أبداً لايخفى على أحد من أهل الشارقه وتوابعها وحديث المجالس بسبب ذلك الإستياء الشديد و تلك الفوضى الهيستيريه والمصخره والاستخفاف بالناس وإذلال الناس بكافة الاساليب الملتويه والتي تحدث وتتكرر يوميا في إدارة المرور والترخيص بالشارقه من جراء طرح الأرقام الجديده من الفئه الثانيه وتزاحم الكثير من المواطنين (شباب وشواب وبنات وعيايز) على طلب أرقام ثلاثيه. علما بأن هذا الطلب ليس منحه أو عطيه من ذات أي أحد من مسؤولي مرور الشارقه أو ضباطها الأشاوس. بل هي حق بسيط من حقوق كل مواطن بعيدا عن المهزله المفتعله من قبل بعض المسؤولين الامنيين. والتلاعب بالمراجعين بأساليب الحيله والتهرب من المراجعين إذا لجؤوا إليهم بطلب رقم ثلاثي. وكما علمنا وعلم الجميع بأن صاحب السمو الحاكم (الشيخ الدكتور سلطان) (حفظه الله) قد وجّـه مدير عام الشرطه ومدير إدارة المرور بمنح الارقام الثلاثيه لمن هم لايملكون أي أرقام ثلاثيه من الفئات السابقه. وهذا التوجيه واضح وصريح و ينم عن رغبه من سموه في إقرار المساواه في منح الارقام. (يزاه الله خير) لا بث التفرقه وإحياء العنصريه بين هذا و ذاك. إلا أن هذه التوجيهات ضُربت بعرض الحائط وبدأت عمليات الواسطات فقد صُرفت أرقام كثيره جدا لمسؤولين كُثر ولمعارف مدير المرور ممن هم يملكون أرقام ثلاثيه من الفئات السابقه بمايزيد عن 3 أو 4 أرقام وقد منحهم أرقام ثلاثيه أخرى جديده من الفئة الثانيه. وأنا شخصيا مثلي مثل غيري من مواطني الشارقه تمنيت لنفسي أن أحظى برقم مميز. بالرغم من أنني مُتيقن بأنها هذه الارقام هي مجرد لوحه من حديد لن تشرفني بشي ولن أدخل بها الجنه. إلا أنني توجهت لمكتب المقدم مدير إدارة المرور في مكتبه لأكثر من 8 مرات مستأذنا من العمل. لأنني أدرك أن المركزيه لاتزال هي سمة دوائر حكومة الشارقه وهذا الضابط هو الوحيد الذي يملك زمام الأمور كلها. وباقي الضباط وليسمحوا لي أن أصفهم بتشبيه حقيقي ليس تطاولاً عليهم فهم (تفك برزه) فقط. وعندما وصلت لمكتبه توقعت انني في مكتب لأحد الشيوخ أو الوزراء حيث فوجئت بذلك العدد الكبير جدا جدا من المراجعين قد تزيد أعدادهم عن 150 شخص يتواجدون في مكتب صغير للسكرتير يريدون مقابلة المدير بخصوص تلك الارقام الثلاثيه. فجلست لمدة 30 دقيقه مستنكرا كغيري من الجالسين ما نشاهده من تلك الفوضى المرفوضه التي تسبب بها حضرة المقدم من تهّربه وإنتظار المواطنين له. ثم إنصرفت لعملي. ففي كل مره أذهب لسكرتير المدير يقول لي ولباقي المراجعين بأن المدير خارج المكتب. بالرغم من أننا نرى بعض المراجعين أمامنا تُنهى لهم إجراءات صرف ارقام ثلاثيه في نفس وقت وقوفنا امام السكرتير. فأين السر ؟؟ فهل السكرتير لم يكن صادقا وصريحا عندما أبلغنا. أم ماذا ؟ لكن المفاجئه كانت أن ذلك المسؤول كان قابعاً بداخل مكتبه ويقدم خدمات محدوده ليست لكل المراجعين إنما للمراجعين المُهمين والمُميزين وعلى حسب أهميته بالنسبه للمدير. وبالطبع بحجة ان المدير غير موجود فإضطررت للإنصراف والعوده لعملي.. وفي مرات أخرى تواجدت منذ الصباح إلا أن المراجعين أبلغوني بأن المدير يرفض إستقبال أي مراجع بخصوص هذا الموضوع بحجج كثيره أحيانا تكون حجته أنه لايملك صلاحيات لمنح الارقام الثلاثيه. وأحيانا تكون حجته أن الارقام إنتهت بالرغم من انه لاتزال تُصرف تلك الارقام بتعليماته وأمر شفوي منه حتى هذه اللحظه. وأحيانا تكون حجته أن الأرقام الثلاثيه تكون بأمر سمو الحاكم. وأحيانا حجته أن الارقام تُصرف بأمر من المدير العام. إلا أن كل تلك الردود الغير مسؤوله وهذا الكلام متناقض جدا نظرا لأننا نرى أرقام كثيره صُرفت في نفس تلك الايام. وخلال هذا الاسبوع رأيت أحد الأصدقاء بسياره جديده ورقم ثلاثي وعندما سألته كيف ؟ أبلغني بأنه بأمر من المدير. إذاً أين الوضوح والصدق ؟ والشفافيه في التعامل مع المراجعين وكثيرا ماراجعنا المدير في أيام أخرى لكنه لايتواجد بمكتبه كما يقول السكرتير. وذات مره سمعت بنفسي من السكرتير وهو يتحدث بالهاتف مع أحد المسؤولين بأن المدير موجود في الاداره. وأيضا يتحدث المراجعين الذين ينتظرون بأن المدير متواجد في مبنى الاداره لكن لاأحد يعلم أين (عدا السكرتير). فربما في مكتب أحد الافراد أو أحد الضباط الزملاء أو في مكتب خدمة السيدات. فهو يدير عمليات صرف الارقام الثلاثيه ويعطي تعليماته وأوامره عن طريق الهواتف الداخليه لمكاكتب الموظفين أينما كان مكان تواجده. فهو يوجه ضباطه والإيعاز للمعنيين بالصرف لفلان وفلان وفلان. وبسبب هذه الطرق التي يقدم بها خدماته للمراجعين. متناسياً أنه في وظيفه عسكريه حكوميه وليس في شركه تجاريه شخصيه. فقد كنا نحن المراجعين الذين كنا ننتظره نحن أشبه بمباحثي التحري السريين نبحث عن المدير لمقابلته في أي مكان قد يكون فيه. لكننا فقدنا الامل فتوجهنا فورا لمقابلة مدير عام شرطة الشارقه على أمل أن يكون هو صاحب السلطه الأعلى. وقد كان رفيعاً بتعامله ومتفهماً لطلبنا إلا أنه قال لي حرفياً : صرف الأرقام الثلاثيه عند المقدم (فلان الفلاني) مدير الاداره وبالرغم من هذا الرد إلا أننا تأملنا خيرا. فذهبنا مره اخرى للمرور فإبتسم لنا الحظ وقابلنا المدير إلا أنه أبلغنا بأن سعادة المدير العام لم يبلغه الى الآن بخصوص موضوعنا. كأنما هو يريد يلعب معنا لعبة القطو والفار. لكي نلاحق الضباط من مكان لمكان ومن كلام لكلام. وهنا فقدنا الأمل نهائيا وتراجعنا بشكل نهائي عن طلب أي رقم مميز أو حتى رقم عادي أو منقع أو معنقش أو مصفع أو أيا كان وصف الرقم العادي طالما هي هذه الاساليب هي المتبعه وإزهاق المراجعين بهذه المذله. وإنصرفنا من مكتب مدير المرور بلارجعه لنا لإدارة المرور نهائيا إنشاء الله. وتاركين تلك الأرقام المميزه لبعض الهوامير والضباط الذين خصصت لهم هذه الارقام وليست لنا نحن المواطنيين العاديين أصحاب الكرت المحروق. وأثناء خروجنا فاقدين الأمل في ظل هذه المصخره وتزاحم الجموع الغفيره التي تنتظر مقابلته. أردنا أن لانفرط في آخر أمل وآخر خطوه متبقيه للحصول على رقم مميز فلربما يستجيب القدر لنا. فأثناء خروجنا توجهنا لمكتب (المقدم) رئيس قسم المرور بإدارة المرور والترخيص بالشارقه. ومقابلته لنفس الموضوع قبل ذهابنا للبيت. إلا أننا تراجعنا عن ذلك قبل الدخول إليه نظرا لما سمعناه بآذاننا أثناء وقوفنا أمام مكتبه من تعامل غير حضاري والرد الاستقزازي الذي يخاطب به المراجع. وكذلك أسلوب الرفض الغير لائق أثناء تحاوره مع المراجعين (كما شاهدنا وسمعنا بأنفسنا). وذلك الأسلوب هو أبداُ لايليق بمسؤوليته الاجتماعيه في التعامل وبصفته العسكريه ولايليق بإحترام المراجع فخرجنا فورا متوجهين