راشد الخضر
عجمان
(1905 – 1980 ميلادي)
راشد بن سالم بن عبد الرحمن بن جبران السويدي ، و الخضر لقب لأبيه…لقب به لسمرة خفيفة في لونه، اشتهر به
شاعرنا حتى بات لا يعرف إلا به. توفي والده و هو في الثامنة من عمره.. و ما هي إلا سنوات قليلة حتى ودعته
والدته ليبقى في كنف ابن عمه ناصر بن سلطان بن جبران، مع شقيقه الذي يكبره بسنتين عبد الرحمن الذي لم تمتد به
الحياة إذ فارقها و هو لم يتخطى الثامنة عشرة من عمره.
هذا و قد تأثر الخضر بالجو الأدبي المحيط به، فوالده هو الشاعر سالم بن عبد الرحمن بن جبران، و أبناء عمومته
الشاعر ناصر بن سلطان بن جبران، و الشاعر راشد بن محمد بن جبران. كما أن إمارة عجمان بطبيعتها تربة خصبة
…تفتحت بها الكثير من المواهب الشعرية ، نذكر منهم:ماجد بن على النعيمي ، ناصر بن محمد الشامسي، راشد بن ثاني
…..و آخرون غيرهم.. و لم يكن الأمر يقتصر على شعراء عجمان فحسب.. بل توافد شعراء الإمارات الأخرى جعل من
عجمان منتدىً ثقافياً شعرياً يرسل عبر الأثير…القصيدة على أنها اللغة الشعبية المتعارف عليها.
لازم ” الخضر” ابن عمه ناصر بن جبران الذي كان يمتهن تطريز البشوت ، فتعلم منه تلك الصنعة ، و أخذ يساعده فيها ..
إلا أن القدر لم يمهله كثيراً، حيث ودعه ابن عمه هذه المرة..رجلاً..أخذت منه الحياة الكثير…فلم يحزن و لم ييأس ، مارس
الصنعة التي تعلمها من ابن عمه ليتكسب من ريعها، لم يطل المقام بالشاعر في وطنه إذ أن للأقدار في حكمها شؤون حيث
كان لموقفه تجاه بعض أهل العلم في عجمان تأثيراً سلبياً على مجريات حياته، فقد أغلظ بعضهم على المتكاسلين عن أداء
الصلاة في أوقاتها، الأمر الذي حمل الخضر على كتابة أبيات من الشعر التي يعرض فيها بهؤلاء العلماء، و حين بلغ الأمر
الشيخ راشد بن حميد رحمه الله، -و قد كان معروفاً بشدته في التمسك بأمور الدين، و عدم تساهله في ذلك- فما كان من سموه
إلا أن استدعى شاعرنا الخضر إلى قصره و هدده بإنزال أقصى العقوبة به إن صح ما نقل إليه عنه، إلا أن الخضر أنكر ذلك..
سافر بعدها الخضر إلى البحرين…و هناك اتصل بحاكمها الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ، وكان مشهوراً بالكرم و حسن
الضيافة و دماثة الخلق….فامتدحه شاعرنا…
ظل..شاعرنا.. زماناً في البحرين… وصادف زيارة صاحب السمو الشيخ راشد بن حميد النعيمي للبحرين..
وهناك التقيا وهنالك أنشده قصيدته اله
فقال له الشيخ: إن الجماعة في بلدك عجمان ينتظرون قدومك.
تنقل الخضر بين إمارات الخليج..عمان ..البحرين السعودية .. قطر .. الكويت .. و ذهب إلى اليمن..
و سوقطرة .. إلا أنه عاد أخيراً إلى عجمان.
