تعريف كلمة “ مواطن ” في الإمارات: كلمة كانت تستخدم سابقا في وصف ابن البلد، وكانت تدل على هيبته أينما ذكرت هذه الكلمة سواء في المؤسسات والأسواق والأماكن العامة ورحلت الكلمة مع رحيل مؤسس الدولة الشيخ زايد رحمه الله.

تعريف كلمة “ رفيق“: كلمة رفيق كانت دائما مرتبطة بالجنسيات الآسيوية وتدل على ضعفهم وخضوعهم لأي أمر والتقليل من شأنهم في بعض الأحيان.

أما اليوم فكلمة “مواطن ” أصبحت تساوي في المعنى لكلمة “رفيق“، فعندما يذكر الأجانب كلمة “ لوكل” في أحاديثهم تكون اقرب إلى الاستفزاز والسخرية منهم.

فلم يعد للمواطن هيبة ولم يعد مرغوبا به بوطنه

ولم يعد يمتلك منزلا بوطنه

بينما الأجنبي يملك ويسكن بأرقى الفلل وأحدثها

وفي العمل، عقود عمل المواطنين يعني راتب اقل بثلاث مرات عن الأجنبي وبدون علاوات.

وفي الحياة العامة، عند ذكر المواطن يعني لا يعرف شيئا وإنسان متعجرف.

يا ترى ما الذي أوصلنا إلى هذا المستوى؟

اترك الإجابة لكم

9 thoughts on “UAE…..LoCaL


  1. بالفعل أثبت الهنود والوافدين أن لهم عقول وأذكياء وستلاحظون ذلك في إمارة دبي

    لقد كونوا ثروات في فتره وجيزه ووصلوا لمراكز مهمه في العمل

    لا أعلم هل سيكون مصير المواطن كالهنود الحمر في أمريكا أم لا ؟

    والزي الوطني بدأ يتلاشى شيئا فشيئا من الاماكن العامه

  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    bayern

    كلامك اقرب للواقع بدأت تتلاشا هيبت المواطن ولكن هنا السؤال لماذا ؟؟؟؟؟(قلت اهمية وهيبة المواطن)؟؟؟؟

    هل بسبب كثرت الأجانب في البلاد ؟

    ام هوه عدم تفكير الشباب او المواطن في مستقبله ؟

    ام إعتماد ولي الأمر على الأجنبي(الهندي) في كل المواضيع ترك ابنه عالهامش؟

    أسأله كثيره تتراود في ذهني ولن أنتهي منها……….

    فأرجو من المواطنين (محب لوطنه مخلص ) أن يفكر بعقل ان يدرك تغيرات العصر،

    1.أن يزيد النسل الإماراتي البحت …..(مهم جدا لأنه بدينا ننقص)

    2.الزواج من مواطنه

    3.تقلييل المهور

    وبعدين راح ترجع هيبت المواطن

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  3. ياجماعه اصابع ايديكم مب متساويه فمابالكم بالناس

    فيه ناس اتفكر بالكشخه والمغازل والامور الفاضيه و في ناس مجتهدين ويعملون بكل جهد واخلاص

    و بالنسبه للاجانب و ووضعهم وان رواتبهم ومناصبهم اللي اعلى من المواطنين فهذا يرجع لادارات الشركات المتخلفه اللي تعتقد انه الاجنبي هو اللي بيمشي الامور في الشركه لكن والله ان فيه شباب مواطنين قادرين انهم يتحملون مسؤولية شركات عالميه لكن وين الناس اللي تقدر اتحصل هالشباب و تقدرهم ما دام ادارات الشركات اجنبيه اصلا و الخلاصه الخوف على الكرسي(المنصب)

Comments are closed.