السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اتمنى انه محد يفهمني غلط … لاني حبيت اكتب هالموضوع بعد مابدأت ثقتي بهالمنتدى
تنقص يوم بعد يوم..

(وهدفي الوحيد النقد البناء والرقي للمنتدى)

انا عضوا بهالمنتدى من 21-08-2007 وهالامور ماشفتها الا هالايام

والسبب الاسعار الخياليه لبعض المنتجات…
والسبب الثاني انه البايع يبيع تقليد ويقول انها أصلي ومحد يحاسبه أو يسكر موضوعه
والسبب الثالث.. التاجر يشتري ب 10 ويبيع ب 1000 ويقول أنا شاطر !

كلنا نعرف انه التجاره شطاره مثل مايقولون .. بس ما اظن انه الي البيع بدون مصداقيه وبجشع شطاره
…….
آخر موقفين واجهتهم بها المنتدى … الاول لنظاره رايبان العاكس … والموضوع موجود والبايع يقول انها اصليه بس من المعايه شفت انها تقليد ومن اسوأ انواع التقليد الي ينباع على الرصيف في تايلند وذكرت هالشي بموضوعه … وبعده يبيع للحين ومحد قاله شي !!!!؟؟؟

والموقف الثاني. صارلي ويا جهاز رياضه … قيمته 14.95 دولار يعني 50 درهم والبايع كان يبيع ب 650 درهم ورفع السعر ل 800 درهم وهذا بدون سعر الشحن, وسبب زياده السعر انه الشركه زادت سعر المنتج !!! … وللاسف مافي اي زياده بسعر المنتج ابدا من اكثر من سنه

وللعلم انه هالمنتج موجود بسوق التنين ب 70 درهم مثل ما ذكر واحد من الاعضاء….. !!؟؟

الرجاء تقبل موضوعي بصدر رحب … لاني احب هالمنتدى وشايف في مشروع ناجح ومصدر دخل لكثير من الناس.

واتمنى ماتخلينا هالسلبيان نخسر مصداقيه هالمنتدى الحبيب .. واتمنى نشوف تدخل من
ادار المنتدى…

وسلامتكم

اخوكم… ولد الامارات

18 thoughts on “نصب أو شطاره .. المنتدى الى أين ؟ … !!؟؟

  1. الله يكثر من امثاالك

    وفعلا اسعاار خياليه ع بضااعه ماتسوى

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية .

  2. السلام عليكم

    بالفعل يا خوي الأسعار فالمنتدى ((خياليه))

    خياليه لـ 99.9% من السلع

    التجار الي نقول عنهم حراميه ارخص من المنتدى .. قيس عالسيارات و الأرقام و السلع العاديه

    على قولتك يا خوي .. بس بعدّل … هو اما انهم أغبياء أو حراميه

    لأن هاذي موب شطاره يا خوي … هذا نصب عيني عينك … وهذا غير مخافة الله الي الناس قامت تتجاهلها

    و الناس لهم دور في تشجيعهم لأنهم ما يسألون … ياخي اسأل برع المنتدى و شوف كيف الأسعار .. وصدقوني من الناس بينصدمون …

    و من الناس ما عندهم خبره في السلع و ما يدرون انهم يتعاملون مع (بعض) الحراميه و الغشاشن ..

    الله المستعان

    ولي رجعه للموضوع

  3. المشكلة ياخوي إذا تكلمت وأثبت بالدليل إن الإعلان غير صحيح
    أو السعر مبالغ فيه جداً يطلع لك واحد ويقولك : انت ليش تخرّب ؟

  4. عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال :” ما هذا يا صاحب الطعام ؟ “
    قال : أصابته السماء يا رسول الله .
    قال :”أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس ، من غشنا فليس منا”
    الغش مرض ملعون . . إذا تخلل جسم مجتمع تآكلت أطرافه . . وتصدع بنيانه . .وكان عاقبة أمره خسرا . فالغش لا يظهر إلا في مجتمع أصابه اعتلال في الضمير . . وضمور في الإيمان ؟ وحقيق بمن هذا حاله أن يطرد من صفوف المؤمنين : ” من غشنا فليس منا ” . إنه إعلان حرب على الضمائر الفاسدة . . والنفوس الغفنة . . التي لا تراقب ربها سرا ولا علانية . إنه تحذير لكل من تسول له نفسه الخبيثة غش المسلمين وخداعهم وأكل أموالهم بالباطل . فهل من عاقل ؟ ! . “ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العلمين “. إن المكر والخديعة ، والخيانة في النار !
    عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ” من غشنا فليس من ، والمكر والخداع في النار ” .
    فأين يذهب هؤلاء . . والله رقيب عليهم . . وكتابهم لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها . . ” وكل صغير وكبير مستطر ” .