عاش أعزباً .. وقد يكون ذلك لرؤية خاصة به.. و كان ضمن مجموعة من أهالي عجمان الذين انتقلوا
إلى منطقة بور سعيد في دبي عام 1963..و لم يلبث هناك إلا قليلا ثم انتقل إلى الشارقة..حيث أقام بها
ردحاً من الزمن ثم لم يلبث أن عاد إلى عجمان..و هناك توفي الخضر –رحمه الله
في يوم الأربعاء .. الموافق 22 من أكتوبر 1980م
يرجى من الاعضاء المشاركة و اعطاء اسماء لشعراء الامارات
الشاعر خليفة بن مترف
شاعر البر و المزيون
هو خليفة بن محمد بن مترف النعيمي
ولد ابن مترف في منطقة “هيلي” في مدينة العين في عام ،1940
وبدأ في نظم الشعر في مرحلة مبكرة من حياته، اذ نظمه وهو ابن عشر سنوات، وكانت من بداياته الشعرية قصيدة قال في مطلعها:
جفاني الخل وأقفت به الليالي
وجافاني زماني ثم خلي
تغيّر صاحبي عني ومالي
وأعز النفس عني بالتسلي
وقد قام بغنائها علي بروغه الزعابي
التحق في بداية حياته بالعمل في السلك العسكري، وتغنى بقصائده في بداية حياته عدد من الفنانين الشعبيين أمثال حارب حسن ومحفوظ سعيد ومحمد سهيل، ثم تعاون مع الفنان المعتزل علي بالروغة الذي كان أول تعاون بينهما في قصيدة (يا علي ونيت فوق ونة)، ثم ابتدأت شهرته في السطوع في ساحة الشعر الشعبي أكثر فأكثر، رغم انه كان بعيدا عن المشاركة في البرامج التلفزيونية والاذاعية، وكذلك بعيدا عن النشر في الصحافة المحلية، الا أن ذلك لم يكن عائقا أمام انتشار أشعاره وشهرته بين الناس وحفظهم لقصائده التي استطاع أن يكون أحد المجددين فيها.
ارتبطت قصائد ابن مترف بالبر وعالم الصحراء والبداوة والمطر، يقول في احدى قصائده الشهيرة:
في الحفظ لوداع دار الطيبين
يعل تسقيك المخايل والمزون
من هطل وبل السحاب الموشلين
ليلةٍ فيها الملا ما يهجعون
يا حلا صوت المدوّي والحنين
وين خلفات العرابي يرتعون
امتازت قصائده برقة العبارة وجزالتها في الوقت ذاته، وبدا في قصائده محبا عفيفا صادقا شفافا، يحمل من الطيبة والتسامح ما يجعله مقربا جدا من قلوب من يعرفونه.عاصر ابن مترف شعراء الامارات القدامى مثل سالم الجمري والكاس وأحمد الكندي وعلي بن رحمه الشامسي وعلي بن مصبح الكندي، وربطته بهم علاقات ودية وحميمة، وفي الثمانينات غنى الفنان ميحد حمد عددا من قصائد ابن مترف، فلاقت نجاحا كبيرا لا يزال يتردد صداها الى يومنا هذا، فمن منا لا يعرف قصيدته التي يقول فيها:
احب البر و المزيــــــون .. وأحب البدو والاوطــــان
واحب قبل لا يـــــدرون .. هلي وأهلك ولا الجيران
وأحب العذري المخـزون .. بمجرى الدم و الشريـان
أحبك و المحبه عــــون .. محبٍ عاشقٍ ولهـــــــان
ولأجلك كل شي يهـون.. على شانك رفيع الشـان
ولو تطلب نظر لعيــــون .. عطيتك منيه سطـــــان
ببيع الروح لة يشــــرون … ونرظي خاطرن زعــلان
وحرام البعد يا المظنـون .. حرام الصد و الهجـــران
تعطف وارحم المفتــــون .. بحبك هايم وحيــــــران
تبات انته مريح شجـــون.. وانا شجوني بها طوفان
يلي من غمضت لعيتتون.. انا ونومي حرب مابـــان
يلين هاجمني المضنـون..بمن عنده برد الشـــــان
وصلى الله على المامون.. محمد من نسل عدنـان
ومن منا لم يتأثر بقصيدته التي مطلعها:
يا فريد اللون والوجه المليح
يا بهاة الدار يا سيد الملاح
أسألك بالله قل لي كن صريح
ريح بالي يا سفر نور الصباح
ايش كدّر جوك الصافي المريح
من عقب ما تاه نوره واستضاح
يعل منا ما بدا حال يسيح؟
في الهوى ويقول راعي الفن طاح
وللأسف فان قصائد الشاعر الراحل لم تجمع أو تصدر في ديوان، رغم ان ذلك كان مشروعا يراوده منذ سنوات عديدة، لكن حال دون تنفيذ ذلك المشروع ظروف عدة، منها احتراق مسودة ذلك الديوان الذي كان الشاعر على وشك أن يصدره، ثم تأجل اصدار الديوان أكثر من مرة، وان كانت احدى الجهات الثقافية في الدولة قد بدأت قبل سنوات قليلة بمشروع جمع قصائد الشاعر بغرض نشرها في ديوان بالتنسيق معه، الا أن الديوان لم يصدر الى يومنا هذا، لكنه شبه جاهز، ونتمنى أن يصدر في القريب العاجل ليتسنى لنا قراءة المزيد من أشعار هذا الشاعر العذب، الذي ترك برحيله فراغا لا يملؤه أحد سواه.
