قررت محكمة العين الابتدائية أمس تعويض شاب عربي في العقد الثالث بـ200 ألف درهم، بعدما فقد قدرته على الإنجاب بسبب خطأ طبي، وذلك في الدعوى المرفوعة ضد مستشفى الإمارات الدولي الخاص في العين، والذي اتهمه الشاب بالتسبب في حرمانه من الإنجاب، بعد أن حددت اللجنة الطبية التي انتدبتها المحكمة نسبة العجز بـ50٪.

وقال محامي الشباب العربي، أحمد العتيبي، إنه سيستأنف الحكم الصادر من محكمة العين الابتدائية، بعد أن طالب في الجلسات الماضية بدفع 15 مليون درهم لموكله، تعويضاً عن الضرر الأدبي المترتب على إصابته الثابتة في أوراق الدعوى، علاوة على دية عدم الإنجاب، بحكم مشمول بالنفاذ المعجل وبلا كفالة، وإلزام المستشفى بالمصروفات وأتعاب المحاماة.

وترجع تفاصيل القضية، وفق أوراق الدعوى، إلى 19 نوفمبر 2007 ، عندما توجه الشاب إلى مستشفى الإمارات الدولي الخاص في العين، للعلاج من آلام البواسير، إلا أن المستشفى، حسب تقرير العتيبي أمام المحكمة، أجرى تشخيصا خاطئا بزعمها وجود تدلٍ في المستقيم، على الرغم من أن الأشعة المقطعية نفت الأمر، ما أدى إلى إجراء جراحة غير مطلوبة لتثبيت المستقيم، أدت إلى قذف عكسي للسائل المنوي، وأضرار عصبية وألم شديد في الخصيتين.

وقال العتيبي إن الشاب أصبح بعد العملية الجراحية غير قادر على الإنجاب مدى الحياة، وبذلك حرم من نعمة الأولاد والأبوة، فضلاً عن حاجته إلى عمليات جراحية خارج الدولة، لإصلاح المستقيم والقصور في الخصيتين.

وأكدت اللجنة الطبية التي انتدبتها المحكمة للتقصي حول الأمر وجود إهمال طبي وخطأ في أثناء العملية الجراحية، أدى إلى مضاعفات وانعكاسات للتدخل الجراحي في القذف الداخلي للسائل المنوي، الذي يؤثر سلبا في الإنجاب بالطرق الطبيعية، ولا يتوافر له علاج في الوقت الحاضر.

وأكد العتيبي في تقريره أمام المحكمة أن الخطأ الطبي أدى إلى ضرر بالغ في سمعة الشاب وشرفه ومركزه الاجتماعي، فضلاً عن خسارته 150 ألف درهم، تكبدها في مصر بسبب فحوصات طبية.

وقال الشاب ل «الإمارات اليوم» إنه أصيب بحالة من الاستياء بعد قرار المحكمة، وأن مال الدنيا لا يمكن أن يعوضه نعمة الإنجاب، لافتا إلى أنه خسر نحو 150 ألف درهم في مصر ومستشفيات أخرى في الدولة، بحثاً عن حل يداوي جراحه بسبب الخطأ الطبي.

وأضاف: «لا أدري ماذا أفعل، فقد أصبحت جسداً بلا روح وضاع مستقبلي وشرفي، وصدمت من تكلفة زراعة الأنابيب في مستشفى توام، بعد أن طلبوا مني تسديد 45 ألف درهم بنسبة نجاح 50٪، وفي حال فشل المحاولة الأولى، يتعين أن أسعى لمحاولة ثانية، ودفع 45 ألف درهم أيضاً، إلى جانب إجراء عمليات أخرى لإصلاح المستقيم ومعالجة آلام أخرى لا تطاق، بسبب العملية الجراحية».

9 thoughts on “200 ألف درهم تعويضاً لشاب فقد قدرته على الإنجاب

  1. لا حول ولا قوه الا بالله

    مانقدر نسوي شي غير أنا ندعيله

    الله يشافيه ويعافيه

    وأن شاء الله يتعالج ويكون بخير ويشوف عياله

    عليه بالدعاء والصبر والله يرزقه بغير حساب

    (الكل يدعي له بالشفاء)

  2. لا حول ولا قوة

    نعمـة الانجـاب تساوي ميتين الف درهم فقط ؟

    والله لو يدفعون له فلوس الدنيا ما كـانت بتعوضه

  3. مسكين المواطن

    لو أجنبي مابتصير هذه الأحوال 200 ألف
    وعدم القدرة على الإنجاب

    حلاوة الحياة تشوف عيالك

    وان شاء الله الله يعطيه العافية ويعيش الحياة بحلوها

    يعني اذا حسبنا 150 ألف + 45 ألف ( عملية نسبة نجاحها 50%) = 195 ألف

    باقي 5000 رسوم تعب ومراكض من عيادات ومستشفيات والمحامي اذا له نصيب

Comments are closed.