فالله تعالى قد قطع كلَّ طريق يوصل إليه وإلى جنَّته من غير طريقهم
قال الله تعالى: «فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا»
وقال سبحانه: «والسَّابقون الأوَّلون من المهاجرين والأنصار والَّذين اتَّبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه».
فجعل أهل رضاه الفائزين بجنَّته ثلاثة أصناف: مهاجرين وأنصارًا وتابعين لهم بإحسان، وقد انقطعت الهجرة والنُّصرة، وبقيت الثَّالثة، فيا خيبة من أضاعها.
تحديث للسؤال برقم 1
الصحابة رضي الله عنهم كانوا أعلم بالشَّرع وأوفق له في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم وسائر أحوالهم وقد رأوا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وصحبوه وشاهدوا تطبيقه لدين الله تعالى
ومعلومٌ أنَّ الرَّائي المشاهد يفهم مالا يفهمه غيرُه، ويعي ما هو حجرٌ على سواه، ولهذا كان فهمُهم في نصوص الكتاب والسنَّة حجَّة على من سواهم.