حبك العذري
مرحبا ما ذعذع الغربي وطاب===ناسمه وابرًد على اليازي العزيب
وما حدا الحادي وخبًن له رْكاب===شامخات الباب ريفات الخبيب
بالسلام وبالتحيه والعتاب===يا حلا منطوقه الصافي العذيب
لك علينا حق يا عالي الجناب ===لك تعاتبنا ونحنا نستجيب
حبك العذري مشيًد له اطناب===في حشايا لا يزول ولا يغيب
عادة الاعتاب ما بين الاحباب===يوم ذا مغرم وذا منًه صويب
لو غيابك طال يا نسل الانجاب===لازم نراعي لودك يا نجيب
عدت يوم انه غدا غي الشباب===والعوارض خطها نشح المشيب
قال:توه يالحشيم الغيً طاب===هذه أيام الهوى فيهن يطيب
ما نطالع يوم طيشات الشباب===اختبار الصب لي لاح المشيب
تكمل الاداب ويريض الجواب===تهلع الارواح للصوت الرطيب
باحترام /وللشرف يحسب حساب===والحشم مطلوب منًك يا طليب
آه يـــا مــن ون
آه يـــا مــن ون والجــفــن محــروم —— مــــن صــوابه مايـغـضي با المنام
كـــن في وسط الحشى نار السهـوم —— تـــكـــوي الاظـــلاع وتـبـث العظـام
مـــاشكت نفسي مـن الديـن الـركوم —— لا ولا تـشـكـي مـن الـعـله اسـقــام
شـكــوتي مـن ليعت الحب الــظلـوم —— لـي دعى روحي من الفرقى حطــام
شـــط قــلــبــي يـا ملا ريم الخشـوم —— يـــوم شــد الهـيــن وانـوى بعتـزام
قــلـــت قــومــك قال عنكم با نشـوم —— قلــت ويــن الحل من عقب المشام
قــــال فـــي دارٍ بها بجس الصـــروم —– فـــي مـحــاظــيـر لـــــــيوا با التمام
ديــــرتي واهــنـــاك قصدي واللزوم —— وان نــويــت اتــزورنا حث المشام
وان هــــوت نـفـسـك هوانا لك ندوم —– فلــتــزامــك يـا فـتــى لـو بـعـد عـام
وان هــــوالــك غـيرنا فوق الخشوم —– لاتـقاطعـــنا مــــــن اردود الســـلام
قــــلــت عـــفـــوّك لاتــزيد القلب لوم —– لــيــعته تـــكـفـيه مــــن كثر الملام
منــــك تـكــفــي ليعت الفـــــرقى ليوم —– مـــــا تهوّن م الحشى سبعين عام
وانـسفـــت جعـــدٍ معشكل ومحــشوم —– فـــــــوق متنيها كــمـــا ليل الظلام
واشـــــــــرت با الكف لي فيه الختوم —– لــــي مخضب با الزجنجل بحتشام
والعفــــــــــــــو يا رب لاتكتب وثووم —– جـــان عبدك زل واخطى فا الكلام
يعـــــل دارك مـــــن هطل وبل الغيوم —– يــــرظـف الوسمي عليها كل عام
لــيـــن ذوده مـــــن فـــــلاها ماتشوم —— والمـــدوي مايراعي الها النهام
يقــطفـــن عــشبٍ ربى روس الحزوم —– مــن زهور ومن قحاوين وخزاام
جزاك الله
جزاك الله يا ناسي ظنينك=ويا من فيه ضيّعت العهودي
نسيت إمّا مضى بيني وبينك = وخنت إيمان ربك يا عنودي
تغيّر بك هواك وضاع دينك = وميل بك هوى ناس ٍ وغودي
وهنت القلب يوم أصبح رهينك = وبادرته بهجرك والصدودي
حبيب الروح لا تفخر بزينك = ترا فالبيض من مثلك وزودي
غراشيب ٍ يفوق ٍ فوق زينك = تلع لرقاب غضات النهودي
ترا يا زين ما ربي يعينك = على الأنكار في ربط العهودي
أنا الديّان لك وإنته بدينك = فلي بالدين إلى يوم الوعودي
ولا برضاه إلا من يدينك = ولو بيجيب لي غيرك نقودي
أنا صابر ولو طالت سنينك = عسا في يوم يكتب لي سعودي
على لاماك ومصافح يمينك = ونسوا أفراح غما ع الحسودي
تقول التاض يا ديّان دينك = على إمّا كان في حضر الوجودي
ونقطف من ثمر فلك وتينك = ونسكر من خمر ذيج الجعودي
إلين اتهل من عيني وعينك = دموع الحب من فوق الخدودي
وذا ما قال بن مترف ظنينك = وبه يعناك يا زهر الوجودي
إله العرش كلنا طالبينك = صلاة ع النبي ألف ٍ وزودي
مصدر الاغنيـــــــــــــــــــة :
تسجيلات أبوظبي الوطنيه
لحن وغناء علي بروغه
و قد توفاه الله بحادثة مفجعة طعنآ بالسكين بالقرب من مزرعته في الذيد على يد آسيوي , رحمه الله وغفر له .
