يكون تسويد الحناء بوضعها لمرتين وتستعين النساء ببعض العطور التي تساعد على شدة إسوداد الحناء كـ «المحلبية» و«السرتية» اللتين
تستوردان من الهند، ويتم مسحهما على المنطقة التي يراد وضع الحناء عليها مباشرة، أو يتم استخدام مادة النشادر وخلطها مع عصير الليمون وتمسح بها الحناء بعد إزالتها مباشرة ويتم تغطيتها بكيس بلاستيكي فتصبح
بلون فاحم لامع في دقائق معدودة. هناك أيضا الحناء بالصبغة التي تستخدم عادة لرسم النقوش الدقيقة، فهناك صبغة «الحجر»، فيتم رسم النقوش بالصبغة ثم تزال الصبغة بعد أن تجف ويتم تعريض المنطقة المحناة الى
دخان خشب الطلح، فتسود النقوش في دقائق، وهناك صبغة «البيجن» أو ماركة الطاؤوس التي تخلط بالماء وتوضع في كيس بلاستيكي بفتحة دقيقة تنساب منها الصبغة ببراعة على اليد أو القدم مكونة أشكالا بديعة، وبعد أن
تجف يتم تقشيرها بسهولة وبعد فترة وجيزة تبدو النقوش بلون داكن يتحول الى السواد