الشعب قام و قطار التغيير في مصر إن شاء الله قادم بعد أن حاول البعض التشكيك في قدرة الشعب المصري على الثورة في وجه الظلم والفساد.. غير أن من يعرف شعب
مصر حق المعرفة يدرك جيدًا أنه ربما يكون صبره طويلا، لكنه ما أن يقرر التحرك فلن توقفه قوة على الأرض.. وكانت غضبة الأمس صورة مصغرة لما يمكن أن تكون عليه غضبات تالية.. فقد دارت عجلة التغيير بالفعل، ولن
تتوقف قبل أن تحقق هدفها المنشود.