كان “خليفة بن مترف” في حالة هروب، لا يهوى الأضواء، ولا يسمح بأن يسمع شعره إلا متى رغب ولمن يختار، فلم نجده على أوراق الصحف، ولم تشاهده كاميرات التلفزيون ولم يتعرف إليه “ميكروفون” الاذاعة الذي نقل دهرا كلماته المغناة، صورة وحيدة تناقلها الإعلام بعد موته، أخذها له شاعر في جلسة شعر ولقاء يبدو انه الاشهر والأوحد وبعده لم يغامر إعلامياً رحمه الله.
“أبو محمد” وأخو “خالد” عاش بعيدا ينتظر قربه، لا تعرف له منزلاً سوى الصحراء ووحي العشق وسحر الشعر، وموعد منتظر عند كل من يسأل عنه، غاب بعد ان وعدهم جميعاً بأن يزورهم يوما قبل جلسات القمر عند مرتع “البوش” حيث لا صوت غير نسائم الرمال تسرح من غير حواجز، مشحونة برائحة صدى سكن البداوة وذكريات العمر والأيام الجميلة يعود من السنين المدفونة. ملعون قرر ان يخطفه، يسرقه من اهله ومحبيه، ويحرم الشعر من سيرة لم تكتمل، قاطع طريق ليته أخذ كل الاموال، وترك لنا الأغلى، ترك لنا “خليفة بن مترف” رحمه الله.
“المعلومات تم تجميعها من عدة مصادر وهي منقولة “
دخيلكم ياللي عنده شي من شعر ربيع بن ياقوت وسلطان الشاعر أنه مايحرمنا من بعض كنوزهم ..
الشاعر سالم بن محمد الجمري
هو الشاعر سالم بن محمد الجمري العميمي ، ولد في عام 1910 م تقريبا ، في دبي وتحديداً في منطقة ديرة ، التحق بالكتاتيب منذ صغره ثم بدأ في قرض الشعر وهو ابن خمس عشرة ربيعاً كما يقول ، وكان الشاعر مبارك العقيلي هو أول من تنبأ له بمستقبله الشعري عندما سمعه يغني ذات مرة في عبرة بحرية استقلها الاثنان كما يذكر الشاعر نفسه أيضا ، وقد مارس مهنة الغوص على اللؤلؤ مبكراً حتى أصبح نوخذة .
وبعد انهيار تجارة اللؤلؤ في المنطقة وانتهاء الحرب العالمية الثانية وماسببته من أزمة في العيش في الخليج العربي ، سافر الجمري في منتصف الأربعينات للعمل في الكويت ولكنه لم يبق فيها طويلاً إذ لم تطل مدة إقامته هناك سوى شهرين ثم إتجه إلى السعودية وعمل فيها مصوراً وكاتباً للعرائض والشكاوى واستمرت فترة بقائه في الخارج خمس سنوات ، عاد بعدها إلى دبي في بداية الخمسينيات وفتح له محل للتصوير .
وتعرف في أواخر الخمسينات من القرن الماضي على الفنان حارب حسن الذي كان أول من تغنى بأشعاره وتحديداً في قصيدة ( لعي الجمري على فرقا ظنينه ) التي نظمها الجمري رثاء في زوجته .