    نعم يا سيدي ، فالمؤمنون ، فالمؤمن بعضهم لبعض نصحة وادون وإن بعدت منازلهم وأبدانهم ، والفجرة بعضهم لبعض غششة متخاونون وإن اقتربت منازلهم وأبدانهم .
    مر أبو هريرة رضي الله عنه بناحية ” الحرة ” فإذا إنسان يحمل لبنا يبيعه فنظر إليه أبو هريرة فإذا هو قد خلطه بالماء !! فقال له أبو هريرة : كيف بك إذا قيل لك يوم القيامة خلص الماء من اللبن ؟!
    وخرج النبي صلي الله عليه وسلم إلى السوق فرأى طعاما مصبرا فأدخل يده فيه فأخرج طعاما رطبا قد أصابته السماء فقال لصاحبه : ” ما حملك على هذا ؟ “.
    قال : والذي بعثك بالحق إنه لطعام واحد .
    قال : ” أفلا عزلت الرطب على حدته ، واليابس على حدته فتتبايعون ما تعرفون من غشنا فليس منا ” .
    وروى أحمد والبزار والطبراني : مر رسول الله صلي الله عليه وسلم بطعام وقد حسنه صاحبه فأدخل يده فيه ، فإذا الطعام رديء، فقال : “بع هذا على حدة فمن غشنا فليس منا ” .
    وقال نافع : كان ابن عمر يمر بالبائع فيقول : “اتق الله وأوف الكيل والوزن ، فإن المطففين يوقفون حتى أن العرق ليلجمهم إلى أتصاف آذانهم ” .
    وكان ” بعض السلف ” يقول : ” ويل لمن بحبة يعطيها ناقصة جنة عرضها السماوات والأرض ، وويح لمن يشترى الويل بحبة يأخذها زائدة ” .
    قال تعالى : ” ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناي لرب العالمين ” .
    قال الأمام السدى :” قدم رسول الله صلي الله عليه وسلم المدينة وبها رجل يقال له “أبو جهينة ” ومعه صاعان يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر ، فأنزل الله ـ تعالى ـ هذه الآية ” .
    قال بعضهم : ” دخلت على مريض وقد نزل به الموت ، فجعلت ألقه الشهادة ولسانه لا ينطق بها فلما أفاق قلت له : يا أخي ، ما لي ألقنك الشهادة ولسانك لا ينطق بها ؟!
    قال : يا أخي لسان الميزان على لساني يمنعني من النطق بها !
    فقلت له : بالله أكنت تزن ناقصا ؟
    قال : لا والله ، ولكن ما كنت أقف مدة لأختبر صحة ميزاني ! ”
    عن “مالك بن دينار ” قال : ” دخلت على جار لي ، وقد نزل به الموت ، وهو يقول : جبلين من نار ، جبلين من نار
    قلت : ما تقول ؟
    قال : يا أبا يحيى ، كان لي مكيالان أكيل بأحدهما وأكتال بالآخر .
    قال مالك : فقمت ، فجعلت أضرب أحدهما بالآخر! .
    فقال : يا أبا يحيى ، كلما ضربت أحدهما بالآخر ازداد الأمر عظما وشدة ، فمات في مرضه ! ! ” .
    أخي : ولو تأمل الغشاش الخائن الآكل أموال الناس بالباطل ما جاء في إثم ذلك في القرآن والسنة لربما انزجر عن ذلك أو عن بعضه ، ولو يكن من عقابه إلا قوله صلي الله عليه وسلم :” إنه لا دين لمن لا أمانة له ” .
    وقوله صلي الله عليه وسلم : ” لا تزال قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن من أين اكتسبه وفيما أنفقه ،وعن علمه ماذا عمل فيه ” .
    وقوله صلي الله عليه وسلم : ” من اكتسب في الدنيا مالا من غير حله وأنفقه ، في غير حقه أورده دار الهوان ، ثم رب متخوض في مال الله ورسوله له النار يوم القيامة
    يقول الله :” كلما خبت زدناهم سعيرا ” .
    وقوله صلي اله عليه وسلم ـ في الحديث الذي رواه ثوبان ـ : ” يؤتى يوم القيامة بأناس معهم من الحسنات كأمثال جبال تهامة حتى إذا جيء بهم جعلها الله هباء منثورا ثم يقذف بهم في النار ” .
    قيل : يا رسول الله كيف ذلك ؟
    قال : ” كانوا يصلون ويزكون ويصومون ويحجون غير أنهم كانوا إذا عرض لهم شيء من الحرام أخذوه فأحبط الله أعمالهم ” .
    فتأمل ذلك أيها الماكر المخادع الغشاش الآكل أموال الناس بتلك البيوعات الباطلة . والتجارات الفاسدة تعلم أنه لا صلاة لك ولا زكاة ولا صوم ولا حج كما جاء عن الذي لا ينطق عن الهوى ، وليتأمل الغشاش بخصوصه قوله صلي الله عليه وسلم : ” من غشنا فليس منا ” يعلم أن الغش عظيم وأن عاقبته وخيمة ، فإنه ربما أدى إلى الخروج عن الإسلام والعياذ بالله تعالى ، فإن الغالب أنه صلي الله عليه وسلم لا يقول ليس من إلا في شيء قبيح جدا يؤدى بصاحبه إلى أمر خطير ويخشى منه الكفر . وليتأمل الغشاش ـ أيضا ـ لا سيما التجار والعطارون وغيرهم ممن يجعل في بضاعته غشا يخفي على المشترى حتى يقع فيه من غير أن يشعر ولو علم ذلك الغش فيه لما اشتراه بذلك الثمن أصلا

Comments are closed.