للبيت وقد إنتهت تلك المسرحيه الطويله. لأن التوجه للبيت هو أرحم لنا من التردد على فلان وعلان وأحفظ لكرامتنا من هذه المذله. لأنني أقسم بالله العظيم أنني كنت أحس في قرارة نفسي أثناء ترددي على مكتب المدير بأنني كأنما أكون أنتظر مساعده إجتماعيه أو صدقات خيريه أو توزيع معونات غذائيه. فيا ترى من هو ذلك الذي سيحتمل هذه المعامله الغير حضاريه والتصرفات المرفوضه والأساليب المُلتويه. خرجنا من مبنى إدارة المرور بعد أن وصلنا لقناعه تامه بأن هذه الأرقام المميزه هي للأسف مُخصصه لناس وناس وأسماء لامعه وضباط وعائلاتهم وسائقيهم والمسؤولين الكبار. وهي في الأساس حكراً لهم من الهوامير وأصحاب الجاه وأصحاب النفوذ القوي. وهي ليست لنا نحن الغلابا المساكين من المواطنين. وليست كما أراد سمو الحاكم حفظه الله. بحسه الانساني النبيل وشعوره المُرهف بالمواطن وأثناء خروجنا لاحظنا أن المراجعين يزدادون ويتوافدون بكثره على مكتب المدير. وتلك الناس المتجمعه في ذلك المكتب الصغير تُوحي لمن يراها بأن هذا المكتب هو مكتب لإحدى الجمعيات الخيريه أو أننا في شهر رمصان وقد خُصص هذا المكتب لتوزيع الزكاه والصدقات. حيث شاهدنا من بينهم رجال كبار في السن. وأمهات بصحبة أبنائهن. وبشكل يُخجل كل واحد منا بأن ينظر لهما وهم في شدة السوء جراء الانتظار. فلماذا هذه الأساليب والمعامله التي لايرضاها أحد (يا مرور الشارقه) ؟؟ وهل وُجدت هذه الاداره ووُجد مسؤوليها بغية إذلال الناس والتلاعب بمشاعرهم وأوقاتهم. وإستخدام أساليب الحيله واللف والدوران. وطرق التطفيش برفض طلباتهم من أول وهله لأسباب هي في حقيقتها لاتمت للصحه بصله. إنما من أجل التّهرب منهم وعدم مساعدتهم فيما يطلبون. فإلى متى هذه المهزله ؟ ومن يوقفها هذه المصخره ؟ ومتى تختفي سياسة مركزية الاجراءات وإتخاذ القرار. وسياسة العنصريه والتمييز (هذا الموظف ولد فلان ومن عائلة فلان وعمه فلان) حيث أن هذه السياسه أشتهرت وتميزت بها في الدوائر المحليه في الشارقه. إذا كانت هذه التصرفات الغير مسؤوله قد بدرت من ضباط رفيعي المستوى في وظائفهم. وهم متخذي القرارات المناسبه وهم الكل فالكل في هذه الاداره. فماذا ننتظر من صغار الموظفين ؟ أهاكذا هي الاستراتيجيه الجديده لوزارة الداخليه. والتي أشبعوها زخما إعلاميا في الصحف. تلك الاستراتيجيه العسكريه التي كانت ضمن مشروع الاستراتيجيه الاتحاديه في رؤية صاحب السمو نائب رئيس الدوله حفظه الله.
خلها ع الله بس شوف لك حد في المرور من ربعك وخله يشوف الثلاثه المصروفه على شو على مواتر جدام ويقولون في قانون لازم يكون الموتر يديد خرطيييييييييييييييي
وصارفينها حق الهوامير بس شو بنقول
تسلم ع الموضوع واتمنى يتحاسبون كلهم من فوق لين تحت(الحراميه) اللي مو امخليين الشعب يعيش بس يدورون مصالحهم والله لو زلمه عطوه بس اهم شي وراه فايده وسلملم
هذا والله أعلم
في انتظار وضوح الصورة أكثر
وتقصي الحقائق
عمي عنده رقمين ثلاثيات، عطوه نفسهم من نفس الفئه.
وإحنا أرقامنا رباعيه، ما عطونا.
فجبتها من قاصرها و ما سرتلهم.
شلة نصابين والله.
ما في معايير للتوزيع
لا للكباريه ولا للصغار
المسأله وما فيها
ان التوزيع حسب الاهواء الشخصيه
أخواني اخواتي الاعضاء
أرجوا ان تبدوا آرائكم بخصوص هذا الموضوع حتى يتبين لنا الواقع من الحقائق