ثم تعرف على الفنان المعتزل علي بروغة في بداية الستينات ، وكانت تلك المعرفة بداية الانطلاقة لثنائي فني اشتهر واستمر لما يقارب العشرين سنة >
كان الجمري ملما بفنون الألغاز الشعرية ، وفي هذه القصيدة يقدم لغزا للشعراء طالبا منهم الحل ، فيرد عليه الشاعر أحمد بن خليفة الهاملي محاولا حل اللغز الذي ذكره الجمري ورد عليه بهذه القصيدة ( حي جيلك ) ويقدم في نهايتها لغزا للجمري طالبا منه الحل ، أما الشاعر حامد بن خلف بن غيث من دبي فحاول حل اللغز في قصيدة ( حي جيل
قـصـيــدة ( يــــا شــعــراء – لــغـــز )
الشـاعـر: سـالــم مـحـمـد الـجـمـري
(( يـا )) شعـرا ذا الـوقـت والعـصـرا عــــاش مــــن بــالــرد لــــي قــامــي
لــــي يــعـــرّف الـلــغــز و الـفــســرا يــفــســـر الـمــعــنــى يَ فــهّـــامـــي
عـــن قـصــورٍ مـــن زمــــن دهــــرا لا (( ب)) جـــداد ولا هـــن جــدامــي
كـمّــلــن ألــفــيــن فــــــي الــهــجــرا ومـكــثــن عـــــامٍ عـــلـــى عـــامـــي
هــــوب مـــــن طــيـــنٍ ولا صــخـــرا لا ب ســـبـــال ولا هــــــن خــيّــامــي
مـــــا سـكـنـهــن حــــــد م الــبــشــرا ولا يــــــردّ، شـــمـــس وســهــامـــي
مـــــا سـكـنـهــن حــــــد م الــبــشــرا ولا خـلــن مـــن ســكــن الاكــرامــي
كــــــم مــزيــونــه وكــــــم عـــــــذرا كـــد سـكـنـهـن زيــــن لــــو شــامــي
وازرعــــوا فـيـهــن هـــــل الـفــكــرا تــيـــن مــــــع تـفّـاحــنــا الــشــامــي
ثــامـــراتٍ بـــــه إلــــــى الــحــشــرا عـــامــــرات بــطــيـــب وانــعــامـــي
كــــــان مــعــكــم عــنّــهــن خـــبـــرا ويــن منـزلـهـن (( ي َ )) عـلاّمــي
فــي السـمـا لــو فــي وســط صـحـرا لـــــو عــلـــى ســـحّـــاب لـغـمــامــي
وانــتــوا اهـــــل الــفـــن والــهـــزرا عــــاش مــــن بــالــرد لــــي قــامــي
قـــصـــيـــدة ( حـــــــــي جـــيـــلـــك )
رد الشاعـر : أحمـد خليفـه الهاملـي
حــــــي جــيــلــك حـــــــي بـالــنــثــرا مــــن عــريــب الـمـزمــل الـسـامــي
حــــي بــــه فــــوق الــعــدد عــشــرا أو عـــــدد مـــــن شـــــدّوا خـيــامــي
أو عـــــدد مـــــن قـــبّـــل الــحــجــرا أو عــــدد مــــن صــلّـــى وصــامـــي
جــبــت حـــــق الـمـجـتـمـع ســطـــرا وانــــت تـبـغــي الــســـر م الـيــامــي
عـــن قـصــورٍ لـيــس مـــن صـخــرا لا ولا كـــانــــت مــــــــن خــيـــامـــي
لا ولا مــــــــن طــــيــــن يــعــتــبـــوا فـي الفضـا أو فــي السـمـا السـامـي
هــــاك عـنـهــن م الــذكــي شــطـــرا فـــي الـصـحـف تـنـشــر بـالارقـامــي
هـــــن ابــيـــات الــشــعــر تـعـتــبــرا غـيـرهــن مـــــا شـــــوف جــدّامـــي
إن خــطــيــت اســتــاهــل الـــعــــذرا وان أصـبـحــت اعـطـيـنـي وســامــي
هــــــاك مـــنّـــي مـــاجـــد الــخــبــرا عـــــن ثـــــلاثٍ واربـــــع آســـامـــي
أسـمـهــن واحــــد عــلـــى مــجـــرى مـــــن وراهـــــن تـــابـــع امـــامـــي
يـحـكـمـهــن لـــــــي بـــــــدا شـــــــراً بـيـنـهــن يـفــتــي بــــــلا احــكــامــي
هـــــب اســـــلام ولا هـــــن بـكــفــرا هــــب حــــلال ولا هـــــن حــرامـــي
طــايــعـــات الله إلـــــــى الــحــشـــرا م الـحــلــيــل بـــعــــاد وحــشـــامـــي
إن أصــبــت اســلــم لـــــك الأمـــــرا وان خـطـيـت آكــــون انــــا إمــامــي
قـــصـــيـــدة ( حــــــــــي جـــــيـــــلٍ )
رد الشاعر : حامد بن خلف بن غيث
حــــــي جـــيــــلٍ هـــيّــــج الــفــكـــرا لـــي لـيـفـى مـــن نــســل الاحــشــامِ
بـــاحـــتـــرامٍ مــــنّـــــي ووقــــــــــرا قـــمـــت لــــــه بـــجــــلال وكـــــــرامِ
حـــي بـــه خـمـسـيـن مــــع عــشــرا ومــــا هــطــل وبــــلٍ مــــن غــمـــامِ
عـنـد مــن لــه فــي الـشـعـر ذكـــرى فـــــي الـمـعــانــي مــثــلــه عــــــدامِ
بـالـمـشــاكــل والــلــغـــز يــــطــــرى دارس وفــــــاهـــــــم وعـــــــــــــلاّامِ
وضّـــــح و يـبــغــي بـــعـــد فـــســـرا عـــنـــد مـــــــن لـلــفــســر فـــهّــــام
يـــا شــعــرا ذا الــوقــت والـعـصــرا إســـــرعــــــوا ردّوا بـــالاهــــمــــامِ
لــــي يــفــوز تــــرى لــــه الـفــخــرا يـنـحــســب مــــــن روس الارقــــــامِ
نــرتــضــيــه ويـــنـــرفـــع قـــــــــدرا نـــــأيّـــــده ونـــــزيـــــده انـــــعــــــامِ
لـــه شـرحــت امّـــا ذكـــر واطــــرى مــــن حـــــروف وجـمــلــة اقــســـامِ
واضـــع امّـــا خـــط فــــي الـسّـطــرا واغــمـــس بــعـــامٍ عـــلـــى عــــــامِ
ســيــن مــــع مـتـيــن هــــل فــســرا شـــيـــن فــــــوق ومــــــوج لـــطّـــامِ
قـــــال وصــــــح ولا بـــعـــد نـــكـــرا الــهـــدف صــبــتــه لــــــك وســــــامِ
وانـتــظــر مـــــن ســالـــم الـشــكــرا أفــتــخــر بــــــه بـــعـــض الايـــــــامِ
حـــيـــث لـــنّـــي دايـــــــم الـــدهــــرا لـــــه أنـــــا حــاضـــر فــــــي الأولامِ
هــــــو خــبــيـــر بـحــصّــتــي وادرى اتـــــخــــــذ لـــجـــيـــلـــه قــــــيــــــامِ
أفـــهـــم الـمــضــمــون واعــتــبـــرا بــــــــــه أرحّــــــــــب زد الآنــــــــــامِ
ذا وصــلّــوا مـــــا اتّــضـــح فــجـــرا ع الــنــبــي والــصــحــب الاكــــــرامِ
منقول من موقع شبكة الم الإمارات والسموحة منكم ،،،،،،،،،،،
تسلم المنصوري على موضوعك الممتاز ، والله يرحم الشعراء الحي منهم والميت ، نسيتوا شاعر الإمارات الكبير سالم الجمري الله يرحمة ويغمد روحة الجنة ..
تسلم يالمنصــوري ع النقـــل الأكثـــر مـــن رائــــع
وفعــــلاً بـــلادنـــا تغـــص بالشعــــراء أصحـــاب الأوزان الثقيلــــه … الــذي قــد تكــــون حقــوقهــم قـــد هضمــــت مـــن قبلنـــا وقبــــل إعــــلامنـــا
ولــي عتــــب بسيــــط علــى إعــــلامنـــا … فبعـــد المجهــــود الكبيــــر الــذي بــرز بمســلســلاتهــم وأبطـــالهـــم … أفمـــا كــان أفضـــل لــو تنـــاولــوا قصـــة حيــــاة احـــد شعـــراءنــا ولنفتـــرض بأنــه راشــد الخضـــر وقــامــوا بتمثيلهـــا لمـــا لهـــا مـــن رونـــق خــاص لــــدى أهـــل الإمـــارات ببيئتهــا القــديمــــه وســوالفهــم الحلـــوه وحيــــاتهـــم الفكــاهيــــه …
صدقنـــي أنــه المسلســـل سيــــلاقــي نجــــاحـــاً كبيـــــر وصــــدى أكبـــــر لـــدى أهـــل الخليج والإمـــارات خاصــه كمــــا لاقــى
مسلــسل (( حظ يانصيب))
مجــــرد رأي لا أكثـــــــــر
دمــــت بخيـــــــــر