسلامي لولا تدخل حكومتنا الرشيدة ، على رغم كون المليارديرية 10 آلاف من دولة الإمارات ومن إمارات معينة وبحسبة بسيطة بواقع 2.5 % من هذه الأموال نجد أن الصندوق سيكتفي من الأموال وسيستطيع التواصل مع المجتمع وسنجد بأن كل معسر في دولة الإمارات وكل أرملة وكل مطلقة ستحصل مامقداره 10 ألاف درهم مع بيت شعبي يسترها هي وأبنائها.

إذا مرة أخرى ماهو الحل؟؟

الحل من وجهة نظري المتواضعة هو عمل شركة مساهمة عامة يساهم فيها الجميع وتكون من أهدافها الإستراتيجية التعاقد الخارجي مع الموردين والشركات والبلدان بأسعار تنافسية مع هامش ربحي مناسب وتكون هي الشخصية الإعتبارية القانونية المعنية بهذا الأمر لطرح المواد الإستهلاكية لمساهمينها بأسعار في متناول أيدي الجميع ..مع مقاطعة مافيا الغلاء الذين يسيطرون على الأمن الغذائي والمعيشي لوطننا الغالي.

ياترى هذا الأمر أليس طريقا ميسرا معقولا لكبح جنون الموردين والتجار والأسعار؟!!

9 thoughts on “ماهو الحل لكبح جماح الغلاء المعيشي؟

  1. اختي عهود شو بتقاطعين خبريني قولي كل شي غالي حتى مواد البناء وسيارات زادة اسعارها تقدرين تقاطعين قاطعي البترول تراه غالي قاطعي المواد الاستهلاكيه تقدرين

    انا قلت البيض ودياي لانه من الضروريات اليوميه للاستهلاك يعني تقولين بدال الدياي طيور بديله تبغينا نيلس بمسجبه ونصيد حمام وطيور والله فكره وتوفير هههههههههههه اخطط اخلص حمام يرانا هههههههههههه

    الصراااحه

    لالالالالالا تعليق

    أنا قلت هذي الفكره تطبقت في البحرين ويابت مفعول

    فقلت ليش نحن ما نجرب
    عل وعسى

  2. اختي عهود شو بتقاطعين خبريني قولي كل شي غالي حتى مواد البناء وسيارات زادة اسعارها تقدرين تقاطعين قاطعي البترول تراه غالي قاطعي المواد الاستهلاكيه تقدرين

    انا قلت البيض ودياي لانه من الضروريات اليوميه للاستهلاك يعني تقولين بدال الدياي طيور بديله تبغينا نيلس بمسجبه ونصيد حمام وطيور والله فكره وتوفير هههههههههههه اخطط اخلص حمام يرانا هههههههههههه

  3. ححححلوه هاي نقاطع الدياي

    صح فكره لا زم بيض دياي فيه وايد طيور مب شرط دياي

    خخخخخخخ

    لا أسولف

    يعني كلامي بما في معناه أن الشركه اللي تزيد بسعر السلعه نسويلها مقاطعه

  4. الحل هب عندنا لازم الحكومه تسوي شي لهذا الغلاء اللي نواجهه والمقاطعه هب حل يعني ان قاطعنا البيض عقب ماصار مرتفع 10% شو البديل له وان قاطعنا الدياي شو البديل له

    المقاطعه من شخص ولاشخصين ماتسوي شي والحين لو تسير بتاخذ شي وتشوفه غالي تقول ليش غالي يقول الهندي انا يشتري من دبي غالي كيف ابيعه رخيص عاد ان بغيت خذ وان ماتبغي اجلب ويهك الهندي مايسوي سالفه لكم تقول داخلين نشحت من عنده

    لو المسؤولين يبغون يوقفون التجار عند حدهم جان سووها من زمان بس شكله الوضع عايبنهم

    والله يعينك يامواطن

    وتسلم اخويه ع موضوعك اللي طرحته ولاهنت ياااربيه

Comments are closed.