دبي – رويترز

قال مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي سلطان بطي بن مجرن في تصريحاتٍ نشرت اليوم الخميس 25-9-2008: إن أرباح قطاع العقارات المزدهر في دبي قد تتراجع وربما تتباطأ المبيعات بسبب أزمة الائتمان العالمية.

وقال ابن مجرن لصحيفة الخليج تايمز اليومية: إن تصحيح مستويات الأرباح لن يظهر في كل أنحاء دبي؛ حيث سيقتصر فقط على بعض المناطق.

وأضاف “أفاق القطاع لا تزال إيجابية؛ حيث وصلت مبيعات العقارات المسجلة هذا العام إلى 200 مليار درهم.

عكس التيار
وفي تناقضٍ صارخ مع الولايات المتحدة وأوروبا حيث أضرت أزمة الرهن العقاري عالي المخاطر بقطاع العقارات بالفعل فإن أسواق العقارات في دول الخليج العربية لا تزال تشهد طفرة بفضل ارتفاع أسعار النفط.

وتشهد سوق العقارات في دولة الإمارات العربية المتحدة نموًا سريعًا، مما يرفع أسعار العقارات والإيجارات ويؤدي إلى تفاقم التضخم.

وجاءت تصريحات ابن مجرن في أعقاب مجموعةٍ من التقارير التي تكهنت بتباطؤ نمو قطاع العقارات في دولة الإمارات.

وقال بنك كريدي سويس هذا الأسبوع إن اضطرابات السوق العالمية والمشاعر السلبية تجاه مستقبل سوق العقارات في دبي قد تؤدي إلى تباطؤ مبيعات العقارات في المنطقة وتضر بالطلب في أبو ظبي.

26 thoughts on “مسؤول بارز: قطاع العقارات في دبي سيتباطأ بسبب أزمة الائتمان العالمية

  1. من ما لاشك فية بعد كل هذا الحاصل في الاسواق العالمية و الابداية في اسوق العقار
    هبوط العقار قادم لا محاله ( الخوف قادم ) فلم عالمي يديد
    كل عام وانتم بخير

  2. البعض يحلم بهبوط العقار و الحلم مستمر…

    أخي نحن لا نتكلم بالعواطف وإنما بتحليل منطقي وإلاّ بماذا تفسر أن هناك كثير من العقارات الجاهزة سواءً في النخلة أو في جميرا ريزيدنس او في غيرها من المشاريع فارغة وغير مؤجرة كما ذكر أخونا MO7EB وأنت ترى بعينيك مثل تلك المباني الفارغة في طول البلاد وعرضها .

  3. أنا أتوقع أن لا يتباطأ القطاع العقاري وإنما ينهار بشكل فُجائي كما حدث في جنوب شرق آسيا سنة 1997م حيث إنهار القطاع العقاري وقاده خلفه القطاع المالي وجميع القطاعات الأخرى ولم تترقع اقتصادياتهم إلى اليوم بالرغم من أنه لم يكن هناك أزمة عالمية كما هو حاصل الآن والأسواء من ذلك بالنسبة لنا في الإمارات أنه لا توجد سيولة حالياً في السوق بدليل ما هو حاصل في السوق المالي الذي يعتبر ترمومتر السيولة فلو كانت هناك سيولة لكانت تلك السيولة اشترت ما هو معروض من الأسهم ولما انخفض السوق أكثر من 2000 نقطة (أي 35%) خلال شهرين .
    مفروض علينا أن ندرس الذي حصل مع الأمم الأخرى وأن نأخذها كعبرة حتى لا نقع فيما وقعوا فيه إلا أنني اظن أننا لم نعتبر من الآخرين ولا بد ان نخوض نفس التجربة التي خاضوها لأنه كما يقول البعض (اقتصادنا محمي وهو في أفضل حالاته) وأنا أؤكد على قولهم وأقول صحيح ولأن اقتصادنا محمي وقوي انهار السوق المالي لدينا .

Comments